في بيت بطلتنا تحديداً...
نجد الي تحاول تلبس فستانها بمساعدت مها و ضي: يالله يابنات ، احسه صار ضيق
مها: لا ، مسرع تونا مالنا الا ثلاث أيام شارينه
ضي: متأكدين بالمقاس انتم؟
مها: ايه متأكده ، حتى انها من جات للبيت لبسته و طلع حلو عليها
فرح شهقت: نجد لايكون...
رفعت نظرها نجد بسرعه للمرآة الي عاكسه فرح و فيء الي جالسين على السرير ، وتكلمت بسرعه: لا فروح ، طيب لا
مها: وش فيه؟
نجد بتوتر وكذب: واضح منها بتقول انني سمنت
فيء وهي محطيه يدها على بطنها و تاكل تفاحه حضرا: حرام عليك يافروح ، وين نجد تسمن؟ ، دوبها خليها تروح مع حبيب القلب للفندق و شوفي بعدها السمنه و شلون بتجي
ضحو البنات ، تكلمت فرح: ايه ، ايه بس انتبهي لا تتحمسون بزياده
نجد: وعععع ، ياشينكم وربي
ضي رفعت صوتها بقهر: يااااه ، غبيات وربي ، غبيات
مها: وش فيك؟
فتحت السحاب ضي الي على جنب الفستان: لنا ساعه نحاول فيه واخر شي السحاب مسكر
نجد: كيف راح عن بالي
فيء: غبيات ، طول عمركم غبيات
ضي: اننننن
مها بعدت عن نجد بعد مالبست الفستان: يالله يا جمالك
فرح وقفت بـ اعجاب: يابخت عساف فيك وربي يابخته
حطت التفاحه فيء على السرير و وقفت: ماشاء الله تبارك الرحمن ، اللهم احفظها من عيون الحساد يارب
زغرطت ضي بفرحه و بدت تصفق: عاروستنا أحلى من القمر بشوية
بدو يصفقون البنات و مسكو يد نجد و يرقصون وهم يغنون
~
عروستنا أحلى من القمر بشوية
ليها جلوة حلوة خلقة ربانية
يا شمسنا وقمرنا بالسماء طوفوا
وأحلى من عروستنا ما راح تشوفوا
يا شمسنا وقمرنا من السماء غيبوا
أحلى من عروستنا ما راح يجيبوا
إسم الله وما أحلى ها الطلة عروسة حلوة وما شاء الله
قمر واسم الله عليها ونجوم إحنا حواليها
قمر واسم الله عليها ونجوم إحنا حواليها
~
فتحت يدها فرح من يد نجد و راحت جلست على السرير بتعب ، حطت يدها على بطنها: الله يستر لا يجيني طلق بعد التعب ذا
مها وهي عند المرآة تضبط روجها: لا وين ، بدري عليك
فرح شهقت: وين بدري يختي؟ ، قدني دخلت التاسع من يومين
شهقت مها ولفت عليها: احلفي؟ ، مسرعك؟
ضي: فيء بعد بثامن ، وشبكم مستعجلات أنتم؟
فيء: والله احنا مالنا دخل حطت يدها على بطنها ، عيالنا مستعجلين يبون يجون على هل دنيا
نجد وهي جالسه على الكرسي و تضبط لها الطرحه ضي: من زينها عاد من دنيا
مها: هوو ، وش بلاك الحين؟ ، أول ياحلوك نغني و نرقص وش بلاك عبستي؟
فرح: صح وش فيك؟
نجد الي دمعت عيونها و ماقدرت تمسك دمعتها اكثر من كذا: تذكرت أهلي مانهم معي باليوم ذا ، اليوم الي ابيهم يفرحون فيه
مسحت على ظهرها ضي بحنيه: الله يرحمهم
مسحت نجد دمعتها بعد ما اعطتها مها منديل: أبوي كان كل ماشافني كاشخه قال متى اشوفك كاشخه لزواجك ، و أمي كل ماشافتني اهتم بـ أنوس قالت متى بس اشوفك تهتمين بعيالك كذا و افرح فيك ، احس أني محتاجتهم يا بنات
