43

12.3K 471 45
                                        

بارت ٣٣٢

' عند سحاب '
كانت جالسة على الكرسي برا الحوش، بيدها كوب شاي وتأكل حب الشمس. فتحت جوالها ودخلت الإنستغرام، تفاجأت إن كايد قبل إضافتها. ابتسمت بخفة ودخلت ستوري حقّه، لقت قصيدة:
عطيتك محبّه صادقه مابها تشويه
وجعلتك بقلبي منفرد فيه وحداني
وغيرك بغاني بالمحبّه وأنا مابيه
دام أنت عندي وش أبي بواحدٍ ثاني
تراني ليا شفتك أسج الفكر وأشقيه
وأشوف القمر وأقول عندي قمر ثاني
غلاتك بقلبي شيء يطغى على التشبيه
كيف أوصفك والوصف يعجز به لساني
ضحكت بخفة  وهي ناويه تختبره وأرسلت
ضحكت بخفة  وهي ناويه تختبره وأرسلت له' يا حظها سعيدة الحظ؟' ، شربت من كوبها وهي تنتظر رده، فجأة وصل رده:'زوجتي.'شهقت بصوت منخفض وكتبت 'كذاب!' رد  بسرعه أ'عرفك أنا عشان أكذب؟ وبعدين حياك.' ضحكت بخفة ونطقت : غبي.
ثم كتبت:'ليه زوجتك تغار؟'
كايد مسح وجهه بتعب ورد ' شعليك؟ تغار ولا ما تغار' ثم عطاها بلوك بدون تردد.
سحاب انفجرت ضحك: عجيب هالكايد!
غيم مرت جنبها وجلست بقهر: صار تتراسلون لذي الدرجة؟ ما تقدرين تفارقينه؟
سحاب زفرت: غيم وش تبين؟
غيم بقهر واضح: تعرفين وش أبي!
سحاب بصدمه: تبين زوج أختك؟ غيم ارجوك استوعبي كلامك، وبعدين تراه متزوج حتى لو أنا ما أبيه.
غيم بللت شفايفها ونطقت بإصرار: وش أسوي؟ تراني أحبه.
سحاب عصبت: حبك برص! بتنسيه وبتلهين بحياتك، مو عشانه زوجي،  لأنه مستحيل يحبك ولا يفكر فيك، استوعبي يا غيم!
غيم كان وجهها مليان مشاعر مختلطة بين القهر والحزن، عيونها تلمع بدموع مكبوتة لكنها ترفض تبكي قدام سحاب ، سحاب قامت بعصبية: عكرتي جوي.
دخلت البيت واتجهت لغرفتها، رمت نفسها على السرير وهي تفكر بكل شي صار اليوم. تنهدت بتعب ونطقت: الله يصبرني ويكتب لي الخير.

' عند غيث وملاذ '
'الساعة 12 بالليل.'
غيث ينتظر ملاذ بالسيارة، وهي ركبت بابتسامة خفيفة ، غيث باس يدها بحب: مشينا.
ملاذ: مشينا.
توجهوا مباشرة لديرتهم، وأول ما وصلوا نزلوا ودخلوا البيت. لقوا كايد يدخن بالحوش، سلموا عليه ودخلوا غرفتهم ، ملاذ نظرت لغيث بحب: معي مفاجأة لك.
غيث بحماس: وش هي؟
تقربت منه ومسحت على شواربه ونطقت: مو الحين، خلها بوقتها.
سحب يدها وعضها بخفة: قولي وش هي ولا بعض خدودك؟
ملاذ ضربته: قكني!
غيث بعد وهو يضحك: بتقولين ولا؟
هزت راسها بلا وركضت للحمام ' الله يكرمكم ' ، غيث لحقها وضرب يده بالجدار بخفة ونطق :: ما رح اتركك انتظرك تطلعين بس.

عند تُوق ومنار '
توق كانت بغرفتها تلتفت لمنار اللي تجهز فراشها ونطقت بهدوء: ضروري نعود هالزيارة.
منار باستغراب: توق، وش معك؟
توق ببرود: وش معي؟

بارت ٣٣٣

منار بشك: أحس وراك شي؟ في شي براسك؟ علميني.
توق هزت راسها بخفة: أعوذ بالله منك يا بنت، أبي الصلح الصراحة.
منار بعدم تصديق: إي إي، يلا أنا بنام.
توق زفرت بهدوء وغمضت عيونها تفكر بخططها القادمة.

أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقاناحيث تعيش القصص. اكتشف الآن