عساف: شدخلك ويلا روحي لنجوى لانو خطتكم ماراح تنجح
هنادي: اي خطط؟!
عساف: لا تستغبي عليي أعرف نجوى أنا و أعرف حبها لك و أدري هيا اللي رسلتك الي يعني سالفت أنك سمعتي منها أن أمي لقت لي بنت ذي كذبه أنتم متفقين عليها يلا روحي لها و قولي خطتنا ما نجحت و أخوك يحب وحده اوكيه
هنادي ببكي: طيب بس لا تنسى أني أحبك
عساف: بنسى وش بتسوين؟!
هنادي: بتندم
عساف ضحك بقوه: كثيرررر بندم تصدقين مين أنتِ على شان أندم هاه لو بندم أنا راح أندم على أني ما أخذت البنت اللي أحبها فاهمه؟
هنادي: فاهمه والله لا يجمعك بينها
عساف: ما أتوقع بيستجيب دعاء وحده قليلت الأدب مثلك
راحت و خلته رجع جلس على الكرسي و ماسك راسه بألم: اف يا نجوى مدري متى بتفهمين أنتِ و مريضتك ذي
-
عند بيت بطلتنا...
دخلت لغرفتها بسرعه وسكرت الباب و قفلته عليها طلعت الورقه اللي كانت مداخلتها بصدرها وكان التردد فيها هل تفتحها أو لا و قررت أخيراً أنها تفتحها و تشوف وش فيها هل هو عن وفات أهلها أم شي أخر فتحتها وقرتها وأنصدمت من المكتوب و كانت دموعها تنزل بأنهيار على الورقه نزلت على الأرض على عدم أستطاعتها على الوقوف على رجليها بعد قرائت المكتوب وكانت تبكي بحرقه و ألم وهي تضرب الأرض بيدها و راسها أيضاً و قفت وبدت تكسر كل شي في الغرفه من مزهريه من اللي موجود على التسريحه من أي شي أمامها تكسره جلست على الأرض و سندت ظهرها على الجدار وهي ساكته و كانت دموعها على خدها المحمر من البكي
~
في جهه أخر...
كانو جالسين بالصاله و يشربون الشاهي و يسولفون فزو على الصراخ و التكسير الذي يحدث فوق و قفو بسرعه و سرعو خطواتهم لها
ليلى اللي تدق الباب و ببكي: نجد أفتحي يابنت أفتحي
فرح ببكي: وش صاير لك أفتحي تكفينى
ليلى: لاتخوفينا عليك يابنتي أفتحي
سيف: نجد إذا ما فتحتي راح أكسر الباب
نوف: أكسره وش تنتظر تكفى بسرعه
ليلى: صبر راح تفتح نجد أفتحي قولي لنا وش فيك
فرح: ماعاد فيه صوت ليكون صار لها شي؟!
ليلى بعدت عن الباب: أكسره بسرعه يا سيف اكسره
سيف: بعدي يا فرح
بعدت وكسر الباب و أنصدمو من اللي جالسه على الأرض بتعب و بكي بدون صوت لاحظ على نفسه و بعد عن باب غرفتها
راحت ليلى لها جري ومسكت وجهها ورفعت راسها: نجد أمي شفيك؟!
فرح: ليه وجهك كذا وش صاير؟!
نوف: مو صاير لـ أنس شي صح؟!
ناظرت في خالتها و وجها المحمر و دموعها على خدها سيلان: شافني و أنا مو محرم له قرب مني و أنا مو زوجته أغتصبني ياخالتي ايه أغتصبني نمت معه بالغرفه و أنا مو زوجته
ليلى بستغراب وبكي: وش قاعده تقولين يانجد؟!
ناظرت للورقه المرميه على الأرض: هو مو زوجي ليه سواء كذا طيب؟!
لاحظت فرح من نظراتها و أخذت الورقه و شهقت أول ما قرتها
ليلى: شفيك؟!
ناظرت لمها وهي تهز راسها بـ: لا
وقفت وهي تصراخ: لااااااا وش الجنان ذا مستحيل فيه أنسان يسوي كذا مستحيل
سيف من وراء الباب: فرح وش فيه؟!
ليلى: فريح أنطقي؟!
نوف: الورقه وش فيها؟!
