مَلاذ : تمزحين رُواء ؟ هي رسلت بالقروب ، كشرت رُواء : انا هالقروب
مافتحه أبد ، ناظرتهم ليليان : خير دخلوني ، ضحكت مَلاذ : تخيلتك بيّنا
صدق يضحك ، نزلت رُواء نظرها للأكل : مالي خلق للعرس ذا ابداً
الغُـرفة اللي تجمع سهُد وطلال
كانت جالسه على سريرها ومازال بالها في اليوم الماضي ! ورُوحها بالوقت
الحالي ، كانت شاردّة تسترجع كل ماحدث بليّلة الأمس يطغي الخجل
عليها وتتوردّ ملامحها من شدّة خجلها إستفاقت من طلع طلال لتوّة من
الحمام ' يكرم القارئ ' تبلع هي ريقها من تقدّم هو لها وشعره مُبلل أثر
الشاور ، جلس على طرف السرير يبتسم بخفهّ : من متى صاحيه ؟
سهد : من صحيت أنت ، ترفع نظرها لـ شعره تلاحظ تبللهُ تردّف : شعرك
مبلل جففه لاتمرض الجو بارد ، مدّ لها المنشفه الصغيره : جففيه لي
ناظرته هي لوهَله تشعر بكثير التوتر ترجع بنظرها لـ المنشفه وأفعاله
اللي صارت توترها وحيل تترك كل أنش بها يرجفّ ، اخذت المنشفه من
يده توسع نظرها من أستلقى على أفخاذها ، تبلع هي ريقها وتبدأ تُخللّ
أناملها بيّن خُصل شعره القصيره ، إبتسم بجانبيه يغمض جفونه بإستسلام
من شعر بأناملها تتحرك بهدوء بيّن خصلهُ ، إبتسم هي بخفه تبدأ
تمرر بالمنشفه على خصل شعره ، همس طلال بخدّر : صحيح اليوم
عرس بنيّة عمي فـ حجزت لك ميكب أرتست زي مايقولون البنات
وبتجي العصر ، عقدّت حاجبها سهد بإستنكار : مايحتاج طلال ! انا
بسوي لروحي ، رفع رأسه هو يصير يقابل وجهها تماماً : يحتاج يارُوح
طلال ، وطبع قبله على فكها يستقيم من على أفخاذها : قومي افطري
حبيبتي ، هزت هي رأسها بالإيجاب تشوفه يطلع ، سُرعان مارجعت
بجسدها على السرير تغطي بكفوفها وجهها من شعرت بكِثير السعاده
من إهتمامه وقرُبه منها من كل أفعاله اللي بكل مرهُ ! هي تحسد نفسها
عليّه ونشوة الحُب اللي سكنتها إتسع مبسمها تتوردّ ملامحها بخجل
وشديّد الخجل منه ..
العصّريـه
من كان الجميع مُلتمين بالصاله العلويّه وكل وحده منهُم بجهه أخرى
تنشغل في تجهيز نفسها .. كشرت ليليان من إستلقت هي بعد ما أنهت
تجهيز نفسها تناظر سهد اللي كانت جالسه تقابلها المِيكب أرتست
تعدُل مكياجها : الحين طلال وش عرفه بالأمور ذي ؟ شكلي بكنسل
خطبتي من هالمهاب ، وسعت نظرها هيام تضرب فخذها لـ ليليان
اللي فزت تتحسس مكان الضربه : شفيك يمه ؟ طيب صدق شوفي
جايب لها ومو جايب لي ، ضحكت سُلاف : اصبري عليه يا ليليان
بدري بدري ، زمّت شفتها هيام تناظر ليليان بحدّه وبهمس : قليلة
أدب انتي ، تأففت ليليان تتكتف بزعل
رفعوا أنظارهم من طلعت سهى بفستانها تتوقف قبالهم ، شاحت بنظرها
سلاف ترجع بنظرها للمرآة تكمل مكياجها ، لاحظت هي صدُودها
لـ سُلاف تقلب عيونها وتلدّ بنظرها لـ سهد : أخواني وينهم ؟
ليليان : طبيعي ماهم عندنا ياعمه شوفيهم تحت ، ناظرت هيام
ليليان بحدّه تحذرها ، تنهدت سهى تخطي من عندهم نازله لتحت
هيام : شنو فيك انتي اليوم وش قلة الأدب ذي ! ، ضحكت سُلاف
ترفع كفُها ترمي بقبُله لـ ليليان : ماهي قلة ادب فديتك فديتك
ايه خليك كذا ، وسعت نظرها هيام تستقيم : لا لا انتم تبون تجننوني!
علامكم اليوم ، وإتجهت هي لأحد الغرف تاركتهم .. إتسع مبسم ليليان
تناظر سلاف وتلعب بخُصل شعرها بغرُور : كيف بس خالتو ؟
سلاف : تجننين اموت عليك انا وهديتي لك! اعجل زواجكم ، ضحكت
ليليان