حطت يدها على وجهها و بدت بالبكي ، جو البنات و تجمعو حوالينا و حظنوها
فرح و هي تبكي: خلاص يا نجدي ، احنا معك و ماراح نخليك والله
فيء على حال فرح: صادقه فرح ، احنا بنصير لك اهل و صحبات و بنات عم و عمه و خال و خاله و كل شي أنتِ تبينه ، بس تكفين لا تصيحين كذا و تقطعين قلوبنا عليك
مها وهي جالسه على رجولها قدام نجد و تحاول ترفع راس نجد و تمسح دموعها: خلاص ، وش بيفيد البكي ياروحي؟ ، غير انهم بيتعذبون بقبرهم
ضي بدت تهف على وجها و تمسح دموعها و بتلطف الجو: خربتي مكياجنا بس ، وش بيقولون عنا الناس الحين؟ ، راحو لكوافيره خايسه و ببلاش
اعتدلت فرح بطولها وهي تمسح دموعها: ايه صح ، وش بيقول عني سعودي ليشافني الحين؟ ، ماني حلوه و خايسه
فيء: ايه وبعد سيوفي
ضحت نجد بخفه وهي تقلد تبرت صوتهم: وبعد عسوفي وش بيقول عني
بدا الكل يضحك و كأن ما احد بكى قبل شوي
فرح: ايه اضحكي حطت يدينها على وجنت نجد ، الوجه الزين ذا يصلح له الضحك بس اما الحزن شيليه
نجد حطت يدها على يد فرح و ابتسمت: تمام. ناظرت في البنات ، الله لا يحرمني منكم و يخليكم لي يارب
الكل: آمين
دخلت ليلى و أم حاتم عليهم
أم حاتم: ياماشاء الله ، الله يديم محبتكم ذي و جمعتكم
نجد: آمين
ليلى جات و وقفت عند نجد: اللهم أني استودعتك بنتِ نجد من عيون الحساد يارب
نجد أبتسمت على كلمت "بنتِ": تسلمين ياخالتي
ليلى: خلصتي خلاص؟
نجد: ايه ، ماقصرو البنات ساعدوني
أم حاتم: ترا نجلاء و بنتها جيلان جو وهم بغرفة الضيوف
ليلى: ايه ، ولازم يابنات ننزل ناظرت في ضي و فيء ، و أنتم يابنات الله يهديكم المفروض من اليوم و انتم في بيتكم لتستقبلون الضيوف
فيء: ماعلينا من الضيوف يا خالتي نجد اهم منهم ، بس بفهم ليه جيلان جت هِنا؟
نجد: مو الزواج حق الحريم في بيتكم؟
فيء: ايه ، بس وش دخل؟
ضي: أختِ غبيه ماعليكم ، فيوه حبيبتي ، العرايس في بيت نجد على شان يسهل على المعاريس من بياخذون عرايسهم ، و الحريم في بيتنا و الرجال في اخر القريه ، فهمتي؟
فيء: اهااا ، فهمت الحين ، بس على فكره عروستين مو عرايس
ضي: الي هم
ليلى: يلا خلونا ننزل و نروح لبيت أبو صقر و نستقبل الضيوف
بدو يلبسون عبايتهم البنات و كانو بيطلعون بس و قفو على صراخ فرح ، لفت ليلى عليها و سرعت خطواتها لها: يمه بنتِ ، فيك شي؟
فرح: لا يايمه ، بس الم خفيف
نجد بخوف: تكفين يافروح لا تولدين اليوم
فرح: على كيفي هو؟
نجد: والله أنّ خرب ولدك علىّ حفلتي لا أني اقبصه مع رجوله و اعضه بعد
فرح: هيه حبيبتي ولدي ذا ترا
ليلى: خلاص ، ياحبهم للمناقر إذا تناقرو يستانسون
سحبت فرح مع يدها و طلعت من غرفت نجد و سكرة الباب ، اتجهت نجد لشباك غرفتها من سمعت صخيب الرجال طلع و بدو بدق ، أبتسمت: الحمدلله ، قبل كنت و اقفه على ذا الشباك و الحزن مالي قلبي ، الحين لا الفرح مالي قلبي و الحمدلله و الله يديم الفرحه ذي يارب.
-
بعد ثلاث ساعات مرت هادئة على الجميع بأحتفالية الزواج ، ترن الطبول و الدفوف بأنحاء القرية ..
جلس عساف بجانب صقر وهم لابسين البشت الأسود و حولهم الناس ..
توسد بيده اليمنى وقرب لأذن صقر الي قرب له من لاحظ انه يبي يكلمه ، تكلم بهدوء: الدفوف جاهزه
صقر بستغراب: طيب! لف عليه بسرعه ، لا تقول بنلعب
أبتسم عساف وهو يهز راسه بألايجاب
صقر: لا معرف والله ، عهدي فيها بزواجي
تقدم سيف لهم و الحماس يمليه و عيونه على صقر وتكلم ببتسامه وهو يلقط انفاسه: اقم أنت وياه خلونا نلعب ، اليوم يوم فرحكم
صقر بوهقه: قلت لكم معرف
طمنه بصوته الهادي: ماعليك أنا معك ، بس قم
سيف بتردد: اقول لهم يبدون ولا؟
هز راسه عساف بـ ايه ، و سرعان ماتحرك سيف لهم استعدادًا لتجهيزاتهم ..
بعد دقائق و بدا يلاحظ الصفين من الرجال الي تقابلوا استعدادًا للعرضة السامري ، و مازال على انه مايبي يلعب فز على الي مسكه مع يده و وقفه
تمالك اعصابه بـ انه مايبي يلعب بس وقفه عساف و سيف عصبًا عنه و سرعان ما اصطف الأول مع صفة الرجال بحيث يمينه سيف و مقابلهم الصفة الأخرى وبادل أبتسامته التسليكيه لـ علي الي كان مقابله بالصفه الاخرى ، انتبه لأستعداد الفرقة بأرتفاع اصواتهم الي بدأو الرجال من بعدهم بالتردد و عساف يلعب بسيف الأمع بالساحة بين الصفين الي ابتعدو و اعطوه مساحة اكبر و مازالوا يرددون طربهم بأصواتهم العالية :
~
لاعبيني ياهوى والليل سامر
لاعبيني باللحون السامرية
لاعبيني باللحون السامرية
لاعبيني ياهوى والليل سامر
لاعبيني باللحون السامرية
~
قام من على كرسيه و سحب السيف الأخر و بدأ باللعب مع عساف بكل شهامة بالسيف وبدأ يناوله في كل مكان ويلعب به بكل احترافيه ، و كان عساف ماسك غضبه و وده يمحيه من الوجود بس مانه قادر يسوي شي قدام الموجودين غير الأحترام لولد القريه ذا و اللعب معه ، كان يناظره جزاع ببتسامه خبث وقهر له و كان عساف مكمل بسيفه ، ولاكن لاحظ عبدالإله نظرات عساف له و وقف عن التردد و وقف بجانب علي و تمسك بيده بكل قوة وتكلم بسرعه: الحق يا علي و ادخل بينهم بسيف ، أخوك من نظراته لجزاع ماتطمن على خير
علي هو يناظر عساف: وش بيسوي يعني يايبه؟
عبدالإله مازل على وضعه: مانك شايف كيف جزاع يقهر أخوك بتصرفاته ذي؟ ، و ماننسى أنه هو الي اغت*صب نجد
سرع خطواته علي و سحب السيف من أحد الرجال الموجودين و دخل بين عساف و جزاع و بدا بالعب
-
عند قسم الحريم ..
في بيت أبو صقر...
جلست على احد الكراسي و أخذت قارورة مويه و بدت بشرب ، جات وجلست جنبها و في يدها كاست عصير: الا أقول فيوه نوف مالها حس؟
نزلت القارورة من فمها: تبين لها حس بعد الي سوته؟
ضي اخذت رشفه من العصير: مدري ، قلت يمكن تحضر زواج بنت خالتها
فيء لفت عليها: ضي ، بتجننيني أنتِ؟ ، وش الي تحضر؟ و اصلًا نجد متحلفه فيها لو تجي او تفكر انها تجي بس لتوريها نجوم الظهر
ضي: طيب اعصابك شوي و تاكليني
فيء: شسويلك ماتفهمين. ، و ايه وش صار على علي؟
ضي تنهدت: مايبي زواج
فيء: غيره ، قلتي لي عن ذا الموضوع
ضي: وافقت ، حسيت صدق زواج و لمت ناس و تعب
فيء: سويتي الشي الصح والله ، والله يوفقك و أنا أختك
ضي: احس علي غريب ، يعني مو مثل عساف
فيء: وش عرفك بعساف؟
ضي: يختي واضح ، عساف شخص حركي و يحب المرح و من الاشياء ذي عكس علي شخصيته ثقيله
فيء: بتعاشرينه و تتعودين عليه ، و الا بنته ما اشوفها وينها؟
ضي: سألت وجدان قالت عند جدتها أم تولين الله يرحمها
فيء: اهااا ، الله يرحمها. رفعت نظرها للباب على الثنتين الي دخلو ، شوفي من جاء
ضي لفت على الباب: ليان و فجر!
فيء: ايه ، ليان تغيرت الحمدلله و فرحت لتغيرها ذا بس فجر فاقعه كبدي من بعد الكذبه الي قالتها عن سيف
ضي: مسكينه من الغيره سوت كذا
فيء: حتى ولو
ضي: حرام اعتذرت منك سامحيها
وقفو على الثنتين الي جو عندهم: السلام عليكم
ضي ببتسامه: وعليكم السلام ياهلا و مرحبا
ليان ببتسامه وهي عينها على بطن فيء: ماشاءالله بطنك كبير بشهر كم؟
فيء وهي تمرن يدها على بطنها: في نص الثامن
ليان: ماشاءالله ، تقومين بسلامه ويقر عينك بشوفته
فيء: يارب
في جهه اخرا ..
نجوى: افففف ، قلت الاماكن يعني يوم عسافوه يسوي زواجه هِنا؟
وجدان وهي تهز ببنتها: وش فيه المكان يفتح النفس وربي
نجوى: اكذبي على نفسك لاتكذبين علىّ
وجدان: تدرين وش احس فيه يا نجوى؟
نجوى الي ابتسمت ابتسامت التسليك لـ رهف: وش؟
وجدان: انك بتحبين احد من عيال القريه ذي
نجوى شهقت: لا إن شاءالله فال الله ولا فالك ، بس شوفي ذي عيونها علىّ من اول ودي اجي وادخل اصابعي في عيونها
وجدان ضحكت بخفه: حبتك شكلها
نجوى: حبها برص ياشيخه ، متى يخلص زواجهم طفشت والله
وجدان ناظرت بساعة الي في يدها: باقي ساعه أو ساعه ونص بس
زفت نجوى بملل
-
طلعت من المطبخ و في يدها كوبين دقت الباب و فتحت لها وهي مبتسمه
جيلان: نجد! ، تفضلي ادخلي
دخلت نجد و مدت لها الكوب: طفشت و أنا فوق قلت أسوي قهوة و نسولف سوا
جيلان: ايه زين الي سوييتيه
نجد: ماشاءالله طالعه قمر
جيلان: وانتِ بعد ، ياحظ أخوي فيك والله
نجد ضحكت بخفه: وياحظ أبو شنب فيك
جيلان: احس اني متوتره يانجد
نجد حطت يدها على يد جيلان و ببتسامه اطمئنان: صقر رجل ونعم فيه ، صقر واحد كفوو والله ، متفهم ، خلوق ، كل شي فيه ياجيلان
جيلان: ادري ، بس مدري احس كذا شي غريب أني بعيش مع واحد مُطلق
نجد: وش فيك المُطلق؟ ، الحياه تجارب وهو جرب الزواج و شاف أنّ الغلط من ليان وطلقها ، صدقيني صقر عكس الي متخيلته براسك كونه مُطلق
جيلان: لا تفهميني غلط يانجد ، قصدي يعني يمكن ماراح يحس بـ الاطمئنان و يشك فيه و يحسب الكل مثل طليقته
نجد رفعت حواجبها: لا ، لا ، لا أبداً ياجيلان و وش الكلام ذا توه طلع الحين وينك من قبل
جيلان: مدري يوم جلست بذي الغرفه لحالي كذا جاني خوف وشعور غريب
نجد: لا تخافين ، صقر مو كذا والله ، راح ربي يوفقكم و يسعدكم إن شاءالله
جيلان تنهدت: إن شاءالله و وياك أنتِ وعساف
نجد: آمين
دخلت نجلاء بسرعه و وقفت من شافت الثنتين الي لابسين الفستان الأبيض وجالسين جنب بعض ، أبتسم على اشكالهم الحلوه: ماشاءالله على عرايسنا
وقفت نجد و قبلت راس نجلاء: قلت نجلس مع بعض و نضيع الوقت شوي
نجلاء هزت راسها: ايه ، مر الوقت وجو رياجيلكم بياخذونكم
جيلان اتسعت عيونها: والله!
