في مفاجأه ف الشابتر XD
Enjoy:
______________________________________________________________________________
بعد ثلاثة أشهر ..
***
Athos' POV
كان شيئاً غريباً كيف ان الأمر تطور في ثلاثة أشهر فقط ، أصبحت شبه مجيد لإخفاء تلك اللكنة اليونانية في حديثي .
لم أغادر القاعدة .. ظننت أنني سأغادرها منذ شهرين ، عندما رحلت الدفعة الثانية من الحافلات ، لكن شيئاً ما كان يربطني !
وقفت أمام مبنى القاعدة أحدق بالجنود يدخلون الحافلات ، بعد أن اخلوا اخيراً الطريق من الألغام التي اكتشفوا انها يونانية الصنع ، وعلى الارجح كتيبة صغيرة من اليونانيين هم من زرعوها .
هذا جعل ماركوس يهلع ، كون اليونانيين يمتلكون الشجاعة ليزرعوا الغاماً بهذا القرب من القاعدة ! بلاك اكتفى بابتسامة شماتة عريضة على وجهه ، وكأنه يلوم ماركوس (للاحتفاظ بيوناني في الداخل) .
لم يأبه ماركوس ، وقرر زيادة التدريبات (يظن زيادة التدريبات حلاً لكل شيء ! انه يحاول حل مشكلة التغير المناخي بزيادة التدريبات !) وتكثيف الاسلحة .. وضع حساسات حرارية على امتداد خمسين كيلو متراً من القاعدة ! ومجموعة من الجنود يحيطون بكل قرية قريبة !
والغريب .. أن الأمر نجح !
بالعودة إلى الموضوع ، لماذا لم استطع ترك المكان ؟ لأنني لم اعد املك شيئاً في الخارج !
إدوارد اصبح مقرباً جداً مني في ذلك الشهر ، جارفيس أيضاً بدأ يدخل إلى خانة الأصدقاء .. وكارولين اصبحت شخصاً لطيفاً .
ماركوس سمح لي بامتلاك عيادتي الخاصه .. علاقتي مع المرضى (الذين كانوا غالباً من الاطفال) أكثر من جيدة ، وهناك جايس .. فتاي الصغير !
اصبح يأتي مع ماركوس إلى القاعدة كل صباح ، ويلتصق بي طوال الوقت ، حتى انه بدأ باستخدام سماعتي على والده وعلى كل شخص يراه أمامه .
الفتى كان مميزاً ، لطيفاً ، ويمكنه ان يصبح كتلة من الازعاج احياناً ، لكنه كان شبيهاً جداً بكريس وآندريا .. مما جعله يأخذ اقصر الطرق إلى قلبي .
عندما كدت اخرج في ذلك اليوم .. كنت سأترك كل شيء خلفي ، لأجل ماذا ؟ لا شيء ! ليست لدي عائلة في الخارج ، حتى اليونان تخلت عني !
في الواقع كنت قد قررت الرحيل مع كل هذا ، لأنني لن استطيع البقاء في دولة العدو أكثر ، حتى جاء ماركوس واعطاني ذلك الخبر.. الذي جعلني اعتقد ان اليونان قد خانتني ، وليس انني انا الخائن .
أنت تقرأ
Athazagoraphobia
Romansa"آثازاجورا فوبيا " : الخوف من ان تَنسَى ، او الخوف من ان يتم نسيانك ، تجاهلك ، واستبدالك ..
