11

24K 697 62
                                        

بارت ٨٦

'عند مَـلاذ و سُـلطانه '
مَـلاذ وهِي تسـمع صـراخ غيّـث التفتت بهُـدوء ونـطقت : وش فيـه ذا ؟
سُـلطـانة بهدوء : مَـدري عنّـه ، المهم تعَـالي ندخل الخيمـة .
مَـلاذ تنهدت بهدوء ومشت وراها : وش من غداء بنسُـوي اليُـوم؟
سُـلطانه : بنسألهم بعد ما يهدون .
سُـلطانه جَـلست بهدوء وتهوجـس وهي كل اللي شـاغـل تفـكيرهـا حكي غيّـث لـ سَـراج ، و مَـلاذ باقِي واقفـه وترااقـب تصرفات غيّـث العصبيـه اللي كان يتحرك بسـرعـة بنفس المكـان وكانت عيُـونه تلمع بالغضـب والعَـم سَـراج جالس بالكـرسِي ويسبح ولا همـه غضَـب غيّـث يبي يشُـوفه لـوين بيـوصل ، وفجاة غيّـث طاحت عيُـونه بعيُـون مّـلاذ اللي تـراقبـه ، مَـلاذ يُـوم شافت عيُـونه طاحت بنص عينـها ارتبـكت وأختفـت بُسـرعه وقلبها يدق بسرعـه جلست بهدوء وارتباك خافت من نظراتـة وجلست تلعب بأصابعها بتُـوتر ، غيّـث باقِي يناظر المكـان وبعدها جَـلس وزفر بغضـب ونطق : لاحول ولا قوة إلا بالله .
العـم سَـراج قَـام من مكانـه وصار يـمشي بهدوء وبيده عصاتـه التفت للخيـمة اللي فيـها البنـات وتوجـهه لهـن وصار ينادي بصُـوت عـالٍ : سُـلـطانـة
سُـلطـانة فَـزت من مكـانها ومـشت لـه : هلا ياجَـد .
العـم سَـراج ابتسـم بهدوء: ساعـة ١١ بسوي الغداء.
سُـلطانه باستغراب: بتسوي!! انت بتطبخ؟
العـم سَـراج ضحك بخفه : انا بسُوي الغداء وانتن بتساعديني .
سُـلطـانه ابتسمت : طيب طيب .
ومشـت تعلـم مَـلاذ ، مَـلاذ ناظرت سُـلطـانه : ليه في حيل يسُوي الغداء .
سُـلطانـة : قُـولي مـاشـاءالله .
مَـلاذ ابتسـمت: ماشاءالله عليـه.

' عنـد شُـوق '
جـالسـه بغـرفتـها تـبكي على حالها نَـدمت انهـا حـكت معـاه ونـطقـت بقـهر : وهو اساسا وش عاش !! كـان جثـه بلا روح تُـوه ترد لـه روحه بشُوفة بنتـه .
مسـحـت دمُـوعـها بُسـرعه يُـوم تشُـوف منـال داخلـه عليها بهدوء ، ولأول مَـرة تشُـوف منـال جَـديه ، جَـلسـت مـنال بجانـبها بهدوء ونطـقت : اليُـوم انـا بسُـوي الغـداء وما ابيك تضايقين روحـك ياأغـلا شُـوق . .
شُـوق بعـدت نظرهـا عن منـال وعطتها ظهرها ونـطقت بصُـوت بـاكِي : ليـه تاخـذيني لعندة تبين تعـذبيـن روحِـي وانتِي تـدرين اني أغـلاه وأحبـه مّـرة !؟
منـار حضـنت شُـوق ونطـقت : أعـتذر مّـرة ماكنت أدري ان دمُـوعـك بتطيـح وانك بتنجـرحِين وانتِي تعـرفين أنـي ما احـب أشوفـك كذا .
شُـوق بحـزن : عـذرك مقبـول .

بارت ٨٧

'مَـرت سـاعـتين '
'السـاعـة 11:20 صباحـاً '
العـم سَـراج أخـذ الحـطب وشـعـل النَـار وحـط القَـدر الـرز بـالنَـار والبنـات تساعـدينه بقـص الخضـروات والبـصل ، وغيّـث جالس بالكـرسي يـراقبهِـن بالصـمت وبعدها يـلعب بجُـواله ، ووصـل مُـوتـر مُـنيـف ومـعه سَـهم ونـزلـوا ومعـهم مشـروبـات غـازيـة ، وبعض النُـواقـص ونـزلـوا وتوجـة مُـنيـف لعـمه والبنـات وسـهم توجـهه لـغيّـث اللي جالـس بـروحـه سَـلم علـية وجَـلس بجنبـه ونـطق : وش بـك كذا يـا ولد ؟
غـيّـث وهو يـلعب بجُـواله : تـدري وش فيني ؟ اللي فيني همُـوم وضيّـقه الصـدر .
سَـهم بهدوء ربت على كتـف غيّـث ونطـق : الله يعيـن اقرأ لـك صفحتين من سورة البـقرة .
غيّـث بهدوء: ان شاءالله .

أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقاناحيث تعيش القصص. اكتشف الآن