صلِّ على النبي.
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيني بتعب صداع خفيف لف حوله، أشعر ببعض الألم والارتباك، ماذا حدث لي؟
اتضحت الرؤية أمامي أخيرا، وهذا الديكور لا يخصني، أين أنا؟
قلبت عيني في المكان استكشفه، ولا، لم أعرفه للحقيقة، جلست بلا اتزان فرأسي يؤلمني قليلًا، ووضعت بصير بصري على الباب.
أنا أتضور جوعًا!
أشعر بثقب يمتص أمعائي!
وقفت من الأريكة، وفقدت توازني وعدت جالسًا، أشعر بالغثيان والصداع، ودوخة في رأسي.
رفعت خصلاتي عن وجهي وأعدتها للخلف، أحس أنني سأتقيأ، والسؤال الأهم أين أنا؟!
وقفت بصعوبة إلى أن اتزنت، نظرت لما حولي حتى أحلل موقعي، إنها غرفة استقبال فاخرة، وعلى الصالون جاكتي وصدريتي وربطة عنقي واكسسواراتي.
أغمضت عيني بقوة ثم فتحتهما أحاول استيعاب أين أنا، ماذا حدث في الأمس أساسًا؟!
مشيت ناحية الباب، وخرجت من الغرفة ليقابلني ممر قصير لم أتعرف عليه، خطيت في الممر أتبع أي صوت.
ضحكات أنثوية خارجة من أحد الأبواب، وصوت رجولي هادئ، أين أنا بالضبط؟
وقفت أمام المطبخ، وهنا عادت ذاكرتي لآخر أحداث الأمس، تايلور جالس على كرسي طاولة المطبخ، وميليسا تطبخ شيء ويتحدثان.
«لما أنا هنا؟».
نظرا لي بتفاجؤ، ثم ابتسم هذا الوغد ببرود، وتحدث باستعلاء:
«لأنك المتشرد الذي آويناه في منزلنا».
«أنا جاد، لم تكن في نيتي المبيت هنا».
اتكأت على الباب بوهن، والصداع أثقل رأسي، وجعله كالصخرة فوق كتفي، نظرت ميليسا لي بابتسامة مجاملة ربما، وخاطبتني بلغة لم أفهمها.
أنا جائع جدًا!
رأسي يؤلمني! جسدي مرهق! وأحس ببعض الحرارة!
تقدمت نحوي، ووقفت القرفصاء أمامي، ووضعت يديها علو خدي لأعود لرشدي.
«استيقظ!».
«أنا جائع ميليسا».
«أعرف هذا، بالطبع ستستيقظ جائعًا، تعال اجلس».
سحبتني من يدي بخفة، وفجأة وجدت نفسي جالسًا على الكرسي بجانب تايلور، نظرت له بتشوش، وكالعادة كان ينظر لي ببرود كأنني دمرت سعادته، ماذا به؟
وضعت فنجان القهوة الساخنة أمامه، وتحدثت بلطف:
«خد وقتك تايو، سأعد الفطور لبا …».
نظرا له بتفاجؤ عندما اصطدم رأسه بالطاولة الزجاجية، وتمتم بشيء شبه مفهوم:
«أنا جائع ميليسا».
أنت تقرأ
شؤم الثامنة عشر.
Детектив / Триллерلقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق مو...
