36

18.2K 579 92
                                        

بارت ٢٦٩

سُلطانة زفرت بهدوء : الا في شِي بسرعه قول ؟
سَهم ناظرها بهدوء ونطق بصوت خافت : ماعجبني نظرات سلمان لك.
سُلطانه بهدوء : ماعليك منه .
سَهم ابتسم بقهر : ماعلي منه انتي خبله !! اقولك نظراته ماعجبتني .
سُلطانه تنهدت : طيب خلاص .
مشت سهم انقهر من رده فعلها وطلع برا ، ناظر سَلمان بغيض .
أبو سَلمان توجهه لمنيف وصار يوصي بنته على مُنيف بحرص: انتبه عليها يا منيف وياويلك لو تحزنها .
ابتسم منيف بخفه : ولا يهمك ياعم بنتك بعيوني .
أما أبو ضاري، و قف قدام ملاذ بحزن، وباس جبينها ونطق بصوت خافت: سامحيني يا بنتي.
ملاذ، بهدوء، ردت: مسامحتك يايبة.
وبعدها جاء ضاري وقف قدام ملاذ وباس كفها بحنية ونطقت: استودعتك الله يا قلبي، اعذريني وسامحيني.
ملاذ ابتسمت ورفعت راسها ونطقت: معذور.
ضاري توجه بعد كذا عند غيث، وضربه بخفة على كتفه ونطق: انتبه على اختي، وهي أمانة عندك.
غيث ابتسم بابتسامة واثقة ونطق: بحطها بعيوني، ولا يهمك.
بعد ما ودعوا العرايس، مشوا على فندقهم، واهل ضاري بدأوا يرجعون لديرتهم ، سُلطانة دخلت البيت، ودفعتها مشاعر غريبة، تحس إن البيت صار هادي جدًا بعد ما رحلوا ملاذ وأبوها وغيّث ، كان الجو هادي كأنها في مكان مختلف. مر بجنبها العم سراج، و حب راسها بحنية ونطق: أنا بنام يا بنتي، وإذا احتجتي شي، تعالي.
سُلطانة ابتسمت ونطقت: طيب.
دخل العم سراج لغرفته، وسُلطانة مشت لغرفتها. حسّت بشعور غريب، غريب لدرجة إنها ما قدرت تعبر عنه ، بدلت ثيابها، لبست بجامة خفيفة، ومسحت الميك أب اللي كان يعكس فرحتها طوال اليوم.

' في المجلس '
سهم وكايد كانوا مع بعض، ولقوا مسجل، وشغلوا أغنية وحطوا اغنيه مصرية ، و كايد ربط الغترة على خصرة وبدأ يرقص، وسهم كان يصور ويضحك ويرسل الفيديو لغيث. بعدها، شغلوا أغنية عراقية حزينه، وصاروا يضورون نفوسهم وكتبوا ، وضعنا من بعدك يا غيّث وأرسلوا فيديو لغيث بسناب وهم ميتين ضحك من انفسهم .

' ديرة ال فيصل '
بعد ما رجعوا أهل أبو ضاري للبيت، كان الجو مليان توتر وصمت. ضاري حضن بنته بحنية مبطنة بحزن عميق, دخلها لغرفتها وحطها على سريرها. وقف عند طرف السرير يناظرها بهدوء غريب, مشاعره كانت متخبطة. عيونه كانت تتنقل بين وجه بنته وذكريات حياته، حس بشيء غريب يكتم على صدره، شعور بالندم والذنب ما كان يتركه. كل شي صار ثقيل عليه، تركها تنام وطلع من الغرفة بخطوات سريعة.
طلع من البيت وهو ما يدري وين يروح ، ركب موترة و صار يمشى بهدوء بالشوارع

بارت ١٧٠
بس خطواته كانت تقوده لمكان واحد وهو مركز الشرطة ، دخل المركز بثبات، ورغم محاولته للتماسك، صوته كان مبحوح وهو ينطق قدام الضابط: أنا قتلت زوجتي. تركتها في البر، ما دفنتها، بسوي اللي عليّ وبأتحمل.
الضابط رفع عيونه بدهشة, طلب منه يوضح أكثر. ضاري وصف المكان بكل تفاصيله، كأن الجريمة تنعرض قدامه مرة ثانية. الشرطة سجلوا كل التفاصيل، وعلى طول طلعت دورية .

أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقاناحيث تعيش القصص. اكتشف الآن