صلِّ على النبي.
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اندفع طبيب العائلة فاليري إلى داخل الغرفة، عينيه تبحثان بسرعة عن مصدر الكارثة، فتلاقت نظراته بجسد أنطونيو الممدد على الأرض، قميصه مفتوح، وصدره يرتفع ويهبط تحت ضغطات ليام المضطربة.
كان ليام راكعًا قربه، يكبت نحيبًا يهزه، ويداه تضغطان على صدر أخيه الكبير بانتظام متقطع.
«واحد، اثنان، ثلاثة... أرجوك، لا تمت... خمسة، ستة...».
اقترب فاليري بسرعة تناسب سنه وجثا بجانبه، لمس عنق أنطونيو بأصابعه المتمرسة، يتحسس الشريان السباتي، ثم بسط كفه الأخرى على صدره يراقب حركته، قبل أن يهمس:
«يوجد نبض... بطيء جدًا... قرابة الأربعين...».
سأل بثبات رغم التوتر المتصاعد:
«ماذا حدث، ليام؟».
هز ليام رأسه بعنف، وتكلم بصوت مبحوح:
«أنا لا أعرف! فقط... كان يتكلم... ثم توقف... ثم سقط!».
دخل هاري بسرعة، ووضع الحقيبة قرب الطبيب، وقبل أن يسأل، خاطبه فاليري بجدية: «اتصل بالإسعاف فورًا! ثم اركض إلى عيادة القصر... أحضر المنظِّم الخارجي المؤقت، الجهاز الرمادي، تأكد أنه مشحون!».
ركض هاري دون أن يرد، خطواته تصفع الأرضية بعنف.
فتح فاليري الحقيبة بسرعة، أخرج السماعة ووضعها على صدر أنطونيو، أنصت، ثم هز رأسه وتمتم:
«صوت القلب ضعيف... لكن لا يوجد علامات على الرجفان أو التوقف التام... الوضع حرج لكنه ليس نوبة قلبية صريحة».
رفع نظره لليام، وقال بوضوح:
«استمر بالضغط دعم الدورة الدموية مهم الآن حتى نرفع معدل النبض! لا تتوقف!».
ليام تابع، عينيه مغرورقتين، شفتيه ترتجفان، لكنه ينفذ بدقة، ويتمتم الأعداد كي لا يخطئ: «واحد... اثنان...».
دخلت إيزابيث إلى الغرفة بخطى سريعة، أنفاسها متقطعة لكنها قررت المساعدة، انحنت بجانب الطبيب، وفتحت الحقيبة الثانية، يدها تسحب قنينة المحلول، ثم قنينة مسحوق الأدرينالين.
رمقها فاليري باستغراب لم يلبث أن انطفأ أمام الواقع، فأومأ لها وهو يفتح طقم المحاقن:
«سنحفز القلب كي يرتفع المعدل... جهزي الحقنة 1 ملغ أدرينالين».
أزاحت إيزابيث كم أنطونيو، تلمّست الجلد الذي صار أكثر برودة، تتحسس أي وريد واضح.
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
Misterio / Suspensoلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
