صلِّ على النبي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل 23 سينزل بعد هذا الفصل لسبب سأذكره في الفصل القادم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على أرض مدرسة ريڤيل.
بالقرب من بوابة الدخول.
تناثرت خصلات شعر بنية، نتفت بقسوة، واختلطت بقطرات دم قرمزية، منتشرة في الأرض.
همس ثيودور لثيون المصدوم بجانبه:
«أكانت روزالي تحب بارسيفال بلا علمنا؟».
«لا، بل هي غاضبة من أجله».
ــــــــــــــــــــــــ
«أتساءل.. لأي درجة وصل بك السخط لتذهبي لريڤيل وتضربي تلك الصغيرة وتنتفي شعرها؟».
لم تجب روزالي خالها الذي يخاطبها منذ ركبت معه في السيارة، هي منزعجة ومنحرجة من شيئين.
منزعجة لأنه يثرثر ببروده المعهود من دون توقف.
ومنحرجة قليلًا لأن نبرة صوته قريبة جدًا من نبرة صوت داميان.
أطلق زفيرًا يبرهن به ما مدى استيائه من تصرفها الصيباني الذكوري، فلا يكفي أنها ضربت فتاة ونتفت شعرها بقوة وأدمتها، بل هي فعلت هذا في مدرسة لا ترتادها.
نبس بنبرة رجولية سائمة من الحديث مع إنسانة تسمع ولا ترد:
«لا أعرف ما الذي رآه ابني داميان جيدًا فيك حتى بات متيم بك».
اعتدلت في جلستها بعد أن كانت متكئة على الباب، ونظرت له بدهشة، فنظر لها ورفع حاجبه ببرود.
«وتظنينني لا أعلم عن علاقتكما السرية، أنا أعرف كل صغيرة وكبيرة في عائلتنا، إذاً، منذ متى وأنت متيمة بابني؟».
لحظتها أحست بشيء ساخن في وجهها، شيء كونه الخجل، إنها مرتبكة من سؤال خالها الجريء، أنزلت بصرها لقدميها، وتجاهلت الإجابة.
«على أي حال ابني يحبك منذ سنتين، جيد أنك انتبهت له قبل فوات الأوان، دامي لطيف، ما سبب انقضاضك على الفتاة؟».
أدارت رأسها ونظرت من النافذة للفراغ، تتأمل نقطة تتلاشى بسرعة بسبب تحرك السيارة.
أطلقت صوت تنهيدة متألمة وأجابت بحزن دفين:
«من أجله، منايا بارسيفال».
«أتمنى أن تعود المياه لمجاريها».
«حتى لو عادت، لن تعود صالحة لشرب، ما يهم أنني أخدت حق ابن عمي من كل من ظلمه وأدماه ليلتها».
«أنت تعجبينني روزالي، ستكونين زوجة صالحة لابني مستقبلًا، هنيئًا له هذا الاختيار العظيم».
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
Детектив / Триллерلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
