صلِّ على النبي.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
🎉🎊مش مصدقة، وصلت ألف قارئ🎉🎊
🎉أول ألف حققته في روايتي، كمناسبة لهذا الاحتفال نزلت فصلين من الرواية🎉
_____________________________
أنا لا أعرف هذه الأحياء في المدينة، ولم أكن أعلم أساسًا أن موسكو تمتلك أحياء كهذه، ورسميًا أنا ضائع.
لا يهم هذا ما دمت استطيع الهرب من أولائك المجانين فأنا بخير.
المدرسة كانت مغلقة نظرًا لمغادرة جميع الطلاب، كان المدير إدريان يبقى في المدرسة تحسبًا لعمليات الاختطاف كما يحدث لي الآن.
لكن ابنه بريمروز لا يعرف هذه الأمور، لو انتظرت أمام بوابة المدرسة المغلقة سيكون اختطافي كأخد الحلوة من طفل لا يبكي أو يشكي.
دخلت لحي آخر مرصوص بالمحال، وهذان الرّجلان ما زالا يتبعانني، يجب أن أخبر عمي أنطونيو.
سآخد سيارة أجرى تأخدني لشركة، لكن لا.. أنا لا أعرف مكان الشركة من هنا.
دخلت لإحدى محال المواد الغذائية، واتجهت لمالك المحى الذي يجلس خلف مكتبه، وسألته بتوتر واضح:
«هل يوجد هاتف هنا؟».
«نعم».
وأشار لي على الهاتف السلكي المعلق على الحائط، اتجهت له بتوتر، وأدخلت العملة المعدنية في مكانها المخصص.
وبدأت أدخل الرقم بارتباك، ثم وضعت السماعة على أذني انتظر ردًا.
أرجوك أجب عمي أنطونيو.
انتهى الرنين ولم يجب أحد، أدخلت عملة أخرى وأعدت كتابة الرقم، مرارًا وتكرارًا لكن لا إجابة.
عصرت مخي حتى أتذكر رقم أحد عمامي أو جدي، لكن لا شيء، أنا لا أحفظ أرقام هواتفهم.
أشعر بنبضات قلبي تتسارع، وهذا نذير شؤم عليّ، لا أعرف ما قد يحدث لي لو اخطتفت لكنه لن يكون شيءً جيدًا ولو بنسبة ضئيلة.
بدأت أكتب الرقم بتوتر، أنا لا أحفظه جيدًا، لكن ربما يصدف معي.
وضعت السماعة على أذني، وبسماع صوته ازداد بصيص الأمل في داخلي.
أخفضت صوتي، وتكلمت بهمس مرتعب:
«تايلور أين أنت؟ أنا بارسيفال».
«أين أنت يا بارسيفال؟! نحن نبـ …».
«أنا في ورطة، لا أعرف أيـ …».
«بارسيفال.. ماذا حدث؟!!».
عجزت عن إخراج أي حرف، وصغرت حدقتي أثر الصدمة، وظلت معلقة على فوهة المسدس المشار في إتجاهي.
إن الرجل بكامل قواه العقلية يوجه سلاحه عليّ أمام كل من في المحل.
سقطت السماعة من يدي، وتدلت ناحية الأرض معلقة بسلكها الملتوي، ما زلت استمع لنداء تايلور العالي باسمي.
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
Детектив / Триллерلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
