23

1.4K 60 8
                                        


مسح طوني دمعة تسللات من عينيه بخفة و رسم على وجهو تعابير .. حقد... كره و غل.... عينيه كانت كتصاعد منهم شراراات الانتقاام... ملامحو كانت كتنبه على عااصفة جاايااا فالطريق.... الشي لي غادي يغير مجرى القصة... حس بحسناء كتحرك جرها من خصرها لعندو بااس على راسهاا لثواني سهاا كيتأمل وجهها الطفولي و البراءة لي مرسومة عليه كيشوف هاد البنت لي ما عارفة عليه واالو، و عنرها تدمرات من هادشي و قالت ليك لا بزز تهدر .. مخلياه على راحتو رغم انه عارفها فراسها بزاف ديال التساؤلات عليه .. هي حااسة بانه مخبي عليهااا بزااف ديال الحواايج ... الماضي ديالو مزاال ملاحقو ولو الضحكة لي كيحاول يرسم على وجهو و يدعي اللامبالاة و القوة... الا انه لداخل مزاال طفل صغير تحرم من حنان الاب و الام تحرم من انه يعيش طفولتو و براءته بحال جميع الولاد الصغاار ... تربى و كبر بعييد على عائلتو... رغم هادشي كاامل لقا انثى تبغييه بغاات قلبو لي حساات بييه صاافي و نقي... عمرها تجرآت تسولو على مااضيه حيت دائما كيحاول يتفادى انه يهدر فبحال هاد المواضيع.... هبط راسو و طبع قبلة طويييلة فوق راسها و حط راسو على صدرها باش يغطس فنوم عمييق...
كان كل من ابطالنا كان تفكيرو فمكان .. اكرام لي حاطاا راسها فالمخده فوق السرير و افكارها مبعثرة كتفكر واش الخطوة لي غتخطيهاا هي الصحيحة ولااا غاادي غير تزيد الطين بلة.... و لكن الشي لي كان كيشجعها و يقويها هي فاش طتجي فبالها صورة الاب ديالها و هو غارق فالدم بين ايديها... كتجي فبالها ان "ناصر" حرمها من ابسط الحوايج فحق باهااا... حرمها من انها تشوفو و هو كيدفن... حرمها من انهاا تسامح معااه و تشوفو لآخر مرة... مسحات دمعة تسللات من عويناتهاا.... نفضات دوك الافكار و غطسات فنوم عميق...

كان واقف فالبالكون و فايديه قهوة كحلة عينيه الحادين مركزين فنقطة بعيدة... عضلاتو المطراسية السميمرة و الضربة لي باقا كتبان فكتفو.... البرد ديال الليل لي كيضرب فشعرو مبعثرو.... لحيتو المطراسية كل شوية كيحكها و يدو كتمشي و تجي فالذقن ديالو.... واش الرجوع ديالو لروسياا هو الصحيح.... وااش هو رجع حيت بااغي يكمل داكشي لي بدااه ولا هرب من شي حااجة.... كيهرب من مشاعرو.... كيحس بشي حاجة جديدة علييه..... شي حاجة لاول مرة يحس بيها.... جات فبالو اكرام ما عرفش شنو ممكن تكون كدير دابا .... هز الكف ديال ايدو التاني كان فيه القلب لي عطاتو فيه صورتها هي ويااه... صطنع اللامبالاة و دارها فجيبو... و اكرام مابغاتش تحيد من بالو ....حس بقلبو تزير عليه معرفش منااش ولا كيفااش.... لي عارف هو ان هااد الاحاسيس جديدة علييه.... بقااا لساعاات فسباث كيضارب مع افكارو.... هو هااكااا دااير ما كينعسش بزااف الا قليل القلة....بحكم الاعداء لي عندو ما لا يعد ولا يحصى.... ما كيخافش منهم انهم يقتلوه ولا ؟... و لكن هو كيبغي يبقا مترقبهم دائما... يقدر ينعس ساعتين فالنهار كاامل و فهاد الساعتين كيكون كيخطط لشكون غيدفن و شكون غتكون نهايتو على يدو ... رجع شعرو للور بايديه: أنا عزرائيل قباض الرواح حتا حاجة ما كتخلعني، الموت كتخاف مني.... حرك الكتف ديالو باقي كيوجعو مرة مرة من حر الرصاصة.... ضحك حيت لي كيلعب معاه ماكيطولش فهاد الدنيا ... هز كف ايدو كيشوف الدم ديال نايف بااقي فكفو هذاا جزااء لي كيحاول يلعب مع #عزرائيل و هذاا ماشي غير لعب معااه هذاا تجرأ و طلق عليه الرصااص...لبس عليه القبية الكحلة ديالو دار القب هز فايديه سيف صغير نقز من البالكون شد فالشجرة... و نقز من الشجرة لبراا الفيلا غادي كيجري كيجري فحال الا تابعو شي وااحد ... هو هااكا كان فيه ما يخرج من الباب و لكن هو عزيز عليه الحاجة الصعيبة.... سمع البكاا ديال وليدات صغاار.... رسم ضحكة جنب على وجهو... عارف بلي الغابة مسكونة و ما كاين حتاا وااحد غير اوهام... بقاا كيجري كيف الاول و ما علبالووش كيجري و ينقز و يلهث حتاا عيااا وقف و جبد السيف ديالو.... و بدا فالمسايفة لي كيحماق عليها.... دور عينيه فواااحد موولاتي شجرة ولا نخلة ولا منعرف اااش.... هز السيف ديالو من الارض و بدا كيرسم عليها وجوه شيطانية و كيضحك بخبث كيضحك بصوت مرتفع الغابة كاملة كتسمعو.... و صوت ضحكااتو كتردد... سالا و بداا كيتسلقهاا بجدارة حتا وصل للاعلى جلس فوق وحد الغصن و حط راسو عليها و ترخاااا.... و  كأنه مريض نفسي ...

 و  كأنه مريض نفسي

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
القاتل المأجور (متوقفة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن