بارت ٣٢٠
سحاب ردت بصوت تعبانه: ولا شي، صدمة خفيفة، وقالت إن الحمدلله ما في كسر ولا شي.
كايد طالعها بهدوء، بعدها ونطق بنبرة آمرة: طيب عدلي نقابك.
سحاب عدلت نقابها وهي مو طايقة نظراته، وركبت السيارة ورا كايد. تحركوا للديرة، الجو بينهم كان مشحون، ما أحد فيهم نطق بشي ، أول ما دخلوا البيت، منيف شافهم من بعيد وابتسم:
منيف: بسم الله، وش فيكم؟ جيتوا بسرعة؟
كايد رفع حاجبه: ما في ترحيب؟ واضح إنك ما اشتقت لي.
منيف تقدم وسلم عليه وربت على كتفه، لكن كايد تأوه بوجع خفيف ، منيف باستغراب: وش فيك؟
كايد بهدوء ، وحنا جاين سوينا حادث بسيط، والحمدلله ما فينا شي.
العم سراج وقف مكانه بصدمة: وش؟ حادث؟
غيّث هدأ الوضع : يا جدي، كلهم بخير، توهم راجعين من المستشفى.
العم سراج ناظر سحاب بحنية ونطق: ياهلا ببنتي، الحمدلله على سلامتكم.
سحاب ردت بصوت واطي: ياهلا فيك، والله يسلمك.
منيف: ادخلي غرفتك وارتاحي، يابنتي.
سحاب هزت راسها بخفة ودخلت البيت. أول ما دخلت، قابلتها شوق وهي طالعة من المطبخ.
شوق بابتسامة: ياهلا بعروستنا.
سحاب ردت بسرعة: ياهلا فيك.
سحاب استاذنت من شُوق ومشت للغرفة ، وأول ما دخلت الغرفة، رمت نقابها بهدوء وفكت حجابها وجلست على طرف السرير. دموعها ما قدرت تمسكها، وصارت تبكي على اللي صار اليوم .
بعد دقائق، دخل كايد وقف عند الباب، يشوفها وهي تبكي. تحرك خطوة قدام، كان بيهديها، لكنه تردد. زفر بضيق وتوجه للحمام.
كايد طلع من الحمام بعد ما غير ثيابه، لقاها نايمة على السرير. قرب منها بهدوء، غطاها باللحاف، ومد يده بخفة على خدها، يحاول يواسيها ، كايد بصوت واطي: انا أسف يا سحاب ماكنت اقصد اجرحك .
بعدها ابتعد عنها و راح للكنبة، انسدح عليها بهدوء، وعيونه على السقف، يفكر بكل شي صار بينهم اليوم.
' الصالة '
العم سراج جلس بالصالة يناظر منيف بنظرات تخفي قلقه نطق بهدوء وهو يهز راسه: الحمد لله ما صار لهم شي.
منيف هز كتفه وهو يطالع الباب: غريبة والله، بس الحمد لله على سلامتهم.
غيّث اللي كان جالس معهم وقف ونطق: استأذنكم، بدخل أريح شوي.
دخل غيّث غرفته بهدوء، ولما فتح الباب، شاف ملاذ باقي نايمة ،انسدح على السرير، تأمل وجهها بهدوء، وابتسم وهو يتذكر كلام جده لما كانوا عند الحلال. عدل جلسته، طلع جواله، ولقى سنابات من سهم اللي مصور فيها فطورهم. ابتسم وكتب له ' حركات يا عريس' قفل جواله، تمدد على السرير وغمض عيونه بهدوء .
بارت ٣٢١
' عند سلطانه وسهم بالفندق '
بعد الغداء، رجعوا سهم وسلطانة للفندق وهم تعبانين ، أول ما دخلوا الغرفة، جلسوا على الكنب بتعب واضح ، سلطانة رفعت عيونها لسهم ونطقت بابتسامة: تعال نصور سلفي.
سهم ابتسم وهو يناظر عيونها : تم، يلا.
مسكوا الجوال وصوروا سلفي. سلطانة ناظرت الصورة وضحكت بخفة، بعدها رفعت عيونها له ونطقت: ذي الصورة بتصير احلى ذكرى.
سهم رد بابتسامة واسعة: أجمل ذكرى .
واردف بتعب : والله ما عاد فيني حيل، أبي أغمض عيوني شوي.
سلطانة غطت فمها بيدها وهي تتثاءب: وأنا بعد.
قامت سلطانه وبدلت ثيابها وغسلت وجهها ونامت .
أنت تقرأ
أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقانا
General Fictionالروايـة مليانه أحـداث‼️‼️. تـدور الاحداث حول الشاعـر الذي يتعرض لمصيبتان ، يتم اختطاف ابنته ، وفي نفس الوقت يصله خبر حريق مأساوي يلتهم بيت أهله ويودي بحياة أفراد عائلته إلى الوفاه ، ويضطر ان يربي ابناء أخوته لكي لا يتشتتوا ، وتبدا الأحداث المشو...
