-
إبتسمت بُوسع تحط التوت الأحمر على الكريمه ترفع يدينها برضى بعد ما أنهت تزييّن
الكيك ، تنهدّت تبتسم بُوسع ، أخذت صحن الكيك بيّن يدينها تخطُي لخارج
المطبخ .. تشوفه يرفع أنظاره عن جواله يبتسم من أقبّلت عليه بخطاها لناحيته
حطّت الكيك على الطاوله اللي تتوسطُهم وتجلس هي تقابلهُ : أول كيك يصُنع
بـ محلي لـ أول زبون مُهابي ! ، ضحك مُهاب يرفع الملعقه لـ ناحية الكيك
يرفع انظاره من فزّت هي : نو نو دقيقه ، أخذت السكِين تقطعُه بهدوء
تحت أنظارهُ إبتسم يتنهدّ يستشعر شدّة حبه لها يشوفها تبتسم وتقطُعهم
تحطهم بـ صحن صغير ، جلست هي بعد ماحطت الصحن مُقابله ومازالت
أنظارهُ عليها : شلون أستوعب أني حظُيت بأنسانه مِثل نورك ؟ بوجودك صار
كل شيء جميل كل لحظه معك نعمه وكل نظره منك حياة وش سويت انا ؟
يمكن لأني حبيتك بصدّق ؟ ورب العالمين قرر يعطيني أجمل مكافأة !
واللي هَي أنتي ! ، توردت وجنتها بخجل تبلع ريقها من غزله وعذب حديثهُ
اللي إرتمى عليها ، إبتسمت هي بدون ماتظهُر ثنايا أسنانها تشُيح بأنظارها عنه
تنهدّ هو يتأمل خجلها يردُف : اول لقمه للي تحُبه ، تشوفه يمدُ الملعقه ناحية
فمها تفتحهُم هي وتاكلهم بهدوء ، ضحكت هي تمسح فمها بالمناديل بهدوء
سندّ خده على كفهّ : آه احبك !
-
ديّار آل قيس
دخلت ديم تحمل على كتوفها شنطّة دوامها ، خطتّ لـ ناحية الصاله من
لاحظت جلوس أمها ، تقدّمت تقبل رأسها وتجلس تجاورها : ليه لحالك يمه ؟
إرتشفت نور من فنجانها : تعودت كل واحد بشغله ، مّيلت ديم ثغرها : والله
لو مو هالجامعه كان معك الوقت كله ، إبتسمت نور : هذا مايهمني يايمه
يهمني ان كل وحده فيكم مرتاحه وسعيده انتي أن شاءالله بعد الجامعه تلاقين
الوظيفه اللي تحلمين بها يارب ، إبتسمت تستقيم تقبل رأس امها وتبتعد تقبل
خدّ امها بقوه إللي اغمضت جفونها بإنزعاج : أه يمه أمين أميين !
إبتعدت ديم تضحك نُور ، وسُرعان ما إختفت إبتسامة ديم من نطّقت نور : اليوم بروح أزور أبوك
رفعت حاجبها ديم ترجع تجلس : ليه !
نور : بيصير سنه بالسجن ومحد فينا راح له فـ بروح
أغمضت ديم جفونها تتمالك أعصابها : يمه لا ليه تروحين ليه ! انتي مو زوجته
انتي طليقته وتروحين تزورينه ! طيب وزوجته ليه ماتروح ؟
لفت على صُوت هديل اللي كانت خلفها : والله زوجته مب فاضيه
إبتسمت ديم بسخريّه تتكتفّ : ايه اكيد مب فاضيه فاضيه بس للرخصُ وتخلي عيالها من واحد لـ واحد ، صدحَ صُوت نور بحدّته : ديم !
لدّت نظرها ديم لـ امها : شنو قاعده اكذب ؟ هذا الصدق يمه رمت بنيتها على
اخوي وسوي كذا وتقربي منه ومن هالسواليف وتجي تقول ماهي فاضيه اكيد
حبيبتي كتب كل شيء بأسمك رفعت حاجبها هديل تتقدّم لـ ناحية ديم : ليه منشغله بأمر بنتي اكثر مني ؟ هالدرجه تغارين منها ؟ ، ضحكت ديم : ياه مرا اموت غيره منها ، كشّرت ديم
تبتعدّ عنهم تخطي للأعلى بعد ماأردّفت : انتم ماراح ترتاحون لين تصفقون بعقلي وتسببون لي جلطه
دخلت غرفتها تقفل الباب خلفها ، رمت شنطتها على سريرها والغضب مُعتليها
أغمضت جفونها بخفه تاخذ أنفاسها : أهدي ديم ، بللت شفاتها تفتح دولابها
تطلع مُعضم ملابسها تبدّلهم ..
-
' نـادّي الفرُوسيه '
رفع أنظاره عن الورق اللي بيّن يدينه واللي قرأ كامل مُحتواه ، يتنهدّ يرفع نظره
لـ فهد اللي متوقف مُقابله : شلون بنقول لها انها ماتت ؟
رفع حاجبه فهد : وانا جيت اقولك عشان انت تقول لها ، رجع بظهره هتان بتفكير : مالي القوه اني اصارحها !
فهد : عادي قول ماتت وانتهى ، هز رأسه هتان بالإيجاب يتنهد وسُرعان ما عقدّ
حاجبه .. لف فهد بيطلع من مكتبه ولكن أستوقف خطاه نِداء هتان يرجع يوجه
بنظره له ينتظر هتان يبُوح بحكيه ، كان بداخِل هتان كثير الشكوك وردة فعل فهد زادّت من شكوكه اللي ماكبّتها ابد ينثر تساؤله على فهد : يعني كانت مريضه
قبل ؟ ، بلع ريقه فهد : مالي علم أضن صاحبته لها علم
عقدّ حاجبه هتان : انت المشرف على خيلها وانت من قال
لي بأنها بخير ! كنت عارف انها
مريضه وانت من أصريت تدربها وطال وقت تدريبها وأنت من أجهدت الخيل
صدقني لو درّت بك بتندفن انت جنب خيلها ، وعاد انت قلت لي اوصل لها
العلم فـ ابشر ، وسع أنظاره فهد : انت وش قاعد تهبد !؟ انت قلت لي دربها
إستقام هتان : ايه قلت بس ماقلت لي بالشكل ذا ست ساعات اربع ساعات كلها
تدريب ؟ وانت تدري ودام العلم عندك انت بس فـ الاكيد تعرف
