عند السابعة صباحاً و على الرصيف قرب سور المدرسة....
ايمون بانزعاج : الرون توقف عن التثاؤب كل دقيقتين
الرون بنعاس : انا متعب لم انم جيداً بسبب اختبار الفيزياء اللعين.
وضع رأسه على حقيبة رفيقه قائلاً: ايمون تولى القيادة انا سأتبعك اينما تذهب
ايمون بتذمر : انهض ، حقيبتي ثقيلة بما يكفي
وصلا المدرسة ليفترق الشقيقان
ليو: يا الهي تبدو مريعاً
الرون:.........
ليو: هاي اتسمعني؟........الرون
الرون بانزعاج: لا......لا اسمعك و لست بمزاج مناسب
تنهد ليو باحباط: وكذلك كل من بالصف.
عند الإستراحة......... كان ايمون يجمع كتبه متسائلاً ما حل بشقيقه نصف النائم.
قرر القيام بزيارة لصف أخيه هذه المرة لمفاجأته وجد باب الصف مفتوحاً فاختلس نظرة للداخل ليجد الطلاب متمركزين عند أحد المقاعد نظر بأرجاء المكان لكن لا اثر لالرون لذى استدار مغادرة بصمت
ليو: ايمون؟
استدار جميع الطلاب نحوه فابتسم بارتباك
ايمون: اهلاً
ليو: تبحث عن الرون اليس كذالك
هز ايمون رأسه مجيباً فأشار ليو الى حيث يجتمع الطلاب قائلاً : انت في المكان الصحيح.
دخل ايمون بين الطلاب ليقف أمام مقعد أخيه و الذي بدورة كان نائماً بعمق بينما بقية الطلاب يحدقون به و يتهامسون.
نزع سترته ليغطي بها شقيقه و ظل واقفاً قربه بصمت..
قهقه ليو بخفة قائلاً: يبدو متعباً حقاً
رمقه ايمون بحدة ليوجه النظرة ذاتها لبقية الطلاب
ايمون بغضب: لما ما زلتم هنا ؟ ، لا يوجد ما تشاهدونه
وقف إيمون بجانب شقيقه يراقب المكان حوله بنظرات منعت احداً من الإقتراب حتى أن ليو فضل البقاء بعيداً وقبل انتهاء الإستراحة ببضع دقائق سحب ايمون سترته و مد سبابته ليمررها ببطئ على عنق الرون الذي استيقظ فزعاً من فوره ليقابله ايمون بابتسامة هادئة
إيمون: صباح الخير
الرون بدهشة : ايمون؟
قوس ايمون حاجبيه بحزن: لا اصدق الرون ينام داخل الصف هذا غير معقول لقد تحطمت صورتك المثالية بعيني
رفع الرون حاجبه بضجر : توقف عن صنع الضوضاء
القى الرون نظرة حول المكان متعجباً: ما خطبكم يا رفاق؟
نظر نحو ليو الذي لوح له بابتسامة مرتبكة من مكانه اعاد الرون نظره بشك نحو شقيقه الذي ابتسم ببرائة
إيمون: يحاولون عدم ازعاجك......حسنا علي الذهاب الآن اراك لاحقاً
الرون: لا تتورط بالمشاكل
ايمون بابتسامة ماكرة: لن اجيب لأن اجابتي لن تعجبك
الرون بابتسامة جانبية: وصلت الفكرة
عاد ليو لمقعده بجانب الرون بعد مغادة ايمون
ليو بتذمر: لا تسمح له بالمجيئ مجدداً.
أنت تقرأ
Emon , Elron
Adventure"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها أنا أعيش منها و لأجلها .... و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . . كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظل...