فرح ببكي: مو زوجها
ليلى: كيف؟!
سيف: كيف مو زوجها؟!
فرح: مكتوب بالورقه مو زوجها يعني جزاع ما تزوج نجد يعني كذب علينا الحقيررر
شهقت ليلى وحطت يدها على فمها
سيف سكر عيونه بغضب وضرب يده على الجدار و نزل
راحت ليلى لنجد وحطت راسها على صدرها وهي تمسح على راسها: خلاص لا تبكين بسك بكي
نجد ببكي: وش سويت أنا ياخالتي ليصير معي كذا وش سويت؟!
ليلى: ما سويتي شي والله ما سويتي شي
بعدت عن خالتها بغضب و وقفت: وش ماسويت هاه أول شي أهلي يروحون مني ثاني شي يجي شخص و يدخل بيتي و يقرب مني ثالث شي يجي شخص و يهددني و يهددني بعد بموت أخوي و عشت مع شخص مو محرم لي شخص كذب علي على أنه زوجي شخص أغتصبني تعرفون كيف أغتصبني كل ذا و تقولين ما سويت شي طاحت عليهم و أغمى عليها من الأنهيار و الصراخ نادو سيف و أخذوها للمستشفى
-
في بيت العمه رهف...
رهف بغضب: لا تجي ذلحين و تحاسب
أحمد: وانا صادق يارهف
رهف: لا والله مانك صادق كل من هب ودب أتهم ذي المسكينه
أحمد: ايه السبه هي سجلت البيت بسمها و دخل أبوي في غيبوبه و بعدها مات و تزوجت جزاع و مات بعد
رهف: لاقول ولا قوه إلا بالله كان بيجنني أحمد كلنا عارفين ليه جيت ولا همك موت أبوي
أحمد: ليه جيت؟!
رهف: على شان الورث تبي الورث
أحمد بحده: رهف
رهف: كذبت أنا أنت كاره أبوي و رحت و لاهمك حتى يوم دخل بغيبوبه ويوم مات جيت بسرعه
أحمد بكذب: كان عندي شغل و خلصته و جيت
رهف: ايه صدقتك
أحمد: أبوي ترا و خفت عليه يوم دخل بغيبوبه و مثل ماقلت لك رحت على شان عندي شغل
رهف: ماني بزر عندك أنا لتكذب عليي يا أحمد و نجد مالها دخل في موتهم لان ذا موت من ربي
أحمد: بس...
رهف: لابس ولاشي و نجد لاعاد تظلمها كذا وقفت و بدت تعدل قميصها ، بروح أريح شوي و إذا كان تبي أكل هاذا القدر على الغاز فيه مرقوق
أحمد بهدو: طيب
-
في المستشفى...
ضجيج المكان و أصوات الأجهزه المزعجه و بكي المتآلمين و المصابين في أحدى الغرف و أقفه عندها و محطيه يدها على راسها و دموعها على جفنها و تقراء فتحت عيونها و مستغربه وجودها بالمكان ذا ناظرت بخالتها
نجد: أنا وين؟!
ليلى: واخيراً صحيتي
فرح: خوفتينا
نجد: ليه وش صار لي؟!
ليلى ناظرت في بناتها: ياويلي ليكون فقدت الذاكره
نوف: نجد قلبي أنتِ اغمى عليك و جبناك للمستشفى
نجد بعد ما تذكرت اللي صار معها سكرت عيونها و نزلت دمعتها
ليلى: خلاص اللي صار صار مو بيدنا شي وهو الحين عند ربنا و راح يعاقبه على اللي سواه فيك
نجد: طيب أنا وش ذنبي؟!
ليلى: أدري يابنتي مو شي سهل بس مو بيدك شي
فرح: تحسبي عليه و لا تسامحينه
نجد: أكيد والله ما أحلل له تف عليه كيف طاوعه قلبه يسوي كذا
نوف: الحقد و الكره عامي عيونه
فرح: أحس أبوه اللي قال له يسوي كذا و ما يتزوجك
نجد: حتى لو قله كذا ما يقرب مني و كأني زوجته و ما خذ راحته في كل شي
ليلى: خلاص فكونا من السالفه ذي و شوفي سيف يا فرح و ينه خلي يشوف متى نطلع من المستشفى ذا اللي كتمني
فرح: طيب
نجد: صح أنوس وينه؟!
نوف: عند عمك مصلح
دخل سيف بعد ما نبههم انه بيدخل
ليلى: هاه يارب كاتبين لنا خروج؟!
سيف: ايه الحين بتجي الممرضه و تطلع المغذيه و نطلع
ليلى: الحمدالله
جات الممرضه و بدت تطلع المغذيه
الممرضه: أنتبهي على صحتك و لا تخلي شي يضايقك مره ثانيه وخذي ذي الأدوي اللي كتبها لك الدكتور لازم تاخذيها في وقتها
نجد: إن شاءالله
ليلى: ادويه ايش؟!
الممرضه: ادويه لتخفف من العصبيه
ليلى: اهااا الله يعطيك العافيه
الممرضه: الله ياعافيك و ما تشوفين شر إن شاء
نجد: شكراً
ليلى: يلا يلا خلونا نطلع
سيف: يلا بسبقكم لسياره
جات فرح و مسكت بيد نجد لتساعدها على المشي طلعو من المستشفى و متجهين للبيت
-
بدايه يوم جديد
في بيت أبو لانا...
تولين: ويا ربي يا أنا كيوووت
لانا: بنت قولي ماشاء الله
تولين: ماشاء الله باكلها
أم لانا: لا وش اللي تاكلينها بسم الله على حفيدتي
تولين: تهبل شسوي طيب!
لانا: إذا و لدتي كلي بنتك
تولين: حاسه ولد مو بنت
أم لانا: تفائلي و إن شاءالله بنت
لانا: عادي و إذ ولد على شان إذا كبر تزوجينه بنتي
تولين: أحلفي!
لانا: ايه ولا لايكون بنتي مو عاجبتك؟
تولين: لا والله تهبل بسم الله عليها بس أبي بنت احس البنات كذا حلوات و مرتبات
لانا: الله يجيب اللي فيه الخير
أم لانا: ما همنا بنت و لا ولد أهم شي يجي بصحه و سلامه يارب
تولين: يارب
أم لانا بدت توقف بصعوبه: بروح أنام لي شوي مانمت من اليوم من صياح البزر ذي
لانا: والله مسكينة اليوم بطنها يوجعها
أم لانا: حتى أنا مسكينة
راحت و دخلت غرفتها و خلتهم
لفت لانا على تولين و بهمس: هاه رضى بالي في بطنك ولا؟!
تولين بزعل: لا
لانا: وشبه ذا كأنه مو ولده
تولين: حاولت أراضيه و أقنعه بس ماش
لانا: يمكن إذا طلع على ذي الحياه و شافه بيغير رايه بس اللي عليك أصبري
تولين: وش اللي اصبر تعبت من تجاهله لي
لانا: ياقلبي ياتولين مافي الا الصبر و الصبر مفتاح الفرج باقي لك سبع شهور أصبري و أدعي ربك يهديه و يرضى فيه
تولين بهدوء: إن شاء الله
-
في بيت أبو صقر...
أبو صقر: رحتو اليوم لبيت عمكم أبو جزاع؟!
ضي: لا
أبو صقر: ليه؟!
فيء اللي جايه و بيدها كاسه ماء: رحت لهم اليوم دقيت الباب و محد فتح لي
أم صقر: غريبه و ينهم
فيء: مدري و صلاً تصرفات فجر اخر العزاء ما عجبتني مره
ضي: على بالي بس أنا الي لا حظت فيها منجد تصرفاتها غريبه حتى نجد كرهتها و قالت أنتِ بنت عدونا
أبو صقر: لا حول ولا قوة الا بالله وشبها هي اللي كانت اعقلهم واحسنهم شغيرها؟!
فيء: اكيد حطت السبه أن موت جزاع بسببها
أم صقر: الموت من ربي شدخل نجد!
فيء: مدري والله
صقر: لا تستغربو شي من عيال عمي صالح
أبو صقر: لازم تروحون لهم لا تخلونهم كذا
ضي: يمكن عمي ما يبي أحد يجيه
أبو صقر: و الله مدري بس بروح له إذا شفته عند غنمه و بتكلم معه و شوف وش قصتهم
أم صقر: ماعلينا منهم قلت لك اليوم يافيء روحي نادي عمتك لتجينا رحتي ولانسيتي؟!
