35

18.1K 588 96
                                        

بارت ٢٦٠

سلطانة تحركت بهدوء من مكانها، ومشت باتجاه شيهانة اللي كانت جالسة مع نورة، وتضحك وتسولف. ناظرتها بهدوء وجلست جنبها ، شيهانة التفتت لها ونطقت  بلطف:بنت، وين رحتي؟
سلطانة ابتسمت ونطقت:جاني اتصال من خويتي وقمت أرد عليها.
شيهانة ردّت بهدوء ونطقت :أها، طيب.
أم سلمان نادت على شيهانة وسلطانة: تعالوا تعشوا يا بنات.
وتوجهت الحريم، وتعشوا مع بعض.

' في المجلس '
سلمان دخل وناظر منيف، ابتسم ابتسامة عريضة واتجه لجانب العم سراج، وجلس  بجنبة ونطق :يا عمي، تبي شاي؟
العم سراج رد بهدوء: لا مشكور.
سلمان بهدوء : أجل تبي قهوة؟
العم سراج: تسلم، توي شربتها.
سعد مر بجانب العيال  وصب لهم القهوة، وكايد التفت لسهم ونطق بهدوء:أحس هالسلمان وراه شيء.
سهم:وش وراه!
كايد نطق بصُوت خافت  :قسم بالله ماني مرتاح له، صار فترة وهو معلق على منيف وجدي سراج.
سهم:الله يستر يا رب.
غيث نطق بصوت خافت:هصص، اسكتوا، إذا رجعنا البيت قالوا اللي تبونه.
كايد التفت لسهم اللي كان يحرك يده بخفة، ونطق بهدوء:كيفها يدك؟
سهم ابتسم : يعني تحسنت شوي، أقدر أحركها شوي.
كايد ابتسم بخفة ونطق:عشان كذا أخذت سلطانة للسوق؟
سهم ابتسم بخفة.

'بعد نصف ساعة '
طلعوا من بيت أبو سلمان ورجعوا لبيتهم. العم سراج ومنيف شكروا شيهانة على وقفتها معهم. سلطانة ناظرت شيهانة بابتسامة ونطقت: وش رأيك تجلسين معنا؟
شيهانة ردت بابتسامة: لا ياقلبي ،  بكرة من الصبح وانا عندكم .
سلطانة ودعتها عند الباب، ولما فتحت الباب لمحَت سلمان يناظرها بابتسامة عريضة ، انصدمت فيه و نزلت راسها بخجل ودخلت بسرعة وسكرت الباب، لتتفاجأ بسهم خلفها يناظرها بهدوء: ادخلي داخل.
سلطانة نطقت بهدوء : بدخل  الحين .
توجهت للغرفة ولقت ملاذ وضي وأم ضاري جالسات يسولفون. أم ضاري ناظرتها بهدوء: هلا بنتي، رجعتوا؟
سلطانة ابتسمت بخفة: هلا بكِ يا خالة، إيه رجعنا.
ملاذ كانت متأثرة وسألت سلطانة: كيف كانت الملكة؟ وكيف شفتِ شوق والناس؟
سلطانة بابتسامة دافئة: كل شي كان حلو وخفيف، وشوق طالعة تجنن.
أم ضاري نظرت لهم نطقت: يلا ناموا،  ورانا عرس.
البنات سمعوا كلامها.  وسلطانة دخلت الحمام [ الله يكرمكم] ، وبعدها بدلت ملابسها ونامت.

' يوم العرس  '
كانت الساعة 11 صباحًا، والجميع منشغل بالتجهيز. شيهانة، زوجة أخوها شريفة، وروان وصلوا لبيت منيف عشان يتجهزون هناك. وبعدها بثُواني  وصلت خالة منيف الكبيرة، منى، وبناتها ماسكاتها ، منيف شافها من بعيد وطار من الفرحة  .

بارت ٢٦١

ركض لها بسرعة، وحب راسها وهو ينطق: يا مرحبا بخالتي منى، يا مرحبا بريحة أمي.
منى ردت بحنية: يا هلا فيك، وألف مبروك يا ولدي.
منيف: الله يبارك فيك.
التفت على ريهام، بنت خالته: يا هلا بأم محمد، شخبارك؟
ريهام ابتسمت: الحمدلله بخير، وألف مبروك يا عريس.
منيف: الله يبارك فيك، وعقبال الشيخ محمد.
محمد نزل من الموتر  وسلم على منيف وبارك له. ريهام وشهد مسكوا  الخالة منى ودخلوها الصالة ، أم ضاري تقدمت بهدوء مع سلطانة، والخالة منى ناظرت سلطانة بحنية وعيونها تلمع: يا هلا، يا هلا ببنت الغالي.
سلطانة سلمت عليها بخفة، ومنى ضمتها بحنية غمرت قلبها وشعرت بكمية حب افتقدته ، ريهام ابتسمت ونطقت: شخبارك يا سلطانة ؟
سلطانة بهدوء: الحمدلله بخير.
ريهام: أنا ريهام، بنت خالة أبوك، وهذي أمي منى، وبنتي شهد.
سلطانة ابتسمت وردت بابتسامة : ياهلا والله .
ام ضاري نطقت بهدوء :  ياهلا والله .
الخاله منى : هلابك يابنتي ، من انتي ما عرفتك؟
ام ضاري بهدوء : انا ام العروس زوجة غيّث .
الخالة منى ابتسمت : ياهلا ياهلا والله.
وبعدها بثُواني مشت سُلطانة ومعها روانه ودخلوا الغرفة ،  جلسوا على السرير، يجهزون أدوات المكياج، فجأة انفتح الباب بهدوء ودخلت شهد وهي تمسك علبة مكياج صغيرة، ملامحها فيها شوية خجل: السلام عليكم...
سلطانة ابتسمت على خجلها: وعليكم السلام، هلا شهد، تعالي لا تستحين، جهزي هنا معنا.
شهد نظرت لها بخفة وجلست بهدوء على طرف السرير: ما ودي أزعجكم.
روان بابتسامة: إزعاج إيش؟ بالعكس، وجودك بيونسنا.

أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقاناحيث تعيش القصص. اكتشف الآن