بارت :201
'
-
'
إبتسم هداج بسخرية وهو يشد بقبضته على عنق راجح ، وبإيده الأخرى رفع سكين بسيطة يغرسها بكتفه الأيسر وهو يشد على قبضة عنقه بحدة : يذكرك بشيء ؟
كتم راجح ألمه بشدة لأنه وقت أرعب وهج وهداج بيوم ميلادهم ، وبالبحر ، كان بنفس هالموقف وبهالشكل غرس سكين بكتف هداج ، واليوم هداج بنفس السكين رجع يغرسها بـ كتف راجح .. صرخ راجح من ألمه من غرسها هداج بكل قوته وهو يشدّ على عنقه بقوة لحد ما تغيّرت ملامح راجح من الإختناق والألم: لا بعمرك تقربها ولا تجبرني ، أهشّم عظامك ولا يرفّ لي طرف فاهمني ؟
إبتسم بألم وهو يحاول يبعد عن هداج يلي خفف قبضته : لك من إسمك نصيب ، بس جلـوي ما رضاه يا جـ
قبل لا ينطقـه ويكمّله طاح ع الأرض مغمي عليه من ضرب هداج نهاية عنقه من الخلف وهو يزفر بغضب ، من وقت ما وصلته رسالة مهددة له بـ وقت زواج مـوج وسعـد ، كانت مهددة وتخبّره عن شيء ، أو أشياء كثير .. محتواها كان واضح ، بسيط ، بنفس الوقت معقّد .. " وش رايك إن حياتك كلها لعبة ومبنية على لعبة وهاللعبة بيدي ويـد هالإنسـان ، دمّرني وصار الوقت أدمره وأول التدميـر بأحبابه وفهمك كفاية "
وبعد هالرسالة كانت صورة شخص واحـد فقط ، غـيث .. حاول يعرف تاريخ هالصورة ، ويوهم نفسه إنها قديمة ومجرد وسيلة جذب له يطير لبرلين لكنه إكتشف إنها تصّورت بنفس اليوم يلي وصلته الرسالة فيه ، صورة تأكد له إن غيث حيّ يُرزق ..
وقتها خرج من المجلس معصّب ، متوتر ، خايف ، مبتهج "-بارت 189 للتذكير -" وكل المشاعر تزاحمت بداخله وآخر الليل بذاك اليوم ، بدال لا يقضيّه بين نيران جامح الخـيل ونيرانه ، قضّاه بين أحضانها وجنّ فيها لكن شعوره غلبه ، غلب على تفكيره وكل مبادئه لفكرة وحدة فقط