نجلاء ناظرتها: ايه ، و أم صقر و بناتها بيدخلون عليك الحين. رجعت نظرها لنجد ، وأنتِ يابنتِ روحي لغرفتك لأن بعد بيدخلون عليك و يشوفونك بعدها عاد بيجي عساف و ياخذك والله يوفقكم
نجد هزت راسها و رفعت فستانها و رقت الدرج بسرعه
سكرة الباب نجلاء و راحت عند بنتها جيلان: هاه ، جاهزه خلاص؟
جيلان بتوتر: ايه يايمه
نجلاء: اعيد واكرر الرجل و اهله ناس ونعم فيهم السبب كان في مرة أم الرجاجيل يعني لا تخافين انه يجي منه غلط ولا شي
جيلان: طيب يا امي
لفت نجلاء على الباب الي دق و رجعت نظرها لبنتها: اكيد جو ، خذي شهيق و زفير و ابتسمي
نفذت جيلان كلام والدتها و أبتسمت على دخول أم صقر و بناتها
أم صقر: ياتبارك الرحمن
فيء جات وسلمت على جيلان: ياحظ أخو بارموش الطويله ذي
ضحكت جيلان بخفه
ضي ببتسامه: الله يوفقكم يارب
نجلاء: آمين
أم صقر: كيفك يابنتِ ياجيلان عساك طيبه؟
جيلان وهي منزله راسها لـ الأرض: الحمدلله تمام ياخالتي
أم صقر ناظرت في نجلاء: صقر بر ينتظرها جاهزه هي خلاص؟
نجلاء: ايه جاهزه
أم صقر: يلا اجل ننتظركم في الصاله ليا خلصت من لبس عبايتها
طلعو لصاله و بدت جيلان تلبس عبايتها تحت مساعدة والدتها و خواتها الي جو لكي يودعونها ، طلعت لصقر الي كان ينتظرها برا و ركبو السياره و اتجهو للفندق
~
عند غرفت نجد...
دخلت بسرعه و لقت قدامها خالتها و بناتها
فرح وقفت بسرعه: خيرر ، خوفتينا على بالنا هربتي
نجد عقدت حواجبها؛ اهرب؟
ليلى: ايه ، وين كنتِ؟
مها: والله أنّ الخوف ياهو دخل فينا و الفشله كيف بنقول لـ نجلاء وينك فيه
نجد: صبر هدو شوي ، أنا كنت اسفل عند جيلان
ليلى زفت براحه: الله يهديك وشهوله نزلتي لها؟
نجد: طفشت قلت انزل
فرح: حماره والله خفت على بالي صار شي ولا جزاع سوا لك شي
نجد: من جزاع على شان يسوي لي شي
فرح: مدري عنه مريض هو
ليلى: ماعلينا منه الحين ، اهله عساف بيدخلون الحين لا يكون شافوك اسفل
شبكت نجد يدينها ببعض وهي تدور عيونها بـ انحا الغرفه: ايه .. شافتني
ليلى: اهخخ ياربي ، نجد أنتِ متى ناويه تعقلين؟
نجد: خالتي وش دراني انها بتجي
فرح: لا بالله ، بنتها اكيد بتجي و تتطمن عليها ولا تشوف وش تبي
مها: خربت الشوفه
نجد: لا ماخربت ، باقي بناتها و خفضت نبرت صوتها وهي مبتسمه ، عساف
ليلى: ماعاد فيه بنات والله
فزو على دق الباب راحت فتحت لهم ليلى: تفضلو
دخلت نجلاء و وراها بناتها: بنتنا نجد جاهزه ولا؟
أبتسمت لهم نجد و نزلت راسها
ليلى ببتسامه و عيونها فيها دمعه: جاهزه
وجدان ببتسامه: كل مره تبهريننا بجمالك يانجد ماشاءالله
نجوى بصوت خافت وهي بقرب أختها: بالغتي ترا
دقتها بكوعها وجدان وهي تناظر بنجد و مبتسمه
نجد: تسلمين
ليلى وهي تناظر نجد: صارت نجد وحده من بناتك يانجلاء لفت نظرها على نجلاء و كملت كلامها ، لا اوصيك عليها اعتبريها بنتك
نجلاء ببتسامه: لا توصين حريص يا ليلى ، تلبس عبايتها و تنزل لعريسها الي بيموت وهو ينتظر برا؟
ليلى تكلمت بسرعه: ايه ، ايه الحين بتلبس و ننزلها له
نجلاء: يلا اجل انتظركم اسفل
طلعت وسكرة الباب وراها ، طلعت مها عبايت نجد من الدولاب و بدت تلبسها: كويتها و عطرتها و بخرتها بعد
نجد ببتسامه: ما قصرتي والله يا مها اتعبتك معي
مها: لا ياحبيبتي لا تعب ولاشي
لفو على صوت شهيقها ، قربت منها نجد و حضنتها: هوو ، فروح وش هوله البكي و الدميعات ذي؟ ، تراني قريبه ماني مسافره
فرح وهي حاضنتها: حتى ولو ، احسك كبرتي خلاص وصار عندك زوج و بيت
نجد: هذاك أنتِ كبرتي بعدي و صار عندك زوج و بيت وعن قريب إن شاءالله طفل بتصيرين احلى أم
فرح: خوفي عساف يخليك تنسيننا
نجد: لا تطمني
ليلى وهي تمسح دموعها بطرف شالها: ذي سنة الحياه يافرح ، لا بد من الزواج و الاستقرار
لفت نجد على خالتها و سرعت خطواتها لها وحضنتها بقوة: لا عاد ياخالتي ما ارضى ذي الدموع تنزل منك
ليلى بادلتها الحضن: وش اسوي و أنا خالتك غصباً عني. مسحت دموعها و بعدت نجد عنها ، خلاص و أنا خالتك ماعاد أني باكيه بس البسي برقعك وانزلي لرجلك لايقول من اول يوم تتأخر علىّ
ضحكت نجد و لبست برقعها و حضنت مها و ودعتهم كلهم بالحضن و قبلت وجنة جنى الي نايمه على السرير و نزلت من الدرج بمساعدة خالتها ليلى و وجدان ..
اعتدل عساف بوقفته من شافها طالعه مع الباب و على يمينها خالتها ليلى و بيدها شنطت نجد الصغيره و يسارها وجدان ، شتت نظره و راح لـ ليلى و أخذ الشنطه منها وحطها بسياره ، ساعد وجدان بركوب نجد بسياره و هو الأبتسامه شوي و توصل اذنه سكر باب السياره ولف على ليلى: تامريني ياخالتي بشي؟
مسحت ليلى دموعها بطرف شالها: ايه ، أنتبه لنجد وهي بذمتك لا اشوفها في يوم من الايام جايتني وهي تبكي و السبب أنت ، نجد غاليه علىّ و وصيت المرحومه
نجلاء حطت يدها على ظهر ليلى وتمسح عليه بحنيه: الله يرحمها
عساف لف شماغه على راسه: لا تشيلين همها ياخالتي وهي بالحفظ و الصون عندي
هزت راسها ليلى: الله يوفقكم يارب
الكل: يارب
دخلو للبيت و كرب عساف السياره ولف على نجد و مسك بيدها وهو يناظر عيونها بكل حُب وانتصار:
أنت تقرأ
ما خلف القضبان.
خيال علمياهلاً بكم جميعاً ، بروايتي واعزوفتي الأولى... بدأت كتابتها بـ1/1/2023 وشاركتها أياكم بـ13/1/2023 - (ما خلف القضبان.) (الرواية باللهجة العامية.) نبذة الرواية: بطلتي هي البنت الكبيره بـ العائله هي واخوها الصغير فاقدين اهلهم ويحاربون آلم ووجع الحياه ب...
