كان خارج من داك القصر و سنانو كيتحاكو مع بعضياتهم كارز على ايديه بالأعصاب و مغمض عينيه و كيزرب فالمشية و كيسب تحت من نيفو، تابعينو الفريد و طوماس كيحاولو يوقفوه ... حل باب اللوطو و يلله غيطلع و هو يشدو الفريد من يدو رجعو عندو و طوماس سد الباب، غير دار و هو يبدا بألفريد وجه ليه ضربة للوجه خلاه كامل دمايات، و دار لطوماس تا هو عطاه ضربة اخرى نيشان للأنف ديالو تشكي واش هرسو ... ألفريد سد عينو كيتحسس الضربة و كيهدن راسو مايمكنش يتعصبو كاملين ولا يرجع ليه الدقة، اصلا الفضل باش هما واقفين على رجليهم كيرجع لناصر لي ماسمحش فيهم، طوماس تصدم حيت أول مرة ناصر يحط عليهم ايديه و لكن ماينكرش بلي هما غلطو فحقو بزاااف ...مامنعوش راسهم من أنهم يحاولوا يقربوا ليه من جديد و هما كيكالميوه و لكن معااامن، لي قرب ليه كيبرد فيه غدايدو، ناصر ولا بحال شي بركان لي فأي لحظة يقدر يفيض عليك، عروقو باينين و عينيه حمرين كيخلعو و تنفخ ولا بحال شي ثور هايج، كيضرب لي جات قدامو و يسب و يخاصم و يلعن فكلشي .... ناصر: درتوووني شمااااتة يا الكلااااب، دورتوها بيناتكم و ضمستو القضية، مااا درتو بحساب صحبة ما درتو بوجه الخير لي بيناتنا طوماس غير ساكت ما عندوش الوجه باش يشوف فيه و يجاوبو و اصلا ما فيه لي ياكل العصا و ما غيقدش يرجع ليه الضربة اللهم يرجع اللور يتفرج فهاد المسرحية باش غتسالي، أما ألفريد المتبّت مول العقل زعما صابر على العصا و يرجع يكالمي فناصر لي شاعل عليهم مزياان ناصر: ا دوييو ما لقيتو تا حد آخر من غير داك خينا ديرو يديكم فيديه هاااا، واااااش عاااارفين انااااا شحاال كنكرهو، واش عاااارفين بلي هداااااك أكبر عدو عندي الفريد: عاارفين ا ناصر، و لكن لمصلاحتك ما تعرفش، نتا كون عرفتيه ماكنتيش غتبغي تخدم معاه و شنو كنتي غدير تبقا متشرد فالزناقي فالمغرب، ناصر ماتنكرش بلي رغم كلشي هو ما سمحش فيك و خلا الهوية ديالو مخفية على قبلك بااااش نتا ما تضررش ناصر غير كيشوف فيه اش كيقول ديك الهدرة ما كدخل ليه لا من هنا لا من لهيه، كيطلب الله يسكت قبل ما يصدق قاتلهم فهاد الخلا و ما يجيب خبارهم حد طوماس: دير عقلك ااا حنا سكتنا و ما قلناش ليك البوص شكون باش ما نوصلوش لهادشي ا صاحبي ناصر:(حل ايديه و كيضحك بهستيرية) ههههههه و هاااااا نتوماااا وصلتو ليه (مشا بخطوات سريعة و شد من الفك ديال طوماس لي ندم علاش هدر گااع) علاش تخبيو عليا هادشي هاااا يسحاب ليكم ماغيجيش واحد النهار لي نعيق بيكم دايريني بهيمة كتستحمرو فياا نتوما وياااه و انا تايق فيكم (طلق من الفك ديالو و دفعو بايديه و كيشوف فيهم باحتقار) اااا صحابي كان واقف فباب القصر حاط يد فجيبو و اليد التانية كيحك بيها على لحيتو، و متبع بعينيه مع ناصر لي شاعل و كاسر الدنيا بغواتو، داير ضحكة جانبية و عاجبو الحال لأول مرة من بعد أيام غيشوف ولدو، ملامحو نسخة من ماماه و تصرفاتو و عنادو تقول غير سي أحمد فأياماتو، تنهد و خشا ايديه بزوج فجيبو و زاد بخطوات رزينة حتا وقف قدامو ... ناصر لي غير شافو كحالت الدنيا فعينيه و عاد ما زاد شعل ما كرهش يحط ايديه فيه و لكن كيلعن الشيطان، ولا باغي غير يمشي يبعد من حداه، صورتو ما حاملش يشوفها ... كانو واقفين قدام بعضياتهم مواجهين لأول من مرة من بعد سنيين، شوفاتهم لبعضياتهم ما مفهومينش، البوص شخص غامض ما تقدريش تعرفي شنو تحت راسو و لكن شوفاتو حنااان عكس شوفات ناصر لي كيف الرصاص، كرز على عينيه بغضب و دار غادي بحالو حتا وقفو صوتو أحمد: بلاتي ا ولدي ناصر غير سمعو و هو يجهل تاني تقولي كان كيتسنا فيه يدوي، دار عندو جاي جيهتو بسرعة دفعو حتا كان غيطيح و وقف قدامو كينهج و صدرو كيطلع و يهبط ناصر: مااااااااا تقولش ليااااا ولدي، أنا يتييييييم مي لي كانت عندي مااااااااتت و دفنتها و ساااااااليت تنهد و هو كيحاول يشد على كتف ناصر لي تنتر منو و هو موجه صبعو لوجهو كيغوت ناصر: حيد عليااا يديك، يااااكما يسحاب ليك غتجي تاال دابا و تبدا تعيش معايا داك احساس الأبوة، راك غالط ا سي أحمد أحمد: لعن الشيطان ا ولدي، نتا راك فاهم كلشي غلط، كون من الأول جلستي معايا حتا شرحت ليك كلشي، (قرب عندو كتر فاش شافو ساكن) زهرة ديك النهار كانت هربات من راجلها و جات عندي كطلبني نعتقها قالت ليا بلي كتبغيني واخا تزوجات ما قدراتش تنساني، جات كطلبني نعاونها و فاش تقربات مني و باستني حتا انا تصدمت ا ولدي و نتا و ماماك الله ارحمها جيتو ديك اللحظة و فهمتو كلشي غلط، ماماك ثريا يسحاب ليها كنخونها و لكن العكس و الدليل ان زهرة خرجات من حياتنا و من داك النهار مابقاتش بان ليها الأثر، ماماك كون صبرات شوية حتا تفهم كلشي و ما تسرعاتش كنا غنكونو دابا عائلة عادية و لكن هي... ناصر ضرب على الزاجة د اللوطو حتا تهرسات و خلات ايدو كاملة دايزة بالدم ناصر: و مااااااا تجبدش مي على فمك، هي بعدا واخا نتاحرات و ما فكراتش فيا را ماشي لخاطرها بسباااابك نتااا، نتااا لي قتلتيها بالفقصة (دور عينو كيتفحص الأرجاء) قليل الشرف و قتاااال هادشي كلوووو درتيه بديك الفعااايل ديال الويل و لحتيني ليها حتا انااا، مني فيك هاد الحنان كاامل لاش رجعتيني قتال بحااالك و دخلتيني لعالم المافيا من بعد ما كنت بريء خليتيني بلا قلب بلا رحمة و حتا حد ما كيبغيني ولا يقدر شي نهار يبغيني كلللشي كيبعد مني و حتا حد ما عندو استعداد يقرب مني حيت عارف حياتو غتكون مهددة طوماس و ألفريد شافو فبعضياتهم عارفينو كيهدر على اكرام و قبل ما يكمل هدرتو جاتو تصرفيقة سكتاتو و خلاتو مصدوم، عض على شفايفو كيكالمي راسو فنفسو ماباغيش يحط عليه يديه حيت كيفكر راسو بلي كيفما كان الحال را كيبقا باه ... أحمد هدر بعينيه مع الگارد لي محاوطين المكان، جاو ربعة منهم كيجريو شادين ناصر لي ما عرف باش تبلى، ألفريد و طوماس كانو فاللول غير كيتفرجو و لكن مني شافوهم دورو ناصر و هما يجيو كيجريو باغين يفكو صاحبهم، و قبل ما يديرو شي حاجة لقاو راسهم حتا هما شادينهم لگارد ناصر:(كيغوت) غتقول لهاد الكلاب يطلقوني ولا بالرب تا غندمكم كاااملين طوماس:(كيتنتر منهم) واااا سي أحمد ولا سي *بي ما تافقناش على هادشي، حنا غير شدنا و دير فينا ما بغيتي و لكن طلق ناصر يمشي بحالو ألفريد هذا شادينو الگارد غير هكاك هو اصلا واقف عادي ماناويش يدير شي حركة باش يتفك منهم، عارف بلي ما غيقدروش عليهم اللهم يتبت تا يشوف فين باغي يوصل أحمد بهادشي ديالو أحمد:(موجه هدرتو للگارد) هبطوهم لتحت تا يدير داك خينا عقلو ناصر:(بحدة) راك شريتيها معايا ا أحمد، غا نسى نرجع للمافيا ولا ندير شي حاجة بحال هادي واخا نعرف نموت أحمد رسم على وجهو ابتسامة جانبية، و زاد بحالو عاجبو العناد ديال ولدو كيشوف راسو فيه
#توقعاتكم الا لقيت التفاعل غنحط جزء آخر هاد الليلة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أحمد
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.