فيء: لا رحت وقالت إن شاءالله بتجي
صقر: عمتي متغيره ماش وجهها مو عاجبني
فيء: غبي أبوها مات ماتبي وجهها يتغير
ضربتها ضي و رفعت حواجبها لها عظت فيء شفايفها بعد ما تذكرت أن بعد أبوها أبوه مات: يعني قصدي...
أبو صقر: بنتي و عرفك ماتعرفيت ترقعين بس أحسلك تسكتين
فيء: أبشر
-
في بيت نجد...
جالسين بالحوش و معهم مها
مها: وشبها ماتجي تجلس معنا و تغير جوو؟
ليلى: ذا حالها من أمس بس جالسه بغرفتها و الأكل يجي لغرفتها و حتى ما تاكل منه اللي لقمتين و احياناً حتى ما تاكل
فرح: يحق لها والله اللي سواه فيها الخسيس مو بهين
مها: الحمدلله ماكنت أمس عندكم و شفت حالها
نوف: ايه و الله احسدك مره قطعت قلوبنها
فرح: بدعي عليه لين ما أموت و يتعذب بقبره
ليلى: لا حول ولا قوه الا بالله
فرح: شفيك يا يمه؟!
ليلى: مافيه شي
نوف: لايكون تبينا نترحم عليه؟
ليلى بعصبيه: لا تترحمون عليه بس خلو بحاله هو عند ربي وربي بيحاسبه على اللي سواه فيها
سيف: بس قهرنا ليه سواء فيها كذا
ليلى: الكره و الحقد معمي عيونه
سيف: ياليته حي و عرفت بالي سواه لها قسم لموته بيديني
ليلى: الحمدالله أنه مات أجل ولا تموته و تدخل السجن ناقصه أنا هموم
سيف: أسف يا يمه
مها وقفت: بروح أتكم معها يمكن تجي معي
فرح: ماضنتي بس روحي جربي حظك
~
عند نجد...
منسدحه و لامه رجولها لصدرها و دموعها على خدها فتحت الباب و دخلت
مها: عادي أتكلم معك؟!
بدت تمسح دموعها و جلست: ايه عادي
سكرت الباب و راحت جلست جنبها: أعرف صعب عليك تنسين و تتخطين بس حاولي
نجد: كيف أحاول؟!
مها: مثلاً أطلعي من غرفتك تعالي أجلسي معنا بالحوش غيري شوي روحي هذي سيارتك تمشي مطوله عن سيارتك أنتِ و اكيد أشتقتي لها!
نجد ببكي: بس ماقدرت حتى وهو راح من ذي الحياه ما خلاني بحالي
مها مسكت يدها و بدت تمسح دموعها: انسي الورقه اللي قريتها اعتبريه زوجك مثل قبل ماكنتي تدرين انه مو زوجك كأنك ذحين ماتدرين بعد
نجد: مها صعب و الله صعب هو لو بس كذب علي بـ انه زوجي ما عليه يمكن انسى بس المشكله قرب مني و كأنه زوجته تعرفي كيف قرب مني يعني اغتصبني
مها: ادري و الله ادري بس مو بيدنا شي نسويه حاولي تنسين و هو عند ربنا و ربنا راح ياخذ حقك منه لا تنسي ذا الشي مايفيد إذا جلستي كذا زعلانه و بس تبكين
نجد: بحاول
مها: ايه حاولي و تقدرين بعد
نجد: إن شاء الله عادي تخليني لحالي
وقفت مها: ايه و احنا بالحوش إذا حبيتي تجين تعالي
هزت راسها و رجعت أنسدحت و طلعت مها من الغرفة
-
في الأسطبل...
كل واحد راكب على خيل و يمشو فيه
عساف: حددت الزواج؟
سعد: لا باقي
عساف: ليه ؟ لو أني منك تزوجت أول ما ورافقت
سعد: مدري حبيت أسألها متى تبي هي
عساف: الله كيوت
لف عليه: شدخل!
