14

2.2K 169 20
                                        

صلّ على النبي
ـــــــــــــــــــــــــ

وأخيرًا.. عطلة نهاية الأسبوع.
سأرتاح لمدة يومين ثم سيرى الطبيب إن كانت صحتي مناسبة لذهاب للمدرسة.

أنا لست متعبًا من موضوع الرصاصة أو العملية، فجسدي اعتاد على هذه الأمور، النزيف الكثير ما يسبب خللًا لجسدي.

خرجت من غرفتي، وأنا أضع السماعة اللاسلكية المقوسة على رأسي، إنها سماعة سوداء، يرتسم برق ذهبي على دائرتيها.

استمع لأغاني جاستن بيبر المملة، لا أحب أغاني ذاك الشخص البتة، ولا أعرف لما أسمعها أساسًا.

أصلًا لا أحب جاستن بيبر المتملق.

نزلت الدرج بهدوء، راميًا كل الهموم خلفي، نحن في فصل الصيف، وفي هذا الفصل تندمل جروحي بسرعة.

أنا أحب الصيف.

أكملت نزول الدرج ثم دخلت لإحدى ممرات الطابق السفلي، في نهاية الممر باب زجاجي ضخم مطل على الحديقة الخلفية.

اتجهت للباب، ووضعت يدي على المقبض وأنزلته، ثم دخلت لتلك الحديقة البديعة.

و.. اللعنة إن آشيد والتوأم هنا، إنهم يجلسون على كراسي الطاولة، ويضعون الحاسوب الجح على الطاولة ويبدو أنهم يشاهدون سخافات اليوتيوب.

أخرجت الهاتف من جيبي، وأطفأت الأغنية، تاركًا السماعة على رأسي حتى استخدمها كآداة تجاهل لحديثهم لو خاطبوني.

الفضول يقتلني لكي أعرف أي نوع سخافة يشاهدون.

تقدمت للأرجوحة القريبة منهم، ومن تركيزهم في المشاهدة لم ينتبهوا لي، جلست على خشبة الأرجوحة الناعمة، وأمسكت بحبالها المضفورة بمختلف أنواع الزهور وألوانها.

ما الذي تتوقعه من أرجوحة ركبت لابنة عمي روزالي، أي شيء يخص روزالي يكون بديعًا حد اللعنة.

أخرجت هاتفي من جيبي، ومثلت أنني استعمله حتى تكتمل التمثيلية.

أغمضت عيني حتى أركز في حديث الملخصة، فمن الواضح أنه ملخص مسلسل رومانسي.

- بعد مرور أيام على تلك الحادثة، بدأ المدير التنفيذي بالانجذاب لسكرتيرته الصغيرة، ومع الوقت بدأ يحبها لكنه كان مترددًا من فكرة إخبارها.

حب بين المدير والسكرتيرة؟ هذا مثير الاهتمام.

- وفي أحد الأيام تغيبت عن عملها من دون طلب وهذا ليس في عادتها، فانتابه القلق حيالها وتأكد هنا من صدق مشاعره تجاهها، فغادر الشركة تاركًا خلفه إجتماعين وأعمالًا متراكمة، صعد في سيارته وقادها بسرعة ناحية منزلها.

ترك إجتماعين؟ هذا لأنه رجل سخيف لا غير.

- عند وصوله طرق على الباب ...

شؤم الثامنة عشر. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن