49

2.7K 113 7
                                        

-
تسحبها لـ هيام معها ويدخلون للبيت بإستثناء آسر وجُوليان
جوليان : هالحزن كله عشانها ؟ بس انت ماراح تخسرها آسر
زمّ شفايفه آسر يتنهد : وليه أنتي متأكده هالكثر بأني ماراح اخسرها ؟
شدّت جوليان على وشاحها من إشتد البرد : لأن حالها أسوء من حالك
نزلت نظرها للفراغ تردُف : وأضن بهُ امور كثير قلت لك أبيك تعرفها
أنت من نفسك وما أضن تعلقك بها كذا وأنت مو عارف شيء
عقدّ حاجبه رُغم انه كان فاهم حديثها تماماً : لكن ماضن أنك تدري
بكل عناءهُا يا آسر ! واليوم حالها اللي قبل عاد مُجرد ما عرفت بأنه
خطبها ، أغمض جفونه يستوطنه الحُزن وأن هالحُزن هي
الأن تعيش أضعافهُ وتدُاهمه الرغبه العارمه بشوفتها الأن : بخير ؟
هزت جوليان رأسها يردُف : أبي أشوفها ، نفت هي : لا طبعاً آسر لا !
ماراح اخليك تدخل عليها وهي ماتدري وكمان فوقها انت مو محرم لها
أخذ نفس هو يقتربُ وبهمس : جوليان تكفين

أنفتح باب الغرفه بهدوء مُحاوله مايصدُر أي ازعاج تتوقف أنظارهُ
عليها من كانت بُسباتها وتتوسط سريرها ، لف هو من نطقت جوليان
بتنّبيه : بكون هنا لاتطول تمام ؟ ولا تمسكها ، هز رأسه هو بالإيجاب
يقفل الباب خلفه ويدُخل بخُطاه الهاديه ناحيتها ، تقدّم يجلس
مُقابلها يناظرها وكأن مافيه بالدُنيا حد إلا هي يرفع أنامُله لـ خدها
يمرُرها بهدوء على وجنًتّها اللي كانت حاره أثر شدّة بكائها
زمّ شفاته ياخذ نفس من أعماقه وبهمس : وش أسوي رُواء ؟
دُليني علميني وش أسوي لأمحي كل خوف بداخلك ! أمحي من كان
السبب ؟ ودُك أمحيه يا رُواء ؟ بس أعطيني إجابتك وأحلف لك
بأن مايطلع الصبُح الا وهو بقبره ، ناظَرها لوهّله وهي ماتزال بنومها
يرفع انظاره لـ جفونها المُغلقه وملامحها الساكنه تجتاحهُ رغبّه بتقبيّلها
تقبيّل أجفانها ونزولاً لوجنتهّا وتمردُا لِما بيّن خديها ! تتسلل أنامله
لـ شفاتِها المُمتلئه يمرر إبهامُه عليها بهدوء وأنظاره تتمرّكز عليها
مررّ لسانهُ بدُواخل خدّه يتحسس طَراوة ونعُومة شفتيّها بهدوء
بلع ريقه يستوعب بأن رغبته بدّت تسيطُر عليه إستقام هو
يقترب منها بهدوء ويطبع قبُله على جبيّنها وطلع تاركها
بعد مانطق : أستودعتك ربي ، طلع هو يشوف توقف جوليان
اللي كانت تنتظرهُ تقترب هي منه : لبيت مطلبّك خلاص!
إبتسم بخفه هو يسحبها لحُضنه يقبّل رأسها : الله لايحرمني
إبتسمت جوليان تحضنه : عشاني خليتك تشوفها ؟
ناظرها هو : اص من اول كذا انا ، ضحكت هي : امزح

بـ صباح اليُـوم الثاني
أستفاقت رُواء من نومها تعقدُ حاجبها من أشعة الشمس
اللي أنتشرت بكل أنحاء الغرفه تلف هي للجهه الأخُرى من كانت
جوليان جالسه تلبس شُرابها وترفع نظرها هي لـ رُواء من لاحظت
قومتها ، تبتسم جوليان : صباح الخير رُورو !
إبتسمت رُواء تتمددّ : صباحك نور جولي
جوليان : كيف تحسين نفسك ؟ ، نزلت أقدامها رُواء تلبس سليبرها
تتنهدّ : أنا بخير الحين وحيل ومشتهيه قهوه لدرجه بسوي
لكل من بالبيت قهوه
جوليان : الله عليك وبعدين تصيحين فوق روسنا خلصت قهوتي
إبتسمت رُواء : زين بتوضى ثم اصلي امانه انتظريني ننزل سوا

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن