9

22.5K 680 42
                                        

بارت ٧٥

كايّـد تحنط في مكانه بعد ما وصايف طلعت من البيت ، العم سَـراج توجه لها وضربه بكتفه بخفه : ماعليك منها انت تغيرت عن اول وماعليك من الحكي .
كايَـد بهدوء : ما اهتميت لها ولا لحكيها بس هي خايفه لابنتها مني وانا سُلطانه اشوفها اختي ماني بضارها بشَي ..
العم سّـراج تنهد : اي خلك كذا لو ضربوك اناس بعيوبك ولا ماضيك اوقف مثل الجبل واثبت لهم العكس ياولدي .
كـايَـد تنهد : ان شاء الله.
-
-
عنـد غيّـم .
جـالسه بغرفتها وتفـكر باللي صـار بينها وبين كـايَـد وكانت متضايقه تنهدت بتعب : يالتني ماسُويت كذا نزلت من قيـمة نفسي عشانه هوو!!
طلعت من غرفتها ودخلت المطبخ تنظفه وتغسله عشان تبعد نفسها عن التفكير وبدأت تنظف بهدوء ، سَـحاب دخلت المطبـخ وناظرت أختها بصدمه أول مره تشُوف غيّـم تنظف بُـدون لا أحد يقُولها ، نـطقت بصدمه: غيّـم .
غيّـم رفعت راسها وناظرت أختها : شفيك ؟
سَـحاب بهدوء : عجيب اول مره تسُوين شي بدون ماينقال لك.
غيّـم وهي متنرفزه: طيب شسُوي يعني.
سَـحاب اخذت كوب وصَبت لها شَـاي وطلعت تجلس بالحُـوش وما اهتمت لاختها ، وعلى طلعتها لقت أبُـوها يُسـولف أمهـا جلست بجنب أمها ونطـقت : وش معهم عصافيـر الحب؟
أم سَـحـاب بهدوء : قالوا ان مُنيـف بن سعُـود لقى بنته
سَـحاب ناظرت أبوها بصدمه : والله !! الخبر صحيح؟
أبـو سحـاب : اي لقُـوهـا.
سّـحاب ابتسمت : الحـمـدالله وربي اني فرحت له .

-
عند مـلاذ و سُـلطانه .
مَـلاذ ناظرت سُـلطانه اللي تبـكي بحَـرقه ، مشت وجلست عندها وحضنتها : ياروحِي انتي فرغي اللي بداخـلك .
سُـلطانه وهي منهاره : قهرتني يا ملاذ احد يسُوي كذا في بنته !! تعرفين وش يعنييي ؟؟
مـلاذ بحـزن  : ترا حتى أنا من أبُوي يعني حاسه فيك والله.

بارت ٧٦

سُـلطـانه ناظرت مَـلاذ بحَـزن ومسحت دموعها : اسفه ترا ماكان قصدي تحزنين.
مَـلاذ رجعت شعرها لـلخلف بهدوء: يلا عادي ما صار شَي .
سُـلطـانه  قامت من السرير وناظرت مَـلاذ : بغسل وجهي ونطلع نجلس بالحُوش .
مَـلاذ : طـيب .
بعدها بثـواني طلعوا من الغرفة وتوجهوا يجلسُون بالحُـوش ، لقُـوا مُنيـف والعيال يلعبُـون أونو ويضحكُون من سَـهم  وهو منفس لان كل شُوي يسحب الاوراق  ، كـايَـد التفت للبنات بهدوء ورجع نـظره للعب سُـلطـانه مسكت يَـد مَـلاذ وجـلسُـوا عند العَـم سَـراج اللي كان يناظر العيال ويضحك وبيده السبحه ، ناظر البنات لما جَـلسوا وبعدها ناظر ملاذ ونطق : عساك مرتاحه يابنتي؟
مَـلاذ ابتسمت : اي الحَـمدالله.
العَـم سَـراج ابتسم: الحمـدالله ، اذا ناقصك شِي وتبينه علمي العيال ياخذوك انتي و سُـلطانه.
سُـلطـانه بهدوء: ماعليك حتى ولو ماتبي انا بخذها .
العم سَـراج ابتسم:  بارك الله فيك يابنتي خليك كذا تحسني ضيفك.
فجاءة يسمعُون صراخ وصوت من مُنيـف والعيال : اوهه.
التفتوا لهم بهدوء يبون يعرفون وش صار ، الا ويشُوفون كايَـد ميت ضحك من قهر سَـهم ومُنيـف يصفق ونطق : عـاش كايَـد. وبدا يرمي بورقه بهدوء وبعده لعب غيّـث وهو يرمي بسحب أربعه على كـايّـد ونطق بضحكة : خذ لك .
غيّـث  أبتسم على جنب : والله ما اكلها انا ، وناظر سَـهم ويرمي فُوقها بسحب اربعه ويضحكك بصُوت عالي ، وسَـهم نطق بقهر : وش ذا بسحب ثمان وربي قهر توي قبل سحبت عَـشر ، ماعادني بلاعب معكم.
كايَـد نطق بضحك: ورع ايش بك زعلان.
مُنيـف رمى بالاوراق الاونو بهدوء : يلا خلاص انهينا العب .
غيّـت ناظر خلفه لقى البنات تنهد بهدوء وقام يدخل داخل بهدوء ، دخل المطبخ وصار يسُوي الشاي دخل عليه سَـهم ونطق : وش فيك دخلت ؟
غيّـث  وهو يصب الماي في البريق : ولا شي بسُوي شَـاي .
سَـهم تكى على الجدار بهدوء ونطق وهو يناظر غيّـث : تَـدري اني فرحت ان عمي لقى سُـلطانه.
غيّـث بهدوء: اي كلنا فرحنا بس كل ماشفتها احس بتأنيب ضمير.
سَـهم : تقصد على الخطف ؟
غيّـث هز براسه : اي وربي احس بتأنيب الضمير .
سَـهم تنهد : اي بالله حتى انا ترا بسببنا اختطفت وضيعت ١٨ سنه بُدون اهلها وربعها وكبرت بعيد عن ابوها .
غيّـث التفت لـسهم بهدوء : بس الحمدلله رجعت لاهلها بصحه وعافيه وان شاءالله بنعوضها ..

أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقاناحيث تعيش القصص. اكتشف الآن