صلِّ على النبي.
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«مالا».
ضمت مالا ذراعيها لصدرها تتأمل إيلارا من رأسها لأخمص قدميها بازدراء، ثم نبست بأبرد نبرة عندها:
«ماذا تريدين؟».
«أنا آسفة، لقد كنت حمقاء لكن الأمر لا يستحق».
اصطدم ظهر إيلارا بحائط المنزل بقوة، ويد مالا ما تزال تمسك ياقتها بقسوة، بدأ الرعب يدب في جسد إيلارا رويدًا رويدا خصوصا عند اقتراب مالا منها.
رمقتها بحدة شديدة، وزمجرن بغضب من جملتها سائلة إياها بنبرة لا تنتظر إجابة:
«ماذا تعنين بأن الأمر لا يستحق؟! هل في رأيك الأمر لا يستحق؟! ألم تشفعي يا مثيرة الشفقة؟!».
حاولت إيلارا التحدث بشيء يهدئ الوضع لكن خوفها جعلها تنطق بأول كلمة راودت عقلها.
«اهدئي أختي».
جذبتها بقوة وأعادت دفعها للخلف بقوة وما زالت تمسك ياقتها بعنف، ونظرتها تكاد تنثر شررًا في المكان.
«لا تقولي أختي يا حمقاء، لا أعرف حتى ما الذي جعل السيد ميشيل ينقذك، أنا أكرهك يا إيلارا، ولا أنسى ما فعلته لصغيري إيدن، هذا فيه تصفية حسابات أخرى».
«أرجوك يا مالا».
«لا ترفعي لي ضغطي إيلارا، أنت حمقاء كأختك تمامًا، لم تفعل تلك الساقطة فائدة في حياتها أبدًا، بينما أنا وميشيل نصارع هي وقعت في حب السادي المتسلط ماركوس، لا وفوقها أنجبت طفلًا منه، ولولا كرم ميشيل لما وجدت حتى ترابًا تدفن تحته وطفلها تشرد».
«أعرف هذا يا مالا، اعرف كل ما تريدين قوله».
جذيتها من ملابسها، ونظرت لعينيها بحقد سنين، ونبست بغيظ:
«لو كنت حقًا تعرفين لما قررت خيانة ميشيل فقط بسبب الغيرة وترك ابن أختك بلا مأوى، بأي قلب أنت إيلارا!».
دفعتها على الحائط بازدراء، واستدارت لباب المنزل، لكنها رمت عليها جملة أخرى شلت أوصالها.
«إياك ثم إياك أن تصفي السيد ميشيل بالمغتصب مجددًا، لو فعلتها أقسم أنك لن تعيشي بعدها».
دخلت مالا للمنزل، واتجهت للغرفة التي صدرت منها ضحكات إلينا، فوقفت أمام الباب وابتسمت بلطف عندما رأت المظهر أمامها.
إلينا تجلس على الأريكة، وماثيو يجلس في حضنها، ويضع رأسه على صدرها، وهي تحتضنه بدفئ وتغني له بحب حتى يطمئن.
ففي النهاية هو ما أكسبها راحة وسط جحيم ماركوس.
قبلت شعره بخفة، ونطقت بعطف:
«أأنت سعيد حبيبي ماثيو؟».
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
Mistério / Suspenseلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
