𝐏 𝟔

4.5K 136 7
                                    

——
-مُذهِلةً يا مُلهِمة الأسَر🏇🏻-
‏𝐏𝐀𝐑𝐓 : 𝟔

-قصـر آل نيـار ، بالمجلس تحديداً -
كل المجلس كان مليان بالرجال بأثوابهُم البيضاء وغتُرهم ، جَلس مُهاب بعد ما صب قهوه لكِل اللي بالمجلس .. إرتشف آسر مَن فنجانه ينزّله تتجهُ عيونه لـ مُلهم اللي مصُوب عيُونه ناحيته ومَن اللي فهمه آسر ؟ بأن مُلهم ناوي الحديث معه ، إبتسم يستقيم يستأذنهُم بأنه خارجّ ، خرج لـ حُوش القصر وعقدّ حاجبه مَن قطرات الندىٰ اللي أنهطل عليه رجع بخطاويّه للخلف يلف لـ مُلهم اللي لحقه بعد خرُوجه فوراً : ماكان أبي أهرج معك داخل أعذرني ، رفع أنظاره وبإستغراب : أمر ياعم وش بغيت ؟ ، أردّف مُلهم : ما يأمر عليك عدو بس أبيك تجيب كل الأوراق الاخيره اللي أستلمها ماجد الله يرحمه عشان أقدر أبدا ، بلع ريقه آسر يتنهد يهز رأسه بالإيجاب ، يخطي مُلهم يرجع للمجلس تارك آسر خلفه خطى آسر مُتوجه لسيارته

بالصاله تحديداً
كانت جَالسه بيّن البنات تبتسم على حَكاويهم تنهدت جُوليان : هالمره بيكون عند مَلاذ ، رفعت نظرها ليليان : لا أجلوها بنات باكر يمكن يجي نيار ، كشرت مَلاذ بإشمئزاز : أنا هالنيّار ما أطيقه مدري وش عجبك فيه ، هزت رأسها جُوليان تؤيدها : والله حتى أنا ما أتقبله ، تأففت ليليان وبغرُور تبتسم : المهم أنه يعجبني أنا ، عقدّت حاجبها رُواء بإشمئزاز : أيه خليه لك بس فكينا من سيرته ، تنهدت رُواء بتوتر يغلبّها من النظرات اللي تتوجه لها مَن هِيام إستقامت رُواء تردف : خلونا نسوي قهوه ونقعد فوق مابي أجلس بين الحريم ، هزت جُوليان رأسها بالإيجاب : زين أنا بسوي معك وهم يطلعون عبال نجي ، إبتسمت تستقيم ليليان : جبتي بوسي صح ؟ ، تنهدت رُواء تهز رأسها بالإيجاب

كان تاكي على سيارته رافع جُواله لأذنه يتنهد : ما أعرف جسّار حاول تدخل وتجيب كل الأوراق أبيهم باكر ! ، نزل جُواله يقفل المُكالمه اللي جرت بيّنه وبيّن مُساعده ، يخرج بكت السجاير يُشعل سِيجارته يرفعها لفمه ، ينفثُ دُخانها يتنهدَ تنهيده طويله يدخل بدُوامه أفكاره ، عقدّ حاجبه مَن حس بحَركه عندّ ساقه ، نزل رأسه وإبتسم بهَدوء مَن شاف القطوه اللي تلتف حُول أقدامه ' يكرم القارئ ' ، نزل يحمّلها بيّن يدينه يدخل لسيارته بعد مازاد هُطول المطر ..

