صلِّ على النبي.
_______________
«اشتريت حذاء بمئتي ألف والآن اشتريت سيارة بمئتي ألف، أي نوع من البشر أنت؟!».
أخدت نفسًا عميقًا، وأطلقت زفيرًا طويلًا، وتسألونني لما لا أشارك الفطور مع عائلتي، هذا الجد البغيض يصيح منذ الصباح.
أعدت كأس الحليب لطاولة، وأجبته بكل هدوء:
«ما شأنك أنت؟».
اتسعت أعين الجميع بسبب ما قلته، ونظروا لي بصدمة غير مصدقين أنني قلت هذا لجدي.
اللعنة، مر عام كامل على آخر مرة شاركتهم وجبة الفطور، والآن هذا العجوز يجادلني منذ الصبح.
تبًا له، لماذا يصدر هذه الضجة منذ الصباح؟ وما شأنه في الموضوع أساسًا؟.
«ما الذي تعنيه بما شأنك؟! أليست دولاراتي؟!».
«لا».
نظر لي باستنكار وغليل، تبًا له أنا لم أعد مفلسًا أعتمد على أموالك الساقطة.
سألني بسخرية ممزوجة بالجدية:
«إذًا من أين حصلت على المال لو لم تأخده من حسابي البنكي؟! أبعت كليتك؟!».
كليتي؟ لحظة أيمكن بيع الأعضاء!!.
نظرت له بتفاجؤ، وسألته بدهشة واضحة:
«أاستطيع بيع كليتي؟! أهي ذات ثمن مرتفع؟!».
تحدث العم أنطونيو بجدية بعد أن رأى حماستي في الموضوع:
«لا، لا يمكنك بيع أعضائك».
استكمل العم غرانديرز الحديث باستهزاء:
«وفي الأساس من سيشتري كلية شخص مصاب بجميع أمراض العالم، أنت بكليتيك، ورئتيك، وكبدك، وطحالك، وبنكرياسك ولا زلت لا تعمل جيدًا، ماذا سيحدث لك لو نقصك شيء؟».
«على الأقل لن أصبح ناقص عقل مثلك».
رفعت كوب الحليب وشربت رشفات منه، ثم نظرت للعم غرانديرز الذي كان سيثور لو أن جدي لم يشر له بيده ليخرس.
تكلم الجد بانزعاج:
«الآن يا بارسيفال، هل ستخبرني من أين جلبت ثمن السيارة فأنا أعرف أنك لم تحرك حسابي البنكي، وعمامك قالوا أن حساباتهم ما تزال كالسابق، هل قرصنت حساب أحد؟».
رفعت ملعقة من الشوكولاتة الموضوعة في صحم صغير أمامي، ووضعتها في الخبز، وبدأت أقضم الخبز، ولم أجبه.
وجديًا هذا زاد انزعاجه!.
«بار ...».
«أتعرف ما القرصنة يا جدي؟ القرصنة هي أن أشاهد One Piece وأنا تحت السن القانوني، في مواضع الأنمي أقرصن لا مشكلة عندي، أما في العمولات فما السبب الذي يجلني أقرصن؟».
رفعت كوب الحليب وشربت منه ثم أعدته، وأكملت كلامي:
«جدي ملياردير، وعمامي مليونيرات، هل سأحتاج لسرقة؟ هل سأحتاج للـ ...».
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
غموض / إثارةلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
