صلِّ على النبي.
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم.
مبارك عليكم الشهر الفضيل.
لا تدعوا الرواية تلهيكم عن العبادة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«أندرياس رافي، أفهمني كيف حصلت على هذه الأدلة؟».
أعاد أندرياس كوب العصير لطاولة الزجاجية، وأعاد ظهره لمسند الأريكة يتأمل وليام أمامه.
«لماذا تسأل؟».
«لأنني يا عزيزي محاميك، ويجب أن أعرف كيف حصلت على الأدلة التي ستعرضها في قضيتك».
«بالنسبة لفيديوهات الحديقة فقد حصلت عليها من الحديقة، أمي ركبت الكاميرا وهي من وضعت رمزها أي أن لي الحق في الدخول إليها».
ارتشف قليلًا من العصير بكل هدوء، كأنه يحاول التهرب من تكملة الجواب، ووليام عرف هذا من طريقة شربه.
«أندرياس».
«الأمر تطلب جهدًا جهيدًا، كيف أوضح لك هذا الأمر بالضبط؟».
أغمض عينيه وأكمل شرب العصير.
«الاختراق سيعرض الأدلة لطعن إن لم تكن تعرف».
«أعرف، عزيزي رافا اخترق الكاميرا وأخرج الفيديوهات، وأعطاني نظام الكاميرا ورمزها، لأنه منطقيًا سيتم سؤالي كيف حصلت على الأدلة، معي النظام والرمز، كيف حصلت على الرمز».
«ولو سألوك كيف حصلت عليه، ماذا ستجيب؟».
فتح عينيه ونظر لوليام بثقة غريبة، كأنه يتحدث عن أدلة جلبها بطريقة قانونية يستحيل أن تتعرض لطعن.
«ألف لي رافا قصة مؤثرة تناسب شخصًا مصابًا باضطراب ما بعد الصدمة، الآن قضيتي على أعتاب النجاح، جعلتها تضج بين الناس ليضغطوا على القضاء، الآن تبقى شيء واحد فقط».
وضع وليام فنجان قهوته على الطاولة ونظر للفتى الذي كان طفلًا يلعب في حضن أمه قبل سنوات.
«ما هو؟».
«العدالة».
ـــــــــــــــــــــــــــ
روسيا.. جمهورية ساخا.
عاصمة الجمهورية ياكوتسك.
قاعة المحكمة المهيبة.
الأضواء الخافتة تسلط على منصة القاضي، حيث يجلس القاضي الذي يبدو صارمًا ومركزًا.
الجدران مغطاة بنقوش تاريخية تعكس روعة المكان، وبينما تنتشر في المكان أجواء التوتر، يمكن سماع وقع خطوات المحاميين على الأرضية الخشبية اللامعة.
في زاوية من القاعة، يقف أندرياس، هادئًا، واثقًا من نفسه بشكل مثير للإعجاب، قد يبدو أكثر نضجًا من سنه بفضل هدوئه اللافت وعيونه التي لا تُظهر أدنى انفعال.
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
Mistério / Suspenseلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
