-
على سفّرة الرجال
تنهدّ مُهاب يناظر عبدالعزيز اللي فهم مَغزى نظراته .. إبتسم عبدالعزيز
يناظر آسر : أيه ياولدّي آسر
رفع نظره آسر : أمر ياعم
عبدالعزيز : والله شوف ياولدي دام جميعنا جمعتنا الجبيل فـ والله ولدي
مهاب وده نتممّ الملكه هنا أن ماكان عندكم مانع وتكون الأسبوع الجاي
إذا ماتمانعون طبعاً
إبتسم بخفه آسر : بإذن الله ياعم بشوف أنا رأيها وبنعطيكم خبر
إبتسم مُهاب برضى كُون هالخُطه ؟ ما خبّر حد بها إلا من حادثها لـ ليليان
الظُـهريه
من الجميع النساء كانوا مُلتمين بالصاله .. رفعوا أنظارهم على نزولها
لـ ليليان بخُطاها الهاديه اللي كانت دليل على كسلها وأنها مازالت على أثر
نومها ، خطت ناحيه البنات اللي كانوا بكنبّه بعيد بمسافه عن الحريم
ترمي بجسدها على الكنب تستلقي على فخذ رُواء اللي سللت أناملها بيّن
خُصل شعراتها تدُاعبهم ، تقربت ملاذ تهمس لهُم : تدرون انها مانامت الا
الفجر مقضيتها مكالمات ،مـ ، بترّ حروفها ضربة ليليان : اسكتي فضحتيني
رفعت رأسها هي من ندهت لها هيام : قومي آسر وجدك يبونك بالمجلس
عبست هي : تكفين مالي حيل ، إستقامت هي بصعوبه تخطي ناحية المجلس
ناظرت جوليان جوالها اللي رنّ يعُلن وصول رساله لها ، عقدّت حاجبها
ترفع جوالها تقرأ محتُواه للإشعار اللي سُرعان ماقرت بأن مصدّره إلياس
دخلت فوراً تقراهُ من كان مُحتواه
' مُمكن ماخلصتي الكتاب ، بس أقدر أخوض معك حديث عنه ؟ الفضول
ياكِلني يامجهوله ! '
زمّت هي شفايفها من مُسماه لها ' مجهُوله ؟ ' ' أمم ماتمسك رُوحك لين
أختمُه ؟ ' ، قفلت هي جوالها وسُرعان مارنّ مره أخرُى يوصلها الرد منه
ترفعه هي تبتسم بجانبيَه من قرأت مُحتوى الرساله ' أجل أمسك رُوحي
إذا سمحتي لي أخوض معك حديث عن نفسك ' ، عضت سفلُيتها
تقفل جوالها بدون ماترد عليه ،
بالجهه المُجاوره لها ، من كانت بوسي بحُضن رُواء تداعب ظهرها
رفعت جوالها رُواء على الإشعار اللي وصلها ، تدُخل هي على أشعارهُ
' ماودُك تضيع بوسي وأشوفك ؟ ' ، عضت سُفليتها
' ضاعت اليوم والحمدالله مو عندك طلعت ' زمّت شفاتها تحاول تكبت
إبتسامتها ' أوف اجل نجيب عُذر ثاني بشوفتك ، ودُك بقهوه ؟ '
يردُف ' لكن هالمره بصُنعي ' قرأت رسالتهُ هي تشعر بسُرعة نبضاتها
ولا لقت ردّ مُناسب لـ رسالته مع أن ودُها تارة وتارة لا تودُ !
قفلت جوالها يرفعون انظارهم على دُخولها لـ ليليان تتمايل بجسدها
وتغُني والإبتسامه مرسُومه على ثِغرها دليل على مدى سعادتها باللحظه
هاذي ! عقدّوا حاجبهم مُستنكرين تغير مزاجها مُجرد ماطلعت من المجلس
جلست تتوسطهم تُلاحظ نظراتهم لها مُنتظرينها تعطيهم اسباب على هالتغيرُ
تبدُل مزاجها وبهمس مسموع لهُم بعكس البّقيه : حددوا الملكه ! الأسبوع
الجاي الأسبوع الجاي أكون انا زوجته ! ، تبدّلت ملامحها من ضربة
ملاذ اللي كانت على فخذها : طيب اثقلي !
إبتسمت رُواء تجلس تجاورها : بيكون هنا ؟ ، هزت رأسها بالإيجاب
ليليان والسعاده تعتليّها : ايه ايه اوف اوف احس بطير
زمّت شفايفها جوليان : تنفسي تنفسي ، اخذت هي نفس من أعماقها
تمسك كفها لـ رُواء تحُطها على أيسرها : بيوقف
تحسست رُواء سُرعة نبضاتها لـ ليليان : لا صدق تنفسي لاتموتين
مَلاذ : اجل من اليوم نتجهز ، ناظرتها رُواء تتأفف : مالي حيل ابد
ليليان هزت رأسها بالإيجاب : ايه بنات نروح اليوم نتجهز
رفعت يدينها رُواء بإستسلام : روحوا انتم بقعد اليوم هنا وبعدين
اتجهز ، عبست ليليان : رُوري ؟ طيب وعد بعد مانخلص نروح
اي كوفي ونسهر وكمان نكشت اذا ودك ، رفعت رُواء تناظر
اظافرها تهمهم بتفكير ورفعت نظرها : تم
