Athos' POV
"سآتي معك ."
قلت لماركوس ببساطة وهو يضع واقيات الرصاص ، ليتنهد ويقول محاولاً اقناعي بالبقاء "فقط ابق هنا ، لن افعل اي شيء جدي !! سنزرع بعض الالغام ونتأكد من تأمين المنطقة لا اكثـ.... "
بالطبع لم اكن لأبقى هنا بينما يذهب هو مع مجموعة من الجنود إلى المهمة الميدانية الاولى بعد خرق الهدنة ! لهذا التقطت واقياً عن الرف وقاطعته "هذا لم يكن سؤالاً ، أنا آتٍ ."
"ألا يمكنك ان تنفذ ما اطلبه منك لمرة واحدة ؟"
"آخر مرة نفذت ما طلبته مني فيها ، انتهى بي الامر مدفوناً تحت الانقاض وانت تصرخ على وزير دفاع اسبانيا في ملابسك الداخلية ."
"أولاً ، هذا حدث في الواقع لأنك قررت تجاهل ما قلته كعادتك والخروج من الغرفة المحصنة .. ثانياً ، فكر في الجانب الايجابي ! نحن معاً بسبب هذا !"
"لا ارى جانباً إيجابياً في ان اكون بعلاقة معك ."
اخبرته بصراحة لينظر نحوي بانزعاج للحظة ، لكنني قبلت شفتيه بسرعة وقلت "انها مزحة ، لا تأخذ إلى شيء بجدية وإلا ستحصل على مزيد من التجاعيد .. ونحن لا نحتاج هذا ."
اومأ وامسك بيداي اللتان تمسكان بالواقي ليوقفني عن ارتدائه ويسأل "هل توجد أي فائدة من محاولة إقناعك بالبقاء ؟"
"هل تريد مني ان اجيب هذا ؟"
اجبت سؤاله بآخر ليهز رأسه للجانبين نافياً ويساعدني في ارتداء الواقي بدلاً من ايقافي ، ابتسمت لاستسلامه السريع وقلت بصوت منخفض بينما هو منهمك في اغلاقه من الجوانب على جسدي "أحبك ."
توقفت يداه تماماً عن الحركة ورفع عينيه لي ، لم يجبني .. بل بقي يحدق بصمت للحظات !
"ما المشكلة ؟"
"لو كان ما سمعته صحيحاً ، فإنها المرة الاولى التي تبادر فيها بقول هذا !"
كانت نبرته مصدومة بعض الشيء ما جعل ابتسامتي تتسع ، افكر احياناً بأنني احب هذا الجانب اللطيف منه اكثر .. لكن اعتقد انني لم اكن لأحبه في المقام الاول لو لم يملك جانب الجنرال !
ربما ما احبه بشأنه هو المزيج بينهما ، كيف يمكنه ان يتبدل بين شخصيتين مختلفتين تماماً خلال بضعة دقائق !
"ألن تجيب ؟"
سألته ليقبلني بهدوء وبطء أزالا الابتسامة عن وجهي ، ثم يبتعد ويطبع قبلة خفيفة بين حاجباي ويهمس "أحبك ايضاً ."
خرجنا إلى الاثنتي عشر شاحنة المصطفة امام القاعدة بعد ان التقط ماركوس اسلحته ، الجميع تقريباً كانوا قد اتخذوا مواقعهم .. تاركين مقعداً في احد الشاحنات لماركوس .
بحثت بعيناي عن مقعد آخر فارغ بما أن مجيئي لهذه الرحلة لم يكن مخططاً له ! لأجد واحداً بين ادوارد وبلاك في مؤخر احد الشاحنات ..
أنت تقرأ
Athazagoraphobia
Romantiek"آثازاجورا فوبيا " : الخوف من ان تَنسَى ، او الخوف من ان يتم نسيانك ، تجاهلك ، واستبدالك ..
