١٣

100K 1.3K 250
                                        

بـارت :101
'
-‏مايموت الحُب في قلب المحب ‏ولا يموت الشوق لو طال الغياب ..
'
إنمـا مقتول على يدّ فرقة من القـوات وأبرزهم اللي أصرّ إنه يتطوع ، ويمسك هو القيادة وأهلك نفسه تماماً بدورات مهلكة فقط لجل ياخذ حقّ أبوه من آل طلال ويقدر بكُل شرف وفخر إنه يعترف بكونه قـاتل جهيـّم ، وبكُل بـرود طبعاً . ،
رجـعت لواقعهـا ، وكُونها قـدام راجح ومـعاه : مـا صـار الـوقت نرجـع الرياض ؟
هــز راسـه بالنـفي وهو يـرفع التيـلفون لأذُنه : دخـلوه ، الريـاض بنرجعها وقت جنازة أخوك إن شاء الله
تجمدت ملامحها بذهول ، وضحك راجح بسخـرية : هـاك تفـضلي ، بالأول شوفي الحين وقرري نـرجع الريـاض أو لا ، أو قرري نضرب فيـصل من وين هالمرة ؟
بـردت أطرافها وملامحها وبعدم رغبة منها أو إدراك لقيـت نفسها واقفة ، كأن اللي قدامها فيـصل بحقّ وحقـيق وغصبّ عنها إرتجفت وهـي تلف لـ راجح بـإرتباك : راجــح
سـكت لثـواني وهو يضـم إيديه قـدامه بنبرة وقّفت قلب " مـنيرة " من كُثر التشابه يلي فيها بـنبرة فيـصل : مسّاك الله بالخيـر ياعـمّة
_
« الــريـاض ، تجهيــزات ملــكة سعد ومـوج »
رفـع غـازي حواجبه بهـدوء وهو يدخل جـواله بجـيبه : مـا يـردّ
سـبع بسخرية : وش عـنده ، لا يكون ماسك سلسلة أعمال وأنا مدري !
ميّل غـازي شفايفه : من حقه لو ما وده يحضر ولا إنت تشوف العكـس ؟
سـبع : خـلافاته مع سعـد وعـمته بيـنهم بـوسطنا ، مب قدام النـاس ياغازي !!
ميّـل غازي شفايـفه بهدوء وجـاء تواق لجنبهم : هـداج يقول العشـاء يجي ، توه حـاكاني
طلع غـازي جواله من جيبه وهو يشوف مكالمة فائتة من هـداج ما إنتبه لها لأن جواله كـان صامت .
مـؤيد وهـو يعدل ثـوبه : مـلكة حـريم بس ، ولا ؟
هزّ سـبع راسه بـ إيه وهو يمد إيده لياقة مؤيد يعدلها : كذا يعـدلونها ، حـريم بس أبو سعـد وأخوانه موجودين ولازم نكون مع عمك ، ولا شلون ؟
مـيل مؤيد شفايفه بعدم رضى ، وجـاء فهد وهو يحاكي أبوه : الحـين ، ماهو أبو سعد وأخوانه اللي غلـطوا على أخـونا ؟
رفـعوا مؤيد وتـواق حواجبهم لثواني ، ورجعـوا يستوعبون : إلاّ هـم !
سـبع وهو يتكـتف بسـخرية : ووش بتـسوون يعـني ؟ بتغـلطون عليهم ؟
فهـد وهو يهز راسه بالنـفي : والعيـاذ بالله ، وش نغلط عليهم وإنت موجود
مؤيد بطقطقة : وإنت موجود بس ما نصبّ لهم قهوة ، وش تقول ؟
ضحـك غازي غـصب عنه وهو يشوف نجـد نازلـه من الدرج ووقفت بنصّه تحاكيهم : تقـول لكم أمي تحصّنوا عـدل وبيضّوا الوجه لا تصيرون هيـلق وتفشلونا ، يمكن تنخطبون
تـواق وهو يعضّ إصبعه : ...
_
#على_محيط_خصرها

بـارت :102
'
‏‎-احبك من الحنين ومن الشعوُر واللا شعوّر
‏احبك على نيّتي وعلى طبعِي وعلى فالـي . .
‏ㅤ
'
تـواق وهو يعضّ إصبعه : إمي حكيها لحـد تحصـنوا عدل والبـاقي كله من حكي هالنتـفه !
ضحـك فهد لثواني وهو يناظر نجـد : هالنتفه تمشيك على الصراط المستقـيم ولو تقـول اللي تقوله ما لك كلمة عليها ، شفّ من وراها إنت !
مؤيـد وهو يعدد بحـزن " طقطقة " : وراها سبع ، وغـازي ، وهـداج ، وفهـد ، وأنا وإنت يا توأمي لنا الله !
ضحكـت نجد بخفيف وهو تناظر أبوها : صاير عريس ماشاءالله ! أنا صرت أغار كيف أمي ؟
ضحك سـبع وهو يعدل شماغه بطقطقة ، وضحك تـواق بخفيف وهو يمـشي لناحية نجـد : صـايرة حلوة ، بجـيك
ضحك فهـد وهو يمد إيده قدام تـواق : ما تقرّب منها ياورع ، إمش تأخرنا
مـها وهي نـازله من خـلف نجـد : وتواق ماهو أخوها ما يقدر يقرب منها ؟ ولا وش الوضـع يا فهـد
زفـر فهـد وهو كـان بيتكلم إلاّ إن نظرات غازي أجبرته يسكت ، ويتجاهل ظنّ عمتـهم اللي صار يتعدى الحدود ولاحظ فهد إنه بخصوص نجـد فقط ، وهذا أبداً ما يرضيه ..
_
« شُــقة هـداج »
مـا خرجت من غُرفتها أبداً من وقت ما صحيت الصباح للحين ، وكُل ما تذكرت كيف صحيت ، وكيف كان قدامها وآخر حكي دار بينهم بخصوص صوتها ونبرته وبخصوص كُل شيء صار بالأمس ترجع تشتعل من خجلها ، صحيت بعده رغم إنه هو اللي كـان تعبان لكنه صحـى قبلها ، وكان جـالس ع الكنبة قدامها يتأملها بكُل هدوء ويشرب مُـويا بدون شيء آخر .. للحـين تتذكر إنه ظلّ يتأملها وما إستوعب إنها صحيت إلا بعد مُدة ، وتنحنح وقتها وقال " خليـك " ، وهو خـرج من الغُـرفة لجل تاخذ راحتها ..
دخـل ومُباشرة رجـعت للخلف لأنها كـانت عند الباب وكالعادة بدون وعي منها نطقت إسمه : هـداج
ميّل شفايفه بهدوء وهو يعرف إنها ما وراها شيء ولا تبغـى شيء ولهالسبب دخل بصدر الموضوع مباشرة : أنا ماشي الحـين ، العشـاء ألقاك جاهزة
هزت راسها بالنفي وهي تحاول تدور أي مخرج لجل ما تحضر لكنها عجزت ، ناظرته لثواني بإرتباك : ما عندي شيء ألبسه
ميّـل شفايفه بسخرية لثواني وهمس : ثـيابي مـوجودة
ناظرته بعدم فهـم وكمّل بهدوء وهو يرفع نبرته :..
_
#على_محيط_خصرها

على محيط خصرها تلتف المجراتحيث تعيش القصص. اكتشف الآن