«بارت ٢٨ »
بالمـدرسـة .
عند غيَـم شافت حُـور جالسه بالدرج وجلست بجانبها ونطقت بهدوء : خويتك وينها؟
حُور تنهدت بهدوء : ليه تسألين عنها؟
غيّـم :يـاخي مدري ليه تمشين معها القيطه ذي !
حُـور بهدوء: لانها انسانه مُحترمه وخلوقه .
غيّـم : عاد الصدق مدري كيف العم عبدالرحمن والخاله نُـوال مربينها ، ماندري عنها هي بنت حَـرام ولا اهلها مرمينها ما يبونها .
سُـلطانه اللي كانت جايه لعند حُور سمعت كل الكلام وقفت مصدومه من كلام غيّـم عينها رجف فكها بعصبيـه وركـضت لعند غيّـم ومسكتها من شعرها وسحبتها بقُوه ونطقت بصراخ: لاتقولي عني بنت حَـرام .
غيّـم تصارخ : فكيني يامجنونه .
سُلطانه فكتها وناظرتها بحده : سكت لك كثير ياغيم والله لاذبحك.
غيّـم ضحكت : تعالي !
حُـور سحبت سُلطانه لعندها ونطقت : خلاص سُلطانه ابعدي عنها.
سُلطانه ابتعدت عنهم الثنين ومشت لوحدها وجلست تصيح ..
-
-
بعد ساعه ونصـف .
كـايَد اخذ مفتاح البّـاص من سَـهم وتوجه للمـدرسه بياخذ البنات من المَـدرسـه ، بعدها بدقايق وصلوا البنات وركبـوا البَـاص ،حُور اول ما شافته ابتسمت ، غيّـم ركبت الباص وجلست بالكرسي وهي مستانسه ان كايد هو اللي بياخذهم اليُوم ، وبعدها بثُواني نطق كايَـد : باقي احد ؟
حُـور ابتسمت: اي باقي سُلطانه .
غيّـم : سُلطانه بنت ناصر غايبه حرك .
كايد كان بيحرك بس وقفته حُور : وقف باقي سُلطانه بنت عبدالرحمن !
كايد زفر : لو سمحتوا ركزوا شوي شوفوا من اللي موجود واللي غير موجود ؟
غيّـم : تقصدين سُلطانه القيطه!! ماهي بنت عبدالرحمن.
حور : غيم اسكتي .
وحده من بنات الباص : حرك وش بنسوي هنا بنتظر القيطه تجي ما ندري وين هي فيه .
غيّـم ضحكت : يوه لاتكون هربت بنت الحرام!
«بارت ٢٩ »
كايَـد عصب وكان يناظر غيم من المرايه وكان يشُوفها كل شوي تناظره نطق بحده : اسكتي يابنت فلاح ال جَـراح ، كلامك بشَـع مانتي بنت أبوك والله.
غيّـم سكتت وهي مصدومه كيف درى عنها ، حُـور بهدوء : اصبر ادور سُلطانه.
كـايَد : اعجلي .
نزلت حور وصارت تدوّر سُلطانه بالمدرسه لقتها جالسه بالدرج ، ناظرتها حُور بهدوء : سُلطانه وش تسوين هنا تَعالي الباص ينتظرنا .
سُـلطانه مسحت دموعها : مو قادره اشوف وجهه غيم.
حُـور تنهتد: يوه تعرفين غيّـم ضحكوا على بكلمتين وصدقت.
سُلطانه : كانت اقرب لي لحين تكرهني وتقُول عني كلام ما ينقال.
حُور ابتسمت: طيب اعجلي الزين بيودينا اليـوم.
سُلطانه ضحكت بخفـه ومشت معها للباص ، واول ماركبت الباص نطقت بهدوء: اعتذر على التاخير .
كابَـد ابتسم بخفه وحـرك الباص وصار يودي البنات وكل شوي يناظر المرايه لان حاس في عيُون تراقبه ، ابتسم رجع كل البنات وترك غيّم وحدها ونطق وهو يناظر الشارع : ست الحسن والدلال غيم بنت فّـلاح الشريفه تناظرني كل شُوي وش تبين يا الشريفه انتِ؟
غيّـم بتُوتر : رجعني البيت لا والله بعلم ابوي عنك يا كايَـد .
كايَـد ضحك : اي تكفين علمي ابوك لاني بعلمه عنك وعن نظراتك لي ، وابتسم على جنب واردف : تبيني ؟
غيّـم خافت : نزلني
كايَـد ضحك بصوت عالي : ياخوافه .
وصلها لبيتها ونطق : اسمعي لو تقولين شي عن ذيك البنت اللي اسمها سُلطانه شَي او تقذفينها بكلام والله مارحمك يابنت ابوك اني لاعلم ابوك بكل شَي .
غيّـم نزلت من الباص وهي خايفه من كلامه ودخلت البيت وهي تسبه ..
أنت تقرأ
أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقانا
Художественная прозаالروايـة مليانه أحـداث‼️‼️. تـدور الاحداث حول الشاعـر الذي يتعرض لمصيبتان ، يتم اختطاف ابنته ، وفي نفس الوقت يصله خبر حريق مأساوي يلتهم بيت أهله ويودي بحياة أفراد عائلته إلى الوفاه ، ويضطر ان يربي ابناء أخوته لكي لا يتشتتوا ، وتبدا الأحداث المشو...
