طفل❤

848 78 40
                                        


الاب : كونا حذرين و اعتنيا به جيدا
الام : سنعود عند الغروب ، كونا ولدين جييدين
الاب : تركت لكما بعض المال ان احتجتما لشيئ ، انه على مكتبي
الام : وداعا ...

..............

اغلقا الباب ، ليلتفت إيمون لإلرون بحماس

إيمون : إلرون انظر اليه إنه ناعم ، وصغير و لطيف

قال ذالك بحماس بثغر مبتسم و وجنتاه محمرتان بخفة
نظر إليه إلرون بطرف عينه قبل أن يهم بالصعود إلى غرفتهما ..
فتح إيمون عينيه بحزن

: ألن تعتني به معي؟!
: كلا !
: و لكننا قلنا ..
: أنا لم أقل شيئا ، أنت من تطوع لرعايته ... استمتع

ختم كلامه مخرجا لسانه بخفة ، ثم أكمل صعوده الى غرفته ...
عبس إيمون ، و أخذ الطفل و جلس معه بغرفة المعيشة و أخذ يلعب معه ....

بينما استلقى إلرون على سريره ، ووضع سماعاته و أخذ يعبث بهاتفه ...
مرت نصف ساعة ليبدأ الصغير بالبكاء ، أمسكه إيمون بارتباك و أخذ يهزه و يجول به ذهابا و إيابا
فهدأ قليلا ...

جلس به إيمون على الكنبة ، ليبدأ الطفل بوضع أصابعه داخل فمه
ابتسم إيمون بخفة : إذا كنت جائعا !

ذهبا معا الى المطبخ ، و حضر له الحليب و وضعه في زجاجة صغيرة ..
و جلس واضعا الطفل بحضنه جاعلا اياه يتجرع الحليب ، و بعد ان انتهى منه جعله يتجشأ
ثم ذهبا معاً ليلعبا بالالعاب التي احظرها والداه .....

حلت الظهيرة ، فنزل إلرون الى المطبخ ليعد الغداء ...
والذي كان المعكرونة ، وضعه بطبق مع بعض الجبن ، و اتى بها الى غرفة المعيشة
ليجد إيمون جالسا واضعا الطفل امامه و يراقصه على انغام اغنية بالتلفاز ....

الرون : كان علي احظار هاتفي لاصور هذا ، تبين انك راقص بارع
نظر اليه إيمون بانزعاج : ماذا تريد ايها المضجر
إلرون : حظرت لك الغداء أيها المتذمر
لف إيمون وجهه الى التلفاز : لا رغبة لي بالاكل ... أنا أهتم بالصغير

إنزعج إلرون من كلام إيمون ، و جلس يأكل وحده
ثم صعد الى الغرفة ، وعند العصر بدأ الطفل يبكي مجددا ...

وكان إيمون يشعر بالارهاق و الجوع ..
نظر الى الطفل و حمله بين ذراعيه و اخذ يدور به بالغرفة ، و لكن الطفل لم يتوقف عن البكاء
إيمون : لقد غيرت حفاظتك قبل قليل ، ايعقل انك جائع مجددا

حمل زجاجة الحليب و قربها من فم الطفل و لكنه دفعها و اخذ يبكي أكثر ...
ارتبك إيمون كثيرا و لم يعلم ما يفعل ...
امسك لعبة الدب المحشو و اخذ يحركها امام الطفل ، و ايضا لم يتوقف الطفل عن البكاء
بل عانق ايمون و اخذ يشد ثيابه ، ارتفعت الدموع بعيني ايمون و اخذت تنزل ببطئ ...
و الخوف و الاضطراب تسللا الى قلبه ...

Emon , Elron قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن