بارت :451
'
-
'
والليلـة يلي فاضت مشاعره كلها فيها وإعترف بكل سهولة إنه ما يطيعه شيء قـدامها ، لا قـلبه ولا عيـونه يصيرون تحت أمره لو كان الموضوع يخصّها وكيف إنها وقت إنتهت كان هو إنتهـى ، إنتهى من كثر رغبـته بالجنون بكل شخص كان يحاول يبعـده عنها ، سكنت ملامحه وهو يتأمل الأمواج قدامه من تذكر بكـاها بنفس الليـلة وكيف إنها حست بكونها ليلـة مفـارق ، تذكر إحتقـان وجهها باللون الأحمر وتـذكر نظرات الخيبـة بعيونها وكأنها قدامه بهاللحظة ، كيف ضمّها ووعدها بالرجوع ، وكيف هي شدّت عليه وعلى تيشيرته بشكل ما يقدر ينسـاه أبد وكيف همست له " أكرهك أكثر من كل شيء " ، ورد هو بـ" أحبك أكثر من كل شيء وهالحين سميّ وش ودك وتلقيـنه " ،
كيف إنها ردت بشكل ما تـوقعه ، وكيف رغم تعبـها وبكاها همست له بنبرة لحد هاللحظة تجيبـه من أقصاه لأدناه إن ودها تسكن بحضنه لأن هالعالم بنظرها خـرابة ، ويهلكها ..
بردت أطرافه بخفيف وهو يتذكر كيف تعبت بوقتها لدرجة ما قدرت تاخذ نفـس من صدمة إنه بيبتعـد عنها ، ومن وجود غـيث ورجوعه يلي عجزت تستوعبه بيـومها ..
شتت أنظاره بخفيف وهو يتذكر ضيـاعه بيومها وكيف سأل غازي وين أرضه ورد عليه إن أرضـه بعيدة عنه كم متـر وثلاث أدوار ، كان غازي يشد على إيده لجل يبيّن له إنه ينتمي لوهج ، ووهج تنتمـي له ..
_
« الـريــاض ، بيـت فيـصل »
كانت جـالسة بالصـالة مع أمها وأبـوها وغـيث وسنـد يلي تأخرت رحـلته للظهـر والواضح إنه معصّب لآخر حد من هالشيء بس ما وده يقـول رغم إنه واضح على ملامحه ..
سكّـر فيصل جوالـه وهو يشوف سنـد خرج ، وتنهّدت العنود من أعماقها : غيـث ما حاكيـته ؟
هز غيث راسه بالنفي وهو يعدل جلسـته : كل ما جربت يقـول إنه بخير وما يحتاج أحد يشيل همه ويقفل الموضوع ، ما ودي أكثّر عليه ويعصّب
هزّ فيصـل راسه بتفهم وهو يتنهـد : الله يعيــن
ميّلت شفايفها وهي ما إنفّكت تتأمل فنجـال القهوة يلي بإيدها وتتذكر نظراته الدائمة وكيف يتأمل القهوة بهدوء نفس هدوئه وقت يتأملها أو يتأمل البحر وكأنها أمواج تتلاطم قدامه وكأنه يتأمل عوالم عميـقة خـفية عنها ..
قامت وهي تشتت أنظارها بعيـد : بخرج أمشـي شوي ويمكن يحاكـيني سنـد ..
رفع فيصل أنظاره لها ، وميّلت شفايفها بخفيف : ولو ماحاكاني عالأقل ما يجـلس لحاله ، صح أمـي ؟
هزت العـنود راسها بزين ، وتوجهت وهج للخارج وهي تشوفه واقف بعيـد ويفكر فقط وإبتسمت بخفوت : أفكّـر معاك ؟
لف لناحيتها بإنتباه ، وإبتسم لجل يضيّع الموضوع لكنها هزت راسها بالنفي بخفيف وهي تمشي لناحيـته :...
_
بارت :452
'
-
'
لف لناحيتها بإنتباه ، وإبتسم لجل يضيّع الموضوع لكنها هزت راسها بالنفي بخفيف وهي تمشي لناحيـته : مو مجبور تبتسم قدامي أو تمثل إنك ما تفكر ومافيه شيء يشغلك وكلنا نعرف بالعكس ، تمام ؟
هز راسه بزين بخفيف وهو يدخلها تحت ذراعه وبعد سكـوت دام دقـايق نطق بهدوء : ما ودي بالكلام ، ولا ودي بشيء غير تمشي الأيام وتمر السنين وأرسى على برّ
هزت راسها بزين بخفيف : وتقدر ترسى على بر الحين ، قبل لا تمشي الأيام وقبل لا تمر السنين ..
ضحك بخفيف وهو يهز راسه بالنفي وقبّل راسها بتنهيدة : كان ودي وحاولت ياخالي بس ما تفيـد المحاولات ، به أشياء ما نقدر نغيّرها لو حاولنا بدل المرة ألف وأنسب حل لها يكون بهالشكل ..
ميلت شفايفها بعدم فهم وهي ترفع أنظاره لها : بتتركها !
هز راسه بالنفي وهو يميّل شفايفـه : ما أدري ياخالي ما أدري
هزت راسها بزين بتفهم ورفعت أكتافها : متأكدة إنك دايمـاً بتسوي الصح لك ولها ولوتيـن ، صح ؟
ضحك بخفيف وهو يهز راسه بزين وقبّل راسها : يا بخت صاحبـنا ياخـالي ..
_
« بيــت غــازي »
رمـى نفسه على السرير بتعـب شـديد لدرجة إنه مو قادر يميّـز يمينه من يسـاره ، طول هالإسبوع أعصابه مشدودة وكان بيلحق هداج للشرقيـة لكنه إنهلك بالمسـتشفى وشغله لدرجة إنه يجي بيته شوي ويرجع للمستـشفى ولدرجـة إنه أهمـل وريـد كثير وهالشيء ما يعجـبه طبعاً ولا يعجـبها ، جلست بجنـبه وهي تمد إيديها لظهـره وما تكلمت بحرف لأنها تحس بتعبـه وعلى غير العادة ما تضايقـت كثير من إنشغـاله هالمرة لإنها تدري إنه يقـوم بواجبـه وما ينشغـل عنها لجل أمور تافهه ، ما تضايقـت لأنها كانت تشوف محاولاته طول هالإسبوع كيف إنه يحاول يلقى لها وقت حتى لو ما صار له من يومه دقيقـة يريّح فيها : تنـام ؟
هز راسـه بالنفي وهو يغمض عيـونه بتعب : ماهـو الحين ميلت شفايفها بعدم إعجاب وهي تسكر أنوار الغـرفة وتمددت بجنـبه بخـفوت : صار الحين ليـه تعاند
إبتسم وهو يمّيل شفايفه لأنه ما كان بينـام بظّنه إنها بتجـلس صاحية : صار الحـين دامك بتناميـن معي ..
إبتسمت بخفيف من تمدد بحضنهـا وتُوردت كل ملامحها من قبّلها بكل هدوء يبيّن لها إنه ما راح يكتفي منها بهالوقـت أبـد ..
إبتسمت بتردد وهي تحترق من خجـلها : جوالك
مد إيده لجواله وهو يشـوف إن هداج رد عليـه " اليوم إن شاء الله " وضحك بسخريـة : سألته متى بتـرجع ويقول لي اليوم بدون لا يحدد لي سـاعة ، يعجبك ؟
ميّلت شفايفها لثواني من تعدل بجلسته وإبتسمت بخفيف : بدون لا يحدد سـاعة لجل ما تشيل هـمه ..
مّـيل شفايفه بهمس : كثّر الله خيـره بس ما يفيـد معي
ضحكت بذهول وهي تشوفه إ....
أنت تقرأ
على محيط خصرها تلتف المجرات
Romance. - ألف نجمٍ توهج .. واحترق وألفُ مركبٍ إعتلى .. وغرق - - . #على_محيط_خصرها أنتظر توقعاتكم المبنية على جُملتين بالأعلى ، وإسم لـ عاصفة جديدة ✨. ' للكاتبة :ريم سليمان
