عندما أتذكر إنكِ ربما لن تكوني لي ،
يصبح لوجهي خصائص الرماد ،
وأتوه كما لو أني قبطان في منتصف البحار ،
انزلقت قنينة حبر كاملة فوق خرائطه ،
وما عادت بوصلته
تشير إلى جهة الشمال !
عندما أتذكر إنكِ ربما لن تكوني لي ،
أصبح كما مركبة فضائية ،
أضاعت طريق العودة إلى الأرض ،
وستكمل ما تبقى لها من عُمر ،
عائمة في ظلمات الفضاء.
أنت تقرأ
مدينة الحب لا يسكنها العقلاء
Romantikلن يفهم سطور هذا الرواية. إلا أولئك الذين قد تجرعوا ذات يوم مرارة الفراق. فإذا كُنت لست منهم ، فإن هذه الرواية لا تعنيك ، اخرج منها فوراً ، وغادر الصفحة بهدوء.
