كم من الممتع ان تعزف على الناي قرب نهرٍ جارٍ
او أن تتسابق لجمع التفاح عن الأشجار مع الرفاق
أو ان تدرس مع مجموعتك الخاصة
الحياة بها الكثير من الأشياء سواء صغيرة او كبيرة
ما تجعل المرء سعيد جدا
قد تتجسد هذه السعادة بشكل
منظر طبيعي.. وقت من اليوم... رياح باردة... نسيم
.. نجم.. او ربما لعبة.... و احيانا شخص جديد
.
.
.
.
.
.
واقفان بجانب بعضهما يحدقان لمن امامهما بشيء من الغباء
هما استيقظا للتو لابد انه حلم مشترك
لكنه نوعا ما اقرب لكونه كابوس
الامر ليس منطقيا
نظر كل من مروان و مراد لبعضهما بشعرهما المبعثر و ثيابهما المهملة المظهر ، لايزالان بالبيجاما
تقف والدتهما خلفهما واضعة يديها على اكتافهما
: انت ترى ما اراه صحيح.. نسيت نظاراتي بالغرفة كما تعلم و قد ارهقت عقلي كثيرا بالدراسة امس
اخشى اني اهذي
: لا ادري بشانك لكني متاكد من اني اهذي
اعادا النظر للامام ليردف : هل ما اراه حقيقة
هناك شبيهتان لنا تقفان امامنا؟!
ابتسمت الام لتقول بسعادة : صغيراي ، رحبا بشقيقتيكما ~~
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
........
.........
الساعة الثانية عشر ظهرا....
داخل غرفة الجلوس ...
رفع كم قميصه و وضع ذراعه على الطاولة امامه
: لنرى من هو الاقوى
ابتسمت بفخر و جلست على الارض مقابلة له لتضع ذراعها على الطاولة بدورها و تمسك يده
: لا باس.. سترى اني كنت الاقوى منذ البداية
بدأت مصارعة الايدي بشكل محتدم مباشرة
فيما الاخران يجلسان محدقان بهما بضجر
: اختك معتوهة كاخي
: اجل انهما يبدوان كتوأمين
ابتسم مروان مؤرجحا قدميه : اذا موران انت الاخت الاصغر اليس كذلك
ابتسمت موران : هذا صحيح و اختي ميراي تكبرني بعامين
رمش الاخر عدة مرات محدقا بشكلها بامعان
" شعر كستنائي طويل يصل الى نهاية ظهرها
عينان عسليتان هادئتان بشرة حليبية
_.. نظر للاخرى... _
شعر أسود قصير حتى بداية ظهرها
عينان بنية حادة واسعة بشرة شاحبة "
غمغم باستغراب اكبر " انهما تشبهاننا كثيرا!!! "
لوحت موران امامه : مروان الى اين ذهبت بخيالك
نظر اليها مروان بذهول : انتما شقيقتانا الان ؟!
اومأت الاصغر مصفقة بسعادة : اجل.. اتقبل بهذا
ليبتسم الاخر بدوره : اجل اقبل
مراد بعصبية : سحقاً منذ متى باتت الفتيات بهذه القوة
ميراي بسخرية : يال الاسف اصبحت الفتيات اقوى من الاولاد... العار !!
أنت تقرأ
Emon , Elron
Aventura"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها أنا أعيش منها و لأجلها .... و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . . كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظل...