عساف: أنك بتسألها
سعد: لازم أسألها أنت لو خطبت بتسأل خطيبتك ولا؟
عساف: خلني بأول أخذها
سعد: أنا أقول يا أخوي شيل نجد من راسك و شوف حياتك
عساف: صعبه
سعد: لا مو صعبه
عساف: لان مانك من اللي يكره الحب و في يوم وليله حب له وحده مايعرفها لف عليه ، سعد ذي حبي الأول ما أقدر اخليها و انساها فاهم
سعد: فاهم بس لاتعصب
عساف: أنتِ اللي عصبتني
سعد: ايه أسفين
عساف: خلاص حصل خير بس أحس فيه فرحه
سعد: فرحه وش؟!
عساف: مدري يا أخوي أحس كذا داخلي فراشات و قلبي ينبظ احس بطير بس وش السبب مدري
سعد: احياناً تجي للأنسان فرحه كذا بدون سبب
عساف: بس ذي لها سببب
سعد: يمكن على شان بكره معرض الرسم و بتشوف نجد؟
عساف: لا ما احس كذا
سعد:حيرتني والله
عساف: بتوقف مع مين بكره مع خطيبتك ولا أختك؟!
سعد: شرايك أنت؟!
عساف: مدري عنك
سعد: مره أقول مع أختي و مره أقول لا مع خطيبتي
عساف: تبي الحل!
سعد: ايه؟
عساف: انسحب ولا توقف مع احد خلك بعيد و تفرج بس
سعد: هو شكل ذا الحل
عساف: اي هو والا دريت نجد حامل
وقف سعد خيله ولف عليه: شدراك؟
عساف: كيف شدراني؟
سعد: ايه شدراك انها حامل ولا تبيها بعد؟!
ضحك بقوه عساف ومن قوت الضحك بطنه وجعه
سعد بستغراب: شفيك؟!
عساف: منت بصاحي والله نجد نجد خيلتي
سعد بستيعاب: اها ياخي شدراني على بالي نجد اللي تحبها
عساف: لا حسبي الله على بليسك و وش دراني عنها حتى لو انها حامل؟
سعد: مدري بس خوفتني والله
عساف: أقول أمش بس
-
العصر في بيت أبو صقر...
فيء: ايه يا عميمه اطلعي و غيري من نفسيتك شوي
رهف: والله ما قدرت اطلع بس اصرارك اليوم طلعني
ضي: ايه زين اجل بنخليها تجي لك و تصر عليك
أم صقر: مافي فايده ان جلستي بالبيت ولا طلعتي كذا بتزيد عليك الظيقه
رهف: ايه ادري بس ماقدرت والله راحو أمي و أبوي و خلوني
أم صقر: اذكري ربك يا رهف هاذا هم موجودين خوانك و سندك
رهف: الحمدالله على وجودهم
فيء: عمي أحمد عندك؟!
رهف: ايه
ضي: غريبه ماسافر
رهف: ماعنده شي ليسافر وهاذ هو بس جالس بالبيت لايطلع ولا شي
أم صقر: وش بلاه على شان أبوه ولا؟
رهف: لا ماضنتي على شان وفات أبوي
أم صقر: لا أضن كذا بعد أحمد ماعنده أحد كان مع أبوه و أبوه مات الحين الله يرحمه
ضي: بس عنده عمتي يا يمه
أم صقر: ماعلينا الا قليلي رحتي لبيت أخوك صالح شفتيهم اليوم راحت لهم فيء وما أحد فتح الباب لها
رهف: رحت أمس الظهر جلست مطوله عند الباب ما فتحو لي بس يوم قلت أنا رهف أفتحو فتحت لي فجر
أم صقر: بسم الله شفيهم؟!
رهف: مدري بس متغيرين مره الله يصبر قلوبهم
فيء: ليان كيف حالها طيب؟!
رهف: تحزن وربي بس جالسه على ذا الكرسي و يودونها فيه و يجيبوها فيه
أم صقر: الله يشفيها و ترجع تمشي يارب
رهف: آمين بس مو كاسر خاطري الا المسكينه فجر
أم صقر: ليه شفيها؟!
رهف: شايله مسؤليه البيت و مسؤليه اختها و سلطان و أمها و أبوها بعد
فيء: والله اليوم رايحه بساعدهم مايفتحون
رهف: ماعاد بيستقبلون أحد و صالح ماعاد يطلع ولا يروح لغنمه
أم صقر: أعوذ بالله من بليس صابهم شي بس مدري وش
ضي: طيب يا عمه ليان تسولف معكم تتكلم ولا؟!