بـمكان أخر بعيد عنهُم ، بيّـت آل سَـاري
الكل كان مُتجمع على طاولة الأكل ، أنزل ليـث كوب المويا يردّف بحكيه : أنتي كلميهم يمه وبدال ماتجلس بالفنادّق تجي هنا ، عقدّت حاجبها ديمّ تلف لـ ليّـث وبحدّه : عفواً ؟ أبوي ترك هالبيت لنا أحنا ماله داعي نتحمل مسؤوليتهم ، تنهدّت نُـور : بس يابنتي حرام هالبنات خواتكم وهديل بحسبّتي ! ، ضحِكت ديّم بسُخريه : خواتنا ؟ ، تنهدّت تنهيده طويله ديانا توجه بنظرها لـ أمها وبكل هَدوء : ماعندي مشكله يمه ولكن مابي إزعاج ومابي حد يقرب لي وشوفي أن حد فيهم قرب مني وبالذات هاذي هديل صدقيني بنتفها ، إستقامت تتركهُم تخطي لغُرفتها ، بلعتّ ريقها ديـم تكبّت غضبها مَن حديث ليّـث : ماعلينا منهم هم عمر ! عمر لازم يقعد يتربى بين خواته وأهله ، أردّفت تستقيم ديّم بغضب يكسّيها : يمه نسيتي ؟ نسيتي كل شيء سوته لك هالحيّه ! نسيتي كيف خذت أبوي منك وسببت مشاكل بينكم والحين أنتي تبين تستقبليهم ببيتنا ولا كأنهم مسووين شيء ! ، نزلت أنظارها نُـور تلتزم الصمت ، تركت ديّم الطاوله تطلع لغرفتها تتركهم خلفها بعد مارمت كامل حُروفها ..
——
دخلتّ هي وجُوليان تحمل بيدّينها أدُوات القهوه تعقدّ حاجبها بإستغراب من عدم وجُود قطوتها بينهُم ! جَلست تحُط الأغراض على الأرض وبتساؤل : بُوسي وينها ؟ ، تركت جُوالها ليليان : أنتي قلتي لنا فوق جينا هنا محد فيه ، وسعت نظرها تفز بقلق : كيف ماهي هنا لما طلعت كانت هنا ، رفعت مَلاذ أنظارها لـ رُواء : هدي حبيبتي شوفيها يمكن بالصاله أو بالمكتبه أو في وحده مَن الغرف ، خرجت بسُرعة خطاويها تدُور بيّن الغرف ، عقدتّ حاجبها بفُقدان أمل مَن مشت كل البيت تبحث عنها ولا لها أي أثر ، ترفع حاجبها من سمعت صُوت البّرق : يمه لايكون طلعت ! ، تنزل بسرعة خطاويها تتوجه للباب الخلفي مَن شافت بأن باب المجلس مفتوح ومايمديها تطلع من الأساسي، خرجت مَن الباب الخلفي تحتضن نفسها مَن شافت كثّرة المطر وهُطوله ..

ترجّل مَن السياره حَامل القطُوه بيّن أحضانه يلفّ مَن سمع صُوت خُطوات خلفه توجهَت أنظاره عليها مَن لمحها بـ فسُتانها الأحمر و شعرها القصير اللي كان مُبلل مَن شدّة المطر ، تهَمس بكل هَدوء تنزل أنظارها للشجر : بُوسي ! بُوسي حبيبتي تكفين وينك ، جاهله عن نظراته اللي أخّترقتها مَن أعلاها لأسفلها ، بلعَ ريقه مَن لفت توجه بنظرها له ! وبُوسي ؟ بيّن أحضانه .. وسعت عيُونها وسرعت بخَطاويها لناحيته تحمَل بُوسي بيّن يدينها ومَن شدّة خوفها ! دمُوعها أخذت مجراها ، كل ذا ؟ تحت أنظار آسر اللي مارفّ له جفن مَن شافها ، رمّش عدّة رمشات يستوعبَ رُوحه وصدّ بنظراته عنها ، رفعت نظرها رُواء تستوعب وجُوده نطقت بحدّه تخليه يُوجه بأنظاره عليها : أنت مين ؟ أنت كنت بتخطف بوسي ! أنا جيتها بأخر لحظه أنت ياخي شنو ذا أنتم ناس ماتخافون ربكم !! ، وسع أنظاره آسر على كلامها اللي إرتمى عليه تصدّ عنه تاركته خلفها تدخل للقصر .. أما آسر فأعتلت الصدّمه على ملامحه ، تنهدّ يستوعب وقفته بيّن المطر وكيف أنه تبلل بالكامل ، يخطي ينُوي يدخل ولكن توقفت خُطاه مَن لمح العقدّ اللي كان مرمي على الأرض ، نزل ياخذّه بينّ يدينه رفع حاجبه يبتسم بإبتسامه جانبيه مَن طرىٰ على باله هي وبأنه يخصُها ..

أنتهى يُومهم برُجوعهم للقصـر .. أما آسـر فأتجه فوراً لـ وجهَته
خرج مَن المصعد بخُطواته الهاديه مُتوجه لمَكتب أبوه تحديداً ، توقفت خُطاه قدام المكتبَ يرفع أنظـاره للإسم اللي كان مُتوسط البـاب " مـاجد بـن سُعود آل فهد " ، يتنهد يغمَض جُفونه يتمالك نفسه ويقوي نفسه ، بلع ريّقه يصدّ ينوي يطلع ولكن ؟ توقفت خُطاه مَن توقف أمامه شخص ! يمُقته آسر ..

توقف عند سيارته يضرب بقبّضته بكل قوته على الشباك الأمامي للسياره ومَن قوة ضربّته تلاشت أجزاء الشباك يدُل على كسرها والغضب كان كاسي دُواخله ! نزل يرخي ظهره على باب السياره يتأمل يديّنه اللي كانت ملييانه بالدّم أثر ضربّته !
——
إنتهِـينا من 6 بـارتات إلى الأن ؟
أبي رأيكم ! وتعطُوني شوي من أفكاركم وعَـذب حكيكم
ولُطـفاً مابي تكرار الكلمات كـ كملّي والإيموجيات ❤️!
-
« مُذهلةً يا مُلهِمة الأسر »

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن