𝐏 𝟑𝟒

4.9K 156 8
                                        

-
أخذت نفس من أعماقها تنُزل يدها ترفع نظرها لـ المُصوره
الي رفعت الكاميرا تلتقطُ لهُم صور .. وتجُسد اللحظه
لـ سعادة طلال وتوتر سُهد ! ، طلعوا جميعهم
يبقُون بمُفردهم ، يبتسم طلال بخفهّ يشوفها تنُزل نظرها
وتصدُ عنه وجسدها بالكامل يرجف ، حط كفه على كفُوفها يشدّ
عليها يحاول يخفف من توترها
وبهَمس : صرتي حَلالي يا سُـهد ! ، مالقى منها ردّ تغمض
جفونها يشوف رجفة شِفاتها ، رفع نظره من إستقامت هي
بسُرعة خطاها تطِلع ، يبتسم بخفّه ياخذ نفس من أعماقه
والسعاده غامّرته
-
' مجَلس النساء '
رفعوا أنظارهُم الضيوف من دخلت سُهد تجلس وهي منّزلة
أنظارها تصدُ عن نظراتهم اللي تسببت بتوترها
يستقيمون جميع حولها ينثرون عليها تباريكهُم ، لفت تصدُ
عنهم ليليان من سمعت رنيّن جوالها ، أخذته من شنطتها
تبلع ريقها من نُور إسم مُهاب شاشة جُوالها ، أخذت
نفس من أعماقها تطلع خارج المجلس ترفع جُوالها لإذنها
ليليان :وشو مُهاب شفيك داق ؟
مُهاب : ليليان أنا برا تعالي
وسعت نظرها ليليان : وش اطلع ! مهاب !
قفل مُهاب بعد مانطق : أنتظرك ، تبلع ريقها ليليان ، تدخل
تاخذ عبايتها من شافتهم حول سُهد ولا احد إنتبه لها
تطلع ، توقفت عند الباب تشوفه بعيد عنها بزاوية الحوش
يعطيها ظهره ، خطت ناحِيته يلف لها مُهاب تستقرّ عيونه
على فتنّتها فسُتانها البيّج وشعرها الويفّي المُنسدل على كتوفها
وكتوفها العاريه اللي تغطيها العبايه ، عضت سُفليتها من
نظراته اللي ما أنشاحت من عليها ولا عيُونه اللي رمشت
توترت تشدّ على كفها تطلعه من تأمله وشرُوده فيها
ليليان : مُهاب ! ، بلع ريقه مُهاب ياخذ نفس من أعماقه
مُهاب : رُوح مُهاب ودّنيته أمري
بللت شِفاتها تشُيح بنظرها عنهُ يردُف هو :تجهزي بعدهم
حنا وبعد العرس بإذن الله اجي اخطبك ، وسعت نظرها : ها ! ، تحاول تستوعب حكيه ومنّطوقه اللي أرتمى على مسامعها
مُهاب : وش ها بجي أخطبك أنتظر نخلص من حوسة العرس
وأجي !
ليليان : وش تخطبني مهاب لا
مُهاب : وش لا ! لي سبع وعشرين سنه يا ليليان أنتظر هالكلمه
منك والحين تقولي لا ؟ مو بكيفك انا ماحبيتك عشان أكون بعيد
عنك ولا مسموح لي أقربك ! حبيتك عشان بالنهايه تكونين
لي وحلالي !
بللت شِفاتها تحس بنبضات قلبها اللي تسارعت وكلام مُهاب
اللي خجلها وزرع بداخلها وردّ ! وسعادة ومشاعر مضرُوبه مو
عارفه تبُوح فيهم ! إلتزمت صمتها مو عارفه تنطق بحَرف
ولا قدرت حتى انها تستمر واقفه قدامه ، شدتّ على كفها
تخطي من عندهُ تتركه بمُفرده ، إرتسمت إبتسامته على ثِغره
يتنهدّ تنهيده طويله تنهيده مليانه مشاعر حُب وراحه وطمأنينه
هو حاس فيها مشاعر ترُيحه وحيل وكأنها عوض عن كل المشاعر
السيئه اللي حس فيها ، لف مُهاب على طلوع الرجال جميعهم
ومنهم أهله

دخلت ليليان تعقدُ حاجبها من البنات اللي جمعهم بعباياتهم
ملاذ : وينك انتي ! يلا بنروح
ليليان : كنت بالحمام ، رفعت حاجبها رُواء : بعبايتك ؟
لفوا على خروج سُلاف والبّقيه طالعين من البيت يخطون وهم
خلفهم ، توقفوا جميع من شافوا توقف العيال جميعهم
بإستثناء مُلهم وعبدالعزيز وجدهُم بدر وهتان
سُلاف بإستغراب من ماشافت عبدالعزيز : وين الباقي
مؤيد : بنرجع مع طلال ابوي خذا جدي وهتان وعمي وطلع
تقدّم لها آسر يبُارك لها بـ ولدها ، تبتسم هي تشوفه يبتعدّ
سُلاف : يبارك بعمرك ياروحي يلا عقبالك
هِيام اللي مثلت الحُزن : ايه عاد أقنعيه لي ! رافض يتزوج
بلل شِفاته آسر تتمرّكز أنظارهُ على رُواء اللي بادلتّهُ النظرات
إبتسم بخفهُ من نطقت سُلاف : أصبري بيجي هو ويقولك
زوجيني يمه كم لي صابره على طلال والحمدالله ، عَضت سُفليتها رُواء تبلع ريقها من ضربات قلبها
اللي تسارعت جاهله عن سببها وعن التوتر اللي أعتلاها
تشيح بنظراته عنهُ لأنه أستمر يطالعها غير مُبالي باللي حوله
اللي مُمكن يلاحظُون نظراته .. أما جوليان فـ هي حللتهم
وحللّت نظراتهُم لبعض تبتسم بُوسع تخُطي للسياره
تسبقهُم ، أخذت نفس رُواء من أعماقها من ندهُ إلياس
لها تخُطي هي تمُر من عنده ، إستنشق عطرها من مرت من
عندهُ ، بلل شِفاتهُ آسر يشهدُ بأن الوردُ ينفذ ويهُزم من عطرها ، أنثى إذا مر الربيع بها يتلعثمُ

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن