بارت ٢٣٠
بعدها سُلطانة وحُور رجعوا ومعهم حَب شمس وكاسات عصير. سُلطانة بابتسامة: أسفة، تأخرنا عليكم.
غيّم ابتسمت: لا عادي، الجو يونس.
ملاذ وسحاب كانوا يتكلمون عن الديكورات والتصاميم،بينما سُلطانة، حُور، وغيّم دخلوا جو يسولفون عن أيام المدرسةغيّم نظرت لسُلطانة بجدية خفيفة: سُلطانة، عيوني، صدق اعتذر عن اللي سويته فيك أيام المدرسة. كنت غبية، والله ما كنت أفهمك زين.
سُلطانة بابتسامة هادية: يا غيّم، أنا مسامحتك من زمان. بنبدأ من جديد، ونرجع الثلاثي المرح. كان بيننا سوء فهم واللي صار صار خلاص .
غيّم بحب: يا روحي انتي.
الجو كان مليان ضحك وسواليف، وصوتهم كان يوصل للعيال في المجلس.
' عند سَهم '
سَهم كان بيدخل لغرفتة ومر من المطبخ وقف وسمع كل كلمة من حديث سُلطانة وحُور في المطبخ. قلبه صار ينبض بقوة، وملامحه تغيرت وهو يهمس لنفسه: تحبني... سُلطانة تحبني!
قام بسرعة وركض باتجاه المجلس عند العيال.
سهم دخل بسرعة وهو يصارخ: يا عيال! يا عيال!
غيّث فز من مكانه: شفيك يا ولد؟
كايد ناظر له بهدوء: ولد، وش صاير؟
سَهم جلس مقابل كايد بحماس وبدون مقدمات حب راسه: أحبك، والله إني أحبك!
كايد ناظر لغيّث بصدمة: ذا شفيه؟ انهبل؟
سَهم وهو يضحك بجنون: طلعت تحبني! سُلطانة طلعت تحبني!
غيّث ضحك وهو يهز راسه: وشلون ؟
سَهم: سمعتها تكلم خويتها بالمطبخ، والله يا عيال، قلبي كان بيتوقف من الفرحة!
كايد وقف وصار يرقص دبكة من الفرح: الحمد لله يا ربي، طلعت تحبه!
سَهم جلس بعدها على الأرض وهو يحس براحة غريبة: الحمد لله، والله إني لحين مرتاح نفسياً، كأني انولدت من جديد!
' عند البنات '
غيم كانت جالسة في الحوش، جوالها كان يرن، فرفعت جُوالها وكانت أمها على الخط. مشت بعيد عشان تاخذ راحتها بالحكي : هلا أمي، إيه، كل شي تمام.
فصارت تمشِي لين وصلت للحُوش الامامي و خلصت المكالمة، ناظرت كايد اللي كان جالس على الكرسي ويدخن. لما شافته، نطقت بصوت خافت: كايد.
كايد لما لمحها، كان لابس نظرة ما يفهمها، فظنها سُلطانة نطق : بنت، تبين شي؟
غيم وقفت قدامه شوي وهي مترددة، وبعد ما قربت أكثر، نطقت صوت هادي: "نا... أعتذر عن كل اللي صار بينا الفترة اللي راحت.
كايد كان متوتر وزادت نبضات قلبه، وما كان عارف إيش يسوي، فبدأ يناظر في الدرايش بتوتر ونطق: ما صار شي، خلاص، خلينا نروح للبنات عشان ما حد يفهمنا غلط.
غيم ابتسمت ونطقت: طيب، انتبه لنفسك . وراحت ، كايد، وهو ماسح على وجهه، نطق: وش جابك أنتِ؟
غيم رجعت للبنات، ونظرت لأختها ونطقت : أمي دقت وقالت إن أبوي جاي.
بارت ٢٣١
سَحاب، اللي كانت جالسة مع البنات، نطقت: مشكورات بنات، على الجلسة الحلوة، وإن شاء الله نلتقي قريب.
سُلطانة ابتسمت ونطقت: أنا اللي أشكركم، والله، مش قادرة أوصف قد إيش فرحت بلقائكم.
سَحاب، ناظرت حُور، ونطقت بهدوء يلا، راجعة معانا؟
حُور ضحكت ونطقت: أكيد، أنا معكم.
سُلطانة ودعت البنات، وبعدها دخلت هِي و ملاذ ورتبوا المكان وبعدها بـ نص ساعه ناموا .
أنت تقرأ
أجمعينا يا شوارع المحبه لاخر لقانا
Narrativa generaleالروايـة مليانه أحـداث‼️‼️. تـدور الاحداث حول الشاعـر الذي يتعرض لمصيبتان ، يتم اختطاف ابنته ، وفي نفس الوقت يصله خبر حريق مأساوي يلتهم بيت أهله ويودي بحياة أفراد عائلته إلى الوفاه ، ويضطر ان يربي ابناء أخوته لكي لا يتشتتوا ، وتبدا الأحداث المشو...
