الخوف من المجهول و الظلام الهدوء و صوت الرصاص لي كيتكرر فمساميعها عيون بطلنا "ناصر" الغامضين ممنعش "اكرام" من انها تكمل طريقها و هي كتقلب على الاب ديالها لمحات مجموعة د الناس واقفين و شي جثة مرمية فالارض و كيحاولو يتاصلو بالاسعاف قربات عندهم بخطوات تقيلة و فكل خطوة ضاقت بيها نفسها و قلبها تزير عليها ما حساتش براسها الا و هي مرمية فوق الجثة كتغوت باعلى صوتها اكرام:بااااباااااااا بااااااباااا لاااااا (كتحرك فيه و كضرب فوجهو)لااا بااااباااا نتااا مغتموووتش باااباااا متخلينيييش عفاااااك عفاااك ا حبيبي فيييق الله يخليييك ما تخلينيييش جات فرقة الاسعااف خدات الاب ديالها من ايديها محساتش الا و هي طايحة فالارض مغمى عليها... مرت ساعااات...فوق سرير ناعسة بطلتنا و هي كترجف لونها لي تحول للازرق و فمها لي رجع بيض و الغرفة غالب عليها اللون الابيض هادئة كتسمع غير صوت الالات الطبية فاقت بتكاسل سرحات لمدة و هي كترجع ذاكرتها لحظة بلحظة وقفات بيها فصورة الاب ديالها و هو مرمي فالارض كيغطيه الدم قاطعها صوت الممرضة:(بالانجليزية) هل تشعرين بأنك جيدة أم أنادي الطبيب اكرام:(و هي سارحة بنظرها لبلاصة وحدة)ما بقييييييت كنحس بحتا حاجة(بالغوات)اناااا مبقييتش كنححححس مبقييييتش اااااه جيبولي باااابااااا بااااباااااااا علاااش مشيييتي غي نتا لي عندي فهاااد الدنيااااا بااااابااااااا ممرضة ما فهمات والو خرجات بالجري للمكتب د الطبيب: المعذرة دكتور طوني:(و هو كيقلب فالملفات) ماذا هناك ممرضة: المريضة التي توفى والدها أمس، انها تصرخ و تبكي الآن و لم أفهم اللغة التي تتحذث بها طوني:(خرج بسرعة للغرفة د اكرام) اجلبي لي مهدئ الآن ممرضة: حسنا دخل طوني باش اتصدم من الحالة لي رجعات فيها الغرفة الالات مرميين فالغرفة و كلشي مهرس الزاج د النوافذ مهرس و هي مزاال كضرب فرااسهاا مشا كيجري كيحاول يوقفهاا طوني:(و هو معنقها) اهدئي، أنا هنا الآن، انا بجانبك اكرااام:(كتحاول تفلت منو)طلقني حتا واحد مبقا معاايا باباا لي كاان عندي قتلووه طوني:(بقات فيه و شد وجهها بايديه)و لكن انااا معاااك شوفي فيااا(سهات فعينيه و هو خدا من عند الممرضة المهدئ و ضربو ليها فعنقها حتى حس بيها ترخات بين ايديه) لم تكوني هكذا .. لن أسامح الذي فعل بك هذا .. أعدك هزهاا بين ايديه فحال الريشة حطهاا فوق السرير تأمل فيها لدقائق و خرج و خلاها وسط نعااسها بطلنا "ناصر" عكس "اكرام" هو نعس مرتااح..فاق على اشعة الشمس كتسلل من النافذة د بيتو كيتجبد و على وجهو علامات كدل على انه فايق خااسر وقف قدام المراياا كيشوف فراسو رجع كيشوف فعينيه كيقوي راسو بيهم قاطعو صوت البورطابل
ناصر:(الحديث بالانجليزية) أجل ؟ الشخص:(بضحكة شر) أتقنت عملك البارحة، أفتخر بك حقا ناصر:(ببرود) إن كنت تريد شيئا فقل ما هو! و إن اتصلت فقط لقول هذا فشكرا و الى اللقاء كان غيقطع و هو يوقفو صوتو الشخص: ستجد نقودك في حسابك البنكي ناصر: شنو الجديد فهادشي البوص: فقط .. ارظت ان أذكرك بهذا ناصر: (بتاسم جنب و قطع عليه) بقا كيفكر شوية كيفاش هو جاوبو بالدارجة و فهمو، قال فراسو يمكن مافهموش غير كمل الهدرة و صافي .. هاد المكالمة لي كانت مع البوص ديالو لي مكيعرف عليه والو مني كانت عندو 10 سنين هرب من دارهم .. عانى بزاف باش لقا ناس لي داوه الخيرية حطوه فيها .. تعذب تما و تعلم الشفرة و گاع اساليب لي غتعيشو فالزنقة وحش، فديك الخيرية تعرف على طوماس و الفريد هما خوت و ولاد عائلة نصرانية، جاو زيارة المغرب و ماتو والديهم فحادث، الفريد كان قد ناصر فالعمر قريب ليه فالشخصية بحيث حتا هو هادئ و ذكي كيضرب غا من لتحت و طوماس صغر منهم ب3 سنين عقلو فيه غير اللعب و الضحك بريء و بعيد كل البعد عليهم .. دار 15 عام خرجوه من الخيرية هو و بزاف د الاطفال للشارع حيت كانو غيبنيو فبلاصة الخيرية مركز التنمية البشرية، و اول ما حط رجلو فالزنقة وقفات عليه سيارة كحلة كاملة، هبطو منها 2 رجال و كتفوه، حاول يقاوم باش يتفك منهم و لكن قوتو ماكانتش كافية و واحد منهم دخل فيه براس حتا غاب على الوعي .. حل عينيه فغابة مهجورة و دايرين بيه بزاف د الرجال باللباس الرسمي، قالو ليه بزاف ديال الهدرة من بينهم انه مابقاش فالمغرب هو دابا فروسيا و أنه غيخدم لصالحهم كقاتل مأجور و الا غينتهي بيه المطاف و هو مدفون بين تراب هاد الغابة و حتا حد ما يسيق الخبار ليه ... و من هداك النهار و هاد الراجل لي ما عارف عليه والو كيتصل بيه كيعطيه المعلومات على لي خاص يتقتل و كيعرف غير فلوسو يكونو فالكونط، و مني وقف على رجليه و طور راسو مانساش صحابو لي كانو معاه فالخيرية و قلب عليهم الدنيا فالمغرب حتا لقاهم و جابهم عندو و ها هنا خدامين معاه دابا و كيتعتابرو من اقرب الناس ليه و اكثر الاشخاص لي كيتيق فيهم .. رجع بتفكيرو لليلة البارح جات فبالو "اكرام" لي ما كيعرف عليها والو و ما خاصوش يفكر فيها اصلا .. هاكا حياتو دايرة .. قتيل و وحدانية و غموض .. هز ايديه ما لقا قدامو غي المرايا هرسها و دخل للحمام ببرود دوش و خرج لبس غير سروال د السورفيت و جلس كيرسم هادي هوايتو كيخرج فيها داكشي لي عندو لداخل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.