-
عقدّت حاجبها من كان البيت مازالت أنواره مُنخفضه
والشمس لسى ما أشرقت خطت لـ ناحية الصاله تعقدُ حاجبها
أكثر ويتسع مَبسمها من تمرّكزت انظارها على الباقه المَليانه بالوردُ
بألوانها ما بيّن الوردّي والأبيض ! كان منظرها يأسُر نزلت بجسدها
هي تحملها بيّن يدينها تستنّشق ريحتها اللي كانت بريحتة
لـ مُهاب تعُض هي سُفليتها وقلبها يضُخ بشدّة يضخ بحُبها وحماسها
لهَاليُوم ، حملت الورد بيّن يدينها تركض للأعلى وناحية الغرفه
دخلت لـ الغرفه اللي بها جُوليان ورُواء واللي مازالوا نايمين
توسطُت الغرفه هي تصرخ من شدّة حماسها : بنات !
فزّت جوليان بخوف ورُواء اللي فتحت جفونها مُنزعجه ، يجلسون
هم ويرفعون نظرهم لـ ليليان اللي تتوسط الغرفه وبيّن احضانها
الوردُ : شايفين ؟ بنات اليوم بكون ملكه عارفين وش يعني ؟
قوموا قوموا الان يلا ، عبست ملامحها لـ رُواء : ليليان لسى بدري
نفت هي بتكرار : نو نو قوموا بنات يلاا ! ، خطت تنُوي تطلع ولكن
توقفت ترجع تلفُ : وبعدين رُواء الكوشه عليك ناسيه ؟ قومي !
وخطت تطلع من الغرفه ..
' الظّـهريه '
طِلعت رُواء لتوها من غرفة مَلاذ نُزولاً للأسفل ، لاحظت هي صمت
وهدوء البيت لأن كان جميعهم مُنشغل بتجهيز نفسه ، إبتسمت
من طلعت مُهره وخلفها الخدّم : مساء الخير جدّه
إبتسمت مُهره : مساء النور ياروحي على وين ؟
رُواء : بطلع لأجل ناخذ الكوشه وبشرّف عليهم لين يعدلونها
مُهره : زين حد رايح معك ؟ ، هزت رُواء رأسها تكمل مُهره : زين أجل
أبيكم تمرون تاخذون التوزيعات دامكم كذا ولا كذا طالعين
رُواء : حاضر بس أرسليلي موقعهم وبمرّ لهم ، وطلعت رُواء تخطي
لـ ناحية المجلس تلمح طُلوع أبوها من ندهَت له هي
تقدّم مُلهم لها : أمري ؟
رُواء : بابا انا بطلع لأجل اخذ الكوشه والتوزيعات وأبي اروح
على سيارتك ، هز رأسه مُلهم يمد لها المفتاح : زين انتبهي لنفسك
هزت هي رأسها بالإيجاب تبتسم تخطي هي بعد مادخل
مُلهم تخطي هي لـ ناحية المُواقف ، يستوقف خُطاها صُوته
لـ أمير اللي تركها تاخذ نُفس هي وتلف له ، يتقدّم أمير بخُطاه
يصير يقابلها لكن بيُنهم مسافه : كيفك رُواء ؟ ، هزت رُواء بالإيجاب
بلل شفايفه هو ويردُف : أنا اعتذر على اللي صار اول بس ، بلع ريقه
هو لوهله يكمل : بس قهرني رفضك يعني ويـ ، بترّ حروفه
آسر اللي مرّ من جانبهم واللي كان مُتوقف من بداية ماندهُ لها
أمير يخطي الأن آسر من جانبهُم مُقاطع لـ حروفه لـ أمير : أسكت بالله
وركب سيارته هو مُتجاهل نظراته لـ أمير اللي أشتعلت بقهر
ورُواء اللي زمّت شفايفها تكتمُ ضحكتها ، رفعت نظرها
لـ أمير : شيء صار وأنتهى يا أمير ، إبتسم أمير بخفّه يشوفها تخطي
لـ ناحية سيارتها .. تحركها بعد ماركبت مَلاذ تجاورُها
' المغرب '
إبتعدت الميكب أرتست عن ليليان تسمح لها تشوف نفسها
إبتسمت هي بخّفه تعُض سفليتها من كان الميكب الخفيف اللي يُزين
ملامحها وشعرها المنُثور بترتيب على أكتافها .. والرُوج الأحمر اللي
يلطُخ ثِغرها يبُرز ملامحها وإمتّلاء شفايفها ، لفت لـ ناحية
الباب اللي إنفتح يدخلون منه أمها وسُلاف وخلفهم البنات
اللي دخلوا بعدُهم يتسع مَبسمهم من إستقامت ليليان تحُضن أمها
بقوة وسُرعان ما إبتعدت تُلاحظ نظرات البنات لها اللي كانت
مليانه بشدّيد الإعجاب
سُلاف : ألبسي فستانك حَبيبتي يلا ! بنّملك قبل يجوون الضيوف
هزت رأسها ليليان بهدوء تتقدّم لها مَلاذ وبيدّها مّسكتها
اللي تتلّون باللون الأبيض تمُدها لها : الورد من إختياره
إبتسمت ليليان تناظرها : راح ابكي اطلعو !
ضحكوا جميعهُم يتقدّمون لها تسبقهُم رُواء تضمُها لـ ليليان
اللي شدّت عليها يلتمّون حولها البنات كذلك يضمُونها تحت
نظرات سُلاف وهِيام وإيلان اللي مَسحت دمعها فُور نزوله