رهف: ولا حرف نطقت بس ساكته
شقهت فيء: لايكون ماتتكلم؟!
رهف: لا بس من صدمتها على وفات أخوها و جدها و على عدم مشيها قال الدكتور فتره بس و بتتكلم معكم عادي
أم صقر: الله يعينهم و يصبرهم يارب لفت على بناتها ، لازم تروحون لهم ماتخلونهم و تساعدو فجر المسكينه
فيء: والله مارحت
أم صقر: وليه إن شاءالله؟!
فيء: شايفه يايمه رحت اليوم مع الشموس ذي و وقفت عند الباب و جلست أدق ولا أحد فتح لي والله ما هنت نفسي مره ثانيه
ضي: حرام عليك يمكن ماسمعو أو نايمين
فيء: ماشاءالله نايمين و حتى سلطان ماعاد يخلونه يجينا ولا يشوف أبوه حارمينه منه
أم صقر: فيوه أمسكي لسانك لقصه لك و الناس مرو بموقف صعب مات ولدهم تعرفين كيف مات و بتروحون مره ثانيه
فيء: أمي
أم صقر: ولا كلمه اص
رهف: أمك معها حق مساكين و عذرهم معهم
أم صقر: ماعليك منها بتروح
تأففت بملل و قامت و خلتهم
أم صقر: شف صدق قليلت الحياء
رهف: ضي إذا ماعليك أمر جيبي عبايتي
أم صقر: لا وش اللي تجيبها بتجلسين و تتعشين عندها
رهف: لا والله بروح و بشوف أحمد جالسه لحاله بالبيت أكيد طفش
أم صقر: أصر علي أبو صقر و صقر أنك تجلسين و تتعشين عندنا و سالفت أحمد يتصل عليه أبو صقر و يخليه يجي و يتعشاء عندنا
ضي: ايه والله أجلسي عندنا يا عمه مشتاقين لك و لـ العنود
العنود: بعد انا خلينا نجلس عندهم
رهف: طيب خلاص
العنود: ونادي أنس و سلطان
ضي: كان أنس ايه أما سلطان لا
العنود: ليه؟
ضي: مدري ما يطلع من بيتهم
العنود: خلاص طيب عادي بس أنس
ضي: أبشري
رهف: رحتو لنجد شفتوها توي أتذكرها؟!
أم صقر: لا والله مارحنا لها
ضي: هي فعده الحين صح؟!
رهف: ايه
ضي: كم؟!
أم صقر: أربع أشهر و عشرة أيام
ضي: اف الله يعينها
رهف: ايه والله
ضي: كيف عشتي يا عمه يوم مات زوجك؟!
رهف بضحكه خفيفه: عشت و هذاني معكم
ضي: جعلني ما أعيش كذا
أم صقر: إن شاءالله
-
في بيت أبو جزاع...
فجر: تبي شي ثاني؟!
هزت راسها معنى : لا
فجر: طيب أمي و أبوي جالسين بالحوش تبيني أوديك عندهم؟
هزات راسها بمعنى: لا
فجر تنهتت: طيب على راحتك و إذا تبيني هذاني معهم جالسه بالحوش
هزات راسها بمعنى: طيب
طلت وسكرت باب الغرفه عليها راحت للمطبخ و أخذت طوفريت القهوه وجلست مع أمها و أبوها
أم جزاع: ساعه وينك؟!
فجر: كنت عند ليان
أبو جزاع: شتبي منك؟!
فجر: لوديها دوره المياه
أم جزاع: عساها ما أتعبتك؟!
فجر بكذب: لا عادي
أم جزاع: أشوا
أبو جزاع: اليوم الباب يدق ماتدرون مين؟!
فجر: لا مدري
أم جزاع: يمكن أحد من بنات مصلح
أبو جزاع: لا تفتحو لا أحد نجلس ببيتنا و لا نبي نروح لا أحد ولا أحد يجينا نفك روسنا من الوجع
أم جزاع: بس كذا غلط شتقول عنا الناس
أبو جزاع: شتقول؟!
أم جزاع: بيقولو ولدهم مات و بنتهم أنشلت و حبسو نفسهم بالبيت وش عندهم ليه ما يستقبلون أحد ولا يطلعون
أبو جزاع: بكيفهم ماعاد لي خلق لحد ولا وجع الراس أنا كفايه من اللي صار لنا
فجر: طيب يا يبه على الاقل خل ضي و فيء يجون يوسعون صدري والله طفشت
أبو جزاع: لا
فجر: بس تعبت أنا و طفشت من شغل البيت ومن سلطان و من ليان صارت مسؤليتي و تعبتني والله
أم جزاع حطت يدها على ظهر بنتها و تمسح عليه بحنيه: اصبري و انا أمك وش نسوي شايفه مافيني شده لساعده
فجر: على الاقل يجون ضي وفيء يوسعو صدري شوي
أبو جزاع: فجر الظاهر ما تسمعين الكلام
فجر بهدو: طيب
كانت جالسه بعربيتها عند باب الصاله و تسمع كل كلامهم و تسمع كلام فجر اللي مثل السكين على قلبها نزلت دمعتها مسحتها ومشت لغرفتها
-
يوم جديد على ابطالنا اليوم المنتظر لفرح
في بيت نجد...
تحديداً في غرفت نجد...
فرح بترجي: تكفين تكفين روحي
نجد بتعب: فرح مالي خلق والله
فرح: يختي متحمسه للمسابقه ذي من شهر تقريباً والحين يوم جات قلتي ماني رايحه وش أسوي أنا؟
نجد: هاذا سيف فيه ما بيقصر يوديك
فرح: بس أبيك معي أبيك تكوني جنبي تكفين يا نجدي
نجد: احس تعبانه كيف أروح؟
فرح: الله ياخذه
نجد: هو ربي ماخذه
فرح بستيعاب: ايه صح بس لا تكدرين خاطرك على شانه اطلعي تونسي غيري جو هاه وش استفدتي جالسه بذي الغرفه و كله تبكين بس استفدتي شي؟!
نجد: لا
فرح: أجل قومي خلينا نروح و تغيري جوو وتشوفي الناس
نجد: احس مالي وجهه أطلع قدام الناس
فرح: الناس ماتدري ومتى نجد صار يهمها كلام الناس؟!
نجد: مدري والله مدري
فتحت الباب ولقتها عندها
ليلى: أنتِ هنيه و أنا لي ساعه أدورك
لفت عليها: شبغيتي يا يمه؟!
ليلى: قومي شوفي شغلك
فرح: أبشري بس خليني أقنعها
ليلى: تقنعيها بوش؟!
فرح: انها تروح معي لمسابقه الرسم
ليلى شهقت: صاحيه أنتِ
فرح: ليه شفيه؟!
ليلى: وش بتقول الناس طالع و زوجها مات ماصار له شهر حتى
نجد بعصبيه: مو زوجي
ليلى جات و جلست جنبها: أدري و أنا خالتك بس الناس ماتدري وبتجلس تتكلم و تقول عنك كلام و تصيري سالفه على لسان الناس
لفت و بعصبيه على فرح: طيب يا فروح بروح معك
فرح: والله!
نجد: ايه
ليلى حطت يهده على فمها: ياويلي ويلاه نجد وش قاعده تقولين؟!
نجد: لاني يا خالتي ما يهمني كلام الناس و جزاع مو زوجي بطلع قدام الناس و تقول اللي بتقوله و بعلن لهم أنه كذب عليه و ما تزوجني ويصير فضيحه قدام الناس
ليلى: بس هو مات!
نجد: أدري أهله موجودي بيصيرو فضيه فضيحه ولدهم الحقير اللي مات و خله وراء فضيحه كبيره
فرح: صح
ضربتها ليلى على راسها: واقفه معها بعد؟
فرح: ايه بوقف معها و بساعدها
وقفت و ضربت يدها على فخوذها و متجهه لباب: ياربي مجانين وكانهم بيجننوني طلعت و سكرت الباب بقوه
ضحكت نجد: خالتي تكبر المواضيع ناظرت بفرح و هي اللي تتأملها ، شفيك تناظريني كذا؟!
فرح: و اخيراً شفت ضحكتك اللي غايبه عنا
نجد: اشتقتي لها؟
فرح: كثييييررر
نجد ضحكت بقوه و بدت فرح تضحك معها دخلت نوف على اصوات ضحكهم: بسم الله شفيكم؟!
