كانو جالسين فالجردة ... شادة قرعة الما فايديها و كلينيكس كتمسح وجهها من اثار الدموع ديالها، عينيها حمرين و باقا كتنخسس... و هو جالس حداها و كيشوف فيها و يتحصر، عنقها لعندو و نطق... طوني: ختي، ءء أنا كنعتاذر منك حيت خليتك توصلي لهادشي و ما منعتكش من الأول و كنت ليك الأخ لي كيحمي ختو، سمحيلي ا ختي عفاك حطات ايديها الصغيورين على صدرو العريض و هي كتبعدو عليها... عتادلات فالجلسة و شافت ليه فعينيه، حقنات رئتها بالنفس قبل ما تهضر و الرجفة عالية على صوتها اكرام: كتعتذر؟ علاش بغيتي نسمح ليك؟ حيت كذبتي عليا و دخلتي لحياتي بصفتك صديق؟ ولا حيت حملتيني ذنب مراتك و ولدك لي خسرتي؟ اااه ولا حيت تعاونتي مع السيد "هاري" و قلتي ليا باك مات مقتول نوضي نتاقمي (باستهزاء)و لحتيني عند واحد ما فقلبو لا رحمة لا شفقة، ما قلتيش را يقتلني و ما يسيق ليا حد الخبار؟ بسبااااابك نتا و بااااك أنا ليوم محروق ليا قلبي بسبااابكم، علاش بغيتي نسمح ليك هاااا طوني طول ما هي كتهدر و هو كيلعن راسو فنفسو، بغا يشد من ايديها و هي تنتر منو، هبط راسو للارض و نطق... طوني: لديك الحق في كل ما قلتيه، اعتذر منك.... لكنك لم تسأليني لم فعلت انا و ابي كل هذا؟ اكرام: (باستهزاء) و لماذا؟ تقاد فالجلسة و رجع راسو للور استجمع انفاسو و هو كيهضر... طوني: كانت عندك عام يمكن و شي شهور، كنت شاد ليك فايديك الصغيورين و نتي ناعسة، والدينا كانو ديما مخاصمين و لكن الخصومة ديال ديك النهار كانت كبييرة، واخا كنت صغير كنت فاهم و عارف خصوماتهم، مني تزاديت و هما هكاك و عمرهم كانو واخا غير يمثلو قدامنا بلي عائلة سعيدة.... الشخص: كنت كنتمنى كون كنا عائلة سعيدة بلا تمثيل بلا مسرحيات قاطعهم صوتو لي جاي من وراهم، صوتو الباح و لي كتبعث منو حرقة فالقلب باقي مالقاش ليها الدوا واخا دازت 20 عام، طوني حبس الهدرة و زفر بعصبية، ماشي وقتو، جا فالوقت الغلط، اما اكرام ميزات صوتو و عرفاتو، قلبها ولا كيضرب ف100، لسانها تربط، عينيها خرجو بالصدمة و حلقها نشف و يبس.... كل ما كيقرب بخطواتو ليهم قلبها كيزيد يضرب و ولات كلها كترجف... حتا وقف عليهم، جمدات فبلاصتها و ما عرفات ما دير، طوني غير كيدور فراسو بلا و كيتمنى كون ما جاش فهاد الوقيتة ... أما هو فقرب من اكرام و الدموع محجرين فعينيه، هبط على ركابيه قدامها و شد وجهها بين ايديه و هو كيدوز عينيه على وجهها و كيشوف كيف خلاها اخر مرة و كيف ولات دابا... هاري: ابنتي، س..سامحيني كرزات على ايديها و عينيها و هي كتحبس الدموع، كلشي تجمع عليها هاد النهار... ناض و قرب جلس حداها، دار براسو لطوني باش ينوض و يخليهم بزوج.... غير بعد عليهم طوني و هو يشد من ايديها هاري: وقعت في حبه؟ أ ليس كذلك غير سمعاتو و هي طلق من ايدو و جات نايضة و هو يعاود يجلسها، هاري: اهدئي، دعينا نتكلم كأي أب و ابنته نفضات دراعها منو و شافت فيه و الدموع محجرين فعينيها اكرام: الأب الذي يحب ابنته ما كان ليفعل بها كل هذا هاري: صدقيني أنا أحبك، أنت و أخاك كل ما أملك، لا تصعبي الأمر عليّ... دعينا نتحدث و سأشرح لك كل شيء اكرام: ماذا ستشرح؟ أرجوك، إن كنت تحمل في قلبك مقدار درّة محبة لي، ابتعد... أنا تعايشت مع خبر موتك، اذهب رجاءً... و انسَ أن لك ابنة اسمها اكرام هاري كان كلامها ليه كيف الرصاص كيختارق قلبو، و كل كلمة كتقطع فيه النفس و كيتمناها تسكت و ماتكملش... وقف على رجليه لي كيحس بيهم فشلو عليه، مسح الدموع لي خانوه هاري: حسنا ابنتي، لك ما تريدين... هبط راسو و زاد و خلاها غارقة وسط دموعها، حتى جا طوني عنقها لعندو و خلاها تبكي و تخوي قلبها على راحتها... هدرات وسط دموعها اكرام: كمل ليا القصة طوني:(تنهد) فواحد الصباح و كان يمكن غيكون أخيب صباح غنعيشو ديك الساعة أما من بعدو فحياتي ما بقا فيها لا صباح لا ليل حتا تعرفت على حسناء(بتاسم جنب و كمل)، خرجت من البيت و شفت اثاث الدار كامل مهرس، كأن شي اعصار داز على الدار، شفت الخدامات واقفات مستفين كيتفرجو، كان بابا شاد كاس الشراب فايديه، و فالايد التانية كانت فيها ورقة و كيهرس فلي جات قدامو.... شافني و جا عندي، عنقني ليه و هو كيبكي.... (تنهد تنهيدة طوييييلة و كمل) كانت ماما هربات و خلات ليه رسالة كتعتاذر فيها مني انا وياك و كطلب منو يتهلا فينا (شاف فاكرام و ضحك باستهزاء) و دااار بوصيتها نيت.... اكرام: (شافت فيه مصدومة) م...م...ماما هربات؟ و لكن قالي بابا ماتت طوني: بابا كذب عليك فشحال من حاجة و لكن فهادي غير باش ميآذيكش (فجأة تحولو ملامحو للغضب) المراة لي تخلات على ولادها على قبل راجل آخر من الأحسن نعتابروها ميتة اكرام كتحس براسها عيات من كترة الصدمات لي تعرضات ليها هاد النهار اكرام: شنو دخل ناصر فهادشي كامل طوني: ناصر ما عندو حتا دخل (باستهزاء) الأب ديال ناصر و بابا كانو صحاب و قراب من بعضياتهم بزاف ماكيتفارقوش بحكم أنهم كانو خدامين فالمافيا، ماما كانت خدامة فواحد المطعم فالمغرب، بابا شافها تما و فحين هو كان بدا كيتعلق بيها هي كانت بدات كتعلق بالأب ديال ناصر... بابا كان عارفها ماكتبغيهش و لكن تزوج بيها بزز... و واخا تزوجو ما قدراتش تبغيه و المشاكل زادو كبرو... بابا تخاصم مع الأب ديال ناصر و تاهمو بلي هو على علاقة مع ماما و كيعمر ليها راسها على بابا ... و المشاكل غاديا و كتكبر، حتا وصل داك النهار لي هربات فيه عند الأب ديال ناصر، و انا بابا داني لواحد الجمعية و كبرت تما و قريت و تخرجت طبيب و نتي خلاك حداه حيت هو كان حاسب لهاد الخطة لي غيدير من شحال هادي.... اكرام: و لكن مافهمتش علاش بغاني نقتل ناصر طوني: بابا بغا يجرح بابات ناصر فولدو كيف تجرح فماما اكرام: و لكن ناصر ماكيدويش على باباه، شكون غيكون؟ طوني: باباه هو البوص ديال المافيا لي هو فيها... كان باغيه يقتل بابا و لكن ماعرفتش علاش؟ اكرام: أنا كنحس براسي غيتشقق عليا هاد الأخبار لي سمعت ليوم بزاف عليا، كنحمد الله حيت الخبر لي مخليني شادة فراسي هو أنني ماحاملاش، (ناضت وقفات) يلله نمشيو من هنا طوني: (ناض وقف و شد على يديها) اكرام، لا أعرف من أين سأبدأ و كيف سأقولها اكرام: فقط انطق، لن انصدم بعد الآن طوني: أنت حامل، أنا عندما علمت بالأمر ذهبت الى قسم التحاليل و زورت النتيجة، كي يبتعد عنك ناصر، و بهذا أكون حميت طفلك و انت منه اكرام بقات غير كتشوف فيه ما كتسمع والو من غير ديك "نتي حاملة" و الصفير فودنها... ما حسات حتا كانت طايحة بين يديه مغمى عليها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.