الاب : كونا حذرين و اعتنيا به جيدا
الام : سنعود عند الغروب ، كونا ولدين جييدين
الاب : تركت لكما بعض المال ان احتجتما لشيئ ، انه على مكتبي
الام : وداعا ...
..............
اغلقا الباب ، ليلتفت إيمون لإلرون بحماس
إيمون : إلرون انظر اليه إنه ناعم ، وصغير و لطيف
قال ذالك بحماس بثغر مبتسم و وجنتاه محمرتان بخفة
نظر إليه إلرون بطرف عينه قبل أن يهم بالصعود إلى غرفتهما ..
فتح إيمون عينيه بحزن
: ألن تعتني به معي؟!
: كلا !
: و لكننا قلنا ..
: أنا لم أقل شيئا ، أنت من تطوع لرعايته ... استمتع
ختم كلامه مخرجا لسانه بخفة ، ثم أكمل صعوده الى غرفته ...
عبس إيمون ، و أخذ الطفل و جلس معه بغرفة المعيشة و أخذ يلعب معه ....
بينما استلقى إلرون على سريره ، ووضع سماعاته و أخذ يعبث بهاتفه ...
مرت نصف ساعة ليبدأ الصغير بالبكاء ، أمسكه إيمون بارتباك و أخذ يهزه و يجول به ذهابا و إيابا
فهدأ قليلا ...
جلس به إيمون على الكنبة ، ليبدأ الطفل بوضع أصابعه داخل فمه
ابتسم إيمون بخفة : إذا كنت جائعا !
ذهبا معا الى المطبخ ، و حضر له الحليب و وضعه في زجاجة صغيرة ..
و جلس واضعا الطفل بحضنه جاعلا اياه يتجرع الحليب ، و بعد ان انتهى منه جعله يتجشأ
ثم ذهبا معاً ليلعبا بالالعاب التي احظرها والداه .....
حلت الظهيرة ، فنزل إلرون الى المطبخ ليعد الغداء ...
والذي كان المعكرونة ، وضعه بطبق مع بعض الجبن ، و اتى بها الى غرفة المعيشة
ليجد إيمون جالسا واضعا الطفل امامه و يراقصه على انغام اغنية بالتلفاز ....
الرون : كان علي احظار هاتفي لاصور هذا ، تبين انك راقص بارع
نظر اليه إيمون بانزعاج : ماذا تريد ايها المضجر
إلرون : حظرت لك الغداء أيها المتذمر
لف إيمون وجهه الى التلفاز : لا رغبة لي بالاكل ... أنا أهتم بالصغير
إنزعج إلرون من كلام إيمون ، و جلس يأكل وحده
ثم صعد الى الغرفة ، وعند العصر بدأ الطفل يبكي مجددا ...
وكان إيمون يشعر بالارهاق و الجوع ..
نظر الى الطفل و حمله بين ذراعيه و اخذ يدور به بالغرفة ، و لكن الطفل لم يتوقف عن البكاء
إيمون : لقد غيرت حفاظتك قبل قليل ، ايعقل انك جائع مجددا
حمل زجاجة الحليب و قربها من فم الطفل و لكنه دفعها و اخذ يبكي أكثر ...
ارتبك إيمون كثيرا و لم يعلم ما يفعل ...
امسك لعبة الدب المحشو و اخذ يحركها امام الطفل ، و ايضا لم يتوقف الطفل عن البكاء
بل عانق ايمون و اخذ يشد ثيابه ، ارتفعت الدموع بعيني ايمون و اخذت تنزل ببطئ ...
و الخوف و الاضطراب تسللا الى قلبه ...
أنت تقرأ
Emon , Elron
Abenteuer"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها أنا أعيش منها و لأجلها .... و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . . كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظل...
