كان الرون جالساً مع رفاقه عند استراحة الغداء يتحدثون بمواضيع مختلفة.......
ليو : هاي الرون لدي سؤال
الرون بتحذير : ان كان بشأن ايمون فانا لا اريد سماعه
ليو : هو عنك انت
الرون : هات ما عندك
ليو: لما تتصرف بحماقة عندما تكون بصحبة ايمون؟
أردف جون متسائلاً : هذا صحيح لما تفعل ذالك ؟!
البيرت: اجل هذه التعابير الجامدة تختفي عندما تتواجد برفقته
الرون : اليس شقيقي ؟!
ليو: حسنا هو كذالك لكنك لست مضطراً ان تبدو كالمهرج لتضحكه
ابتسم الرون مجيباً : احب رؤية ابتسامته لذى افعل ما افعله هذا شيئ يخصني.
عند نهاية الدوام المدرسي.......
وقف ايمون أمام شقيقه يلتقط انفاسه : آسف كان لدي الكثير لأكتبه....هل انتظرت طويلاً
الرون : ابداً
ثم أشار نحو ليو الذي كان بجانبه ليتابع قائلاً : فقد انشغلت بتجاهله و لم انتبه للوقت
ابتسم ليو باتساع: مرحباً ايمون.
ايمون: مرحباً.
ليو: لدي طلب ايمكنك ان تلبيه لي
ايمون بارتباك: طبعاً ما هو؟
ليو : ايمكنك ان تبتسم؟
استدار اليه الرون بدهشة : ماذا؟
ليو : هذا ليس من شأنك.......اذاً ما قولك ايمون؟
كان ايمون حائراً مما يقصده ليو بسؤاله الغريب بينما كان الرون يستشيط غضباً
الرون بانزعاج : لن يبتسم
ليو : هاي !! لا تجب نيابة عنه
خلع الرون حقيبته ليرميها بوجه ليو قائلاً : اغرب عن وجهي ايها البائس
و اعاد التقاطها مجدداً ليمسك يد ايمون ويسحبه خلفه ، وبينما يسيران
ايمون: ما خطب ليو اليوم؟
الرون: لا تهتم لأمره
ايمون: لما طلب الي ان ابتسم فجأة ؟
الرون: تعرف الجنون فنون لنسرع بالعودة
أنهى الرون جملته و أخذ يركض
ايمون: هاي الرون لما تركض ؟
استدار الرون نحو شقيقه بابتسامة مستفزة : حاول اللحاق بي
ايمون : هذا غش
ثم زاد سرعته أكثر قائلاً : لن تستطيع هزيمتي فانا الأسرع.
و تابع كلاهما الركض حتى وصلا المنزل.
أنت تقرأ
Emon , Elron
Macera"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها أنا أعيش منها و لأجلها .... و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . . كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظل...
