بارت :476
'
-
'
_ « بيـت غـازي »
إبتسم غصب عنه وهو يحب رقّتها بكل شيء تسويه وخصوصاً آخر عادة لها ، ويلي إكتشفها مؤخراً بعد إنشغاله وهي إنها جالسة تتعلم الحيـاكة وودها تسوي لبنتهم وشاح من الحين لأنها بتولد بوقت شِـتاء ، تحس بيصير هالوشاح أقرب لقلب وريـد ، ولقلب بنتهم وقـت تكبر وهالشيء كان كفيـل إنه يحمسّها أكثر وأكثر ..
إبتسمت بخفيف وهي توقف بعد ما عدلت نفسها وصارت جاهزة تقريباً : وش هالأطباع هالفترة ؟
ميّل شفايفه وهو يتنحنح لثواني : وش الأطبـاع ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تعدل له ياقة ثـوبه : كل الأطبـاع ، صاير تعطينـا من وقتك كثير
رفع حواجبـه لثواني وهو يمد إيده لبطنها بخفيف : يلي يشوفك يقـول كنت قاطـع ولا أجيك باليوم إلا ساعة !
ميلت شفايفها لثواني وهي تناظره تذكّره بقطاعته الشهر يلي راح : وإنت كـذا طيب
وتنحنح بخفيف : كنت قاطع فترة غصب عنـي طال عمرك ، فترة إنشغـال ولا دريت إن الأغلب عندهم إجازة ومابه غيـري..
إبتسمت بخفيف من إيده يلي على بطنها : وإجازتك ؟
رفع أنظاره لها بخفيف : إجـازتي وقت تولدين بالسلامة ان شاءالله ، نمـشي الحيـن ؟
هزت راسها بإيه وهي تعدل شكلها وتنـزل خـلفه ..
_
« بيـت هـداج »
إبتسمـت سُميـة بإعجاب من الإستقبـال يلي أذهلـها بكل معاني الإذهال من كُثر الإهتمام بأدق التفاصيل فيه وكيف هو إستقبال فعلاً يليق بأول عيـال جامح ، دخلت المجلس وهي تشوف غـازي بالسرير الخاص فيه ، ووقفت عنده تسمح للعـاملة بالإنصراف وإبتسمت بخفوت من شافته صاحي : هلا بسميّ الغالي وولد الغالي يا هـلا ..
إبتسمت بخفيف من دخـول التوأم ، وخلفهم فهد للمجلس وإبتسم مؤيد يلي كُل ملامحه عبّرت عن الحب بهاللحـظة : ياعمـي ماشاءالله يـاعمي !!
ضحكت سمية بخفيف وهي تشيـله لكن مؤيد كتف إيديه مباشرة وهو يهز راسه بالنفي : ماشاءالله من بعيد لبعيد ما ألمس مخلوقات صغيرة أنا تكفين ، أمه ما صبرت تسع شهور لجل أطيحه لها بدقيقة أعوذبالله
ضحكت سمية بذهول ، وكتف تواق إيديه بالمثل وهو كان بيشيله عادي : كنت بشيله لكن توأمي يقول ما ينفع يعني ما ينفع آسفين !
دخلت نجد المجلس وسرعان ما إبتسمت وهي تشوف أخوانها : تعبت أدوركم بمجلس الرجال آخر شيء هنا ، ماكو شوق ما وحشتكـم أبداً يعني ؟
ضحك فهد بخفيف وتوّسعت إبتسامة مؤيد لكنها إختفت من تواق يلي تنّح فنجـد تماماً وهو يوجه حواره له: تـواق حبيبي ؟
لف أنظاره لمؤيد وهو يأشر على نجد : البنت كبرت وإحلوّت وإنت باقي نفس العمر ونفس القُبح ؟
ضحك بذهول وهو يناظره وتغيّرت ملامح نجد من إنتبهت إن غازي الصغيـر مع أُمها ، ضحكت سمية بخفيف من ملامح نجد وتعابيرها لغازي وكيف إن..
_
بارت :477
'
-
'
ضحك بذهول وهو يناظره وتغيّرت ملامح نجد من إنتبهت إن غازي الصغيـر مع أُمها ، ضحكت سمية بخفيف من ملامح نجد وتعابيرها لغازي وكيف إنها ذابت من كثر حـلاوته بهاللحظة ، ضحكت سمية وهي تمده لها : تاخـذينه ؟
توترت لثواني وهزت راسها بالنفي بخفيف : معاك أحسن
إبتسم مؤيـد من دخل غيث المجلس : حيّ بوتركـي !
إبتسم غـيث وهو يسلم عليهم ، وضحكت سمية بخفيف وهي تمد غـازي له وكانت متوقعة يكون مثلهم ويرفض إنه يشيله لكنها إبتسمت من أعماقها من شاله : وأخيراً
ضحك بخفيف وإبتسمت نجد وهي تجلس بجنب فهد يلي كان مبتسم لأن حُب غيث واضح بشكل مو طبيعي لغازي الصغير وحتى الطريقـة يلي يشيله فيها تبيّن هالحب ، إبتسم غيث بخفيف من دخل سبع يلي شايل لين بحضنه وصقر يركض قدامه وضحك مباشرة : مجتمعين على حفيدي ولا به صاحي يناديني !
ضحكت نجد بخفيف : وصقر وليـن وش يعني ؟
ضحك سبع وهو يقبّل لين يلي شايلها بحضنه ويوجه حواره لنجد : أقول تعالي صار وقت الشيـخ الحين ..
ضحكت بخفيف وهي تشيـل لين بحضنها ، وإبتسمت من ضحكهم مع غيث وخصوصاً سبع : لقى خاله ما وده بحضن جده ، أفـا يا غازي أفـا !
ضحك غيث بخفيف وهو يهز راسه بالنفـي : وده كيف ما وده
إبتسم صقر وهو يأشر لغيث على غازي : هذا بيبي وهج ؟
هز غيث راسه بإيه بإبتسامة وهو يشيله ، وميّل صقر شفايفه : بيبي وهج وخالو جو صح ؟
ضحك غيث وهو يهز راسه بإيه : خالو جو ؟ قِل هداج
هز صقر راسه بالنفي : لا ، جو حلو
ضحك غيث بخفيف وهو يناظر نجد يلي معاها لين : جو حلو ، الحين حاكيني يلي مع نجـد مين ؟
إبتسم صقر بخفيف وهو يأشر على عينه : معاها لين !
ضحك وهو يقبّل راسه ، وشاف تغيّر ملامحه المباشر بمجرد ما بكـت لين وهو يأشر عليها : تبكـي !
ميّلت نجد شفايفها بتوتر وهي تناظر غيث : ممكن نتبادل ؟
ضحك وهو يهز راسه بالنفـي : سكّتيها بالأول ثم نتبادل إبشري ، تعلّمي عليهم جميع الحين لجل وقت يجي تركي تكون عندك الخبرة !
ضحكت بذهول وهي تناظره : يعني ما أعرف مثلاً ؟
هز راسه بإيه : بالحيل ما تعرفين يابعدي ، تعلّمي الوقت طويل قبل ما تحملين ووقت الحمـل بس بعدين ماهو وقت تعليـم !
ميّلت شفايفها بغيض وهي تسكّت لين : إي غيث يعرف نجـد لا !
ضحك بخفيف وهو يترك صقـر ، وياخذ لين من حضنها بهمس : نصيحتي لك لا تمسكين بزر بحضنك بهالشكل لأنه مكاني الحين ، ولأن ممكن نفكّر يصير تركي بدالهم
تُوردت ملامحها بتوتر لأنهم مو لوحدهم ، ورغم همسه إلا إن توتّرها تضاعف أكثر وأكثر لوجود أبـوها وأخوانها بالمجـلس : غـيث بلا عـبط !
إبتسم بخفيف وهو يشوفهم مبسوطين بغـازي الصغير أكثر من كل شيء لدرجة إنهم يتشاورون بـ
أنت تقرأ
على محيط خصرها تلتف المجرات
Romansa. - ألف نجمٍ توهج .. واحترق وألفُ مركبٍ إعتلى .. وغرق - - . #على_محيط_خصرها أنتظر توقعاتكم المبنية على جُملتين بالأعلى ، وإسم لـ عاصفة جديدة ✨. ' للكاتبة :ريم سليمان