فرح: نجد ضحكت اخيراً
نوف: طيب!
فرح: ما أشتقتي لضحكتها اللي غايبه عنا ؟!
نوف: الا
فرح: اجل اضحكي معنا
بدو يضحكون من غير شعور و مستانسات
نجد بدت تهف على وجهها: خلاص بطني وجعني
فرح: اه يابطني
نوف: شكراً لكم اسعتوني والله كنت منفسه من المواعين
نجد: الله يعينك خلصتيها؟!
نوف: ايه الحمدلله
فرح: يلا نروح؟!
نجد: وين؟!
فرح: لمعرض الرسم
نجد اخذت جوالها وناظرت لساعه: بدري الساعه توها 1:30
فرح: متحمسه وش أسوي تتوقعون أفوز
نجد: إن شاءالله
نوف: سعودي بيجي؟!
نجد ناظرت بفرح اللي أستحت و نزلت راسها: لا ما أتوقع
رفت راسها بسرعه: ليه ما يجي؟!
نجد: مدري
نوف بكذب بعد ما غمزت لنجد: من عادات و تقاليدنا مايصير الرجال يشوف خطيبته لين الزواج
فرح: على كيفك هو؟
نجد: ايه صح
وقفت: لاو والله ما قد سمعت كذا و اصلاً بيجي على شان أخته
ضحكو الثنتين بقوه من ردت فعلها
فرح بستغراب: شفيكم؟!
نجد: نكذب عليك وعاد أنتِ زعلتي على شان تبي تشوفي قالو سواء هي و نوف ، سعودي وضحكو
فرح بأحراج: مالكم داعي والله طلعت وخلتهم
نوف: صدق بتروحين؟!
نجد: ايه إن شاءالله و أنتِ؟!
نوف: ايه و بعد مها بتروح
نجد: معنا؟!
نوف: لا فهد بيجيبها
نجد: و خالتي وسيف؟!
نوف: أمي ماتبي تقول مالي خلق لصجه و وجع الراس و سيف بيجي مع صقر وضي وفيء
نجد: صقر و ضي و فيء؟!
نوف: ايه
نجد: شدخلهم؟!
فرح: البارح يوم جات فيء بتاخذ أنس قالت لها فرح تجي وعاد تحمست وقالت طيب وصقر قال له سيف
نجد: صدق محبوسه بذي الغرفه و مدري عن شي و وش يصير
نوف: شايفه
نجد: ايه خلاص بطلع من اليوم و اغير نفسيتي
نوف: شاطره
-
في بيت أبو صقر...
الساعة 4:30
صقر رافع صوته: يلا انا برا احتريكم بسرعه
ضي: طيب
فيء: ياسرع الوقت يمشي بسرعه
ضي: حاولي تستاعجلين
جات أم صقر وهي ماسك عبايتها بيدها: أنتم باقي ماطلعتو؟!
ضي: الحين بنطلع
فيء: وين بتروحين يا يمه؟!
أم صقر: عند رهف
ضي: ياليت تنادو ليلى تجيكم أكيد بتطفش لحالها بالبيت
أم صقر: ليه مو رايحه؟!
ضي: مدري تقول ماتبي وجع الراس
أم صقر: صادقه هي و أنتم بسرعه اكيد طفش أخوكم وهو ينتظركم بسياره ولا يسف معه
لفت فيء على أمها: سيف مين؟!
أم صقر: صاحب أخوك ولد ليلى
فيء: اهاا أخو فرح و البنات
أم صقر: ايه
فيء: و اخيراً بشوفه أسمع فيه بس ماقد شفته
أم صقر: يا قليلت الأدب
أنت تقرأ
ما خلف القضبان.
خيال علمياهلاً بكم جميعاً ، بروايتي واعزوفتي الأولى... بدأت كتابتها بـ1/1/2023 وشاركتها أياكم بـ13/1/2023 - (ما خلف القضبان.) (الرواية باللهجة العامية.) نبذة الرواية: بطلتي هي البنت الكبيره بـ العائله هي واخوها الصغير فاقدين اهلهم ويحاربون آلم ووجع الحياه ب...
