P 30

4.9K 155 12
                                        

-
' ديّار آل فهد '
توقفت سيارة آسر بالمُواقف المُخصصه لها ، يرتجل منها
وكذلك ليليان ، يشوفها تسبّقه بخطاويها لأنه تعرف بأنه بيطرح
عليها كثير الأسئله وهي فعلاً ما لها حيل تفهمه ولا تنُاقشه
رفعوا أنظارهُم سعُود وهيام وكذلك جُوليان اللي كانت تجمعهم
الصاله .. عقدّوا حاجبهم من خطت ليليان بسُرعة خطاويها
تتجاهل ندائهُم لها تتوجه للأعلى ، لفوا على آسر اللي دخل
يقفل الباب ، تنهدّ من شاف عقدُة حاجبهم والأسئله اللي على
ملامحهم أقترب بخُطاه ناحية الصاله يجلس ومازالت أنظارهم عليه
آسر : تمام بدايتاً خلوكم هاديين نيار ولد سيف اليوم تعرض
لطلق رصاص وفي مطعم مهاب مانعرف مين اللي اطلق عليه
والدكاتره أستخرجوا منه الرصاص ويقولون أحتمال شلل نصفي ولا كلُي ، وسعوا أنظارهم تفزّ جوليان تخُطي بسرعة لـ غرفه
ليليان
سعود : لا إله إلا الله ! الله يقومه بالسلامه يارب
وسعت نظرها هيام بصدّمه وذهُول تعض سُفليتها بحُزن تستقيم تتوجهُ للأعلى وتحديداً غرفة ليليان  ، رفعوا
أنظارهم على إستقامتها يشوفونها تبتعد عنهم
رجع بنظره سعود لـ آسر : فيه عنده علاقات او اعداء !
تنهدّ آسر : والله العلم عند الله ياجد المهم الحين يكون
بخير سمعت ليث يقولون بيحققون مع مُهاب ويتأكدون
من الكاميرات اللي حُول المطعم

بـ غرفة ليليان
كانت مُستلقيه على فخذ جُوليان ومازالت تبكي ودموعها
تأبى التوقف مُو قادره تكبُح خوفها ولا المنظر قادر يروح
من بالها وبكل ما يرجع المشهد لـ بالها تجهش ببُكائها ، تنهدّت
جُوليان بحُزن على حال أختها تمُرر بأناملها على خُصلاة شعرها
جُوليان : خلاص ياروحي أنتي أرحمي عيونك ! أدعي له الأن
هو بحاجه دُعائك
ليليان برجفه : كان كذا قدامي قدامي طاح جوليان كان الدم
حوله من كل مكان !
لفت جُوليان على دخول هيام للغرفه تقترب منهم تجلس
على طرف السرير ، جلست ليليان تدخل بحُضن هيام
طبطبّت هيام على كتف ليليان تبوس رأسها ..

مّر الليل وليليان بحُضن هيام تتوقف دمُوعها من أخذها
النوم وكذلك جُوليان اللي كانت حُولها تتوسطُهم هيام
اللي ما جافاها النُوم

رفعت أنظارها هيام من دخل آسر بهَدوء يقترب من السرير
وبهَمس : نامت ؟ ، هزت رأسها هيام بالإيجاب تتنهدّ
هيام وبنفس الهمس : ثلاث ساعات تبكي تصحى الحين وهي
ميته تعب ، إقترب آسر من السرير يجلس على طرفه تتمركز
أنظارهُ على ليليان اللي شادّه اللحاف ووجها مُحمر أثر بُكائها
تردُف هيام : روح أنت بعد يمه نام وأرتاح ، هز رأسه
آسر بالإيجاب يستقيم يقبُل رأس أمه ورجع يبُوس رأس ليليان
يخُطي لخارج الغرفه بعد مانطق : تصبحين على خير يمه

' ديّار آل نيار ، تحديداً غرفة مُهاب '
ما جافاه النُوم وقضى الليل بطُوله في غُرفته وبيّن جُدرانها
مُستلقي على سريره وأنظاره على السقف غارق بتفكيره
وكثرة هَواجيسه اللي ماتركته وكثرة قلقّه على ليليان وحالها
تنهدّ تنهيده طويله من صدح صُوت أذان الفجر في أنحاء غرفته
والبيت بكبُره .. سِحب جُواله اللي كان على سريره يدُخل
على مُحادثته مع ليليان يشوف كِثرة تساؤله عن حالها ولكن
مالقى أي رد منها ولا الرسايل وصلتها ، إستقام من سريره
يدخل لحمامه ' يُكرم القارئ ' توضى لأجل صلاته يطلع
يبدل ملابسه ويطلع للمسجد
نزل على عُتبات الدرج بهدوء يبتسم بخفّه من لمح وجُود
جدّه بدر بالصاله وبيّن يدينه قُرأنه نزل يتقدّم لناحيته
يقبُل رأسه : صباح الخير
إبتسم بدر : صباح النور ياولدي
مُهاب : بتطلع معي نصلي و، قاطع حرُوفه نزول طلال وهتان
اللي تقدّموا ناحيتهم ينُطق طلال : نطلع جميع
خطوا يخرجون من البيت متوجهين للمسجد

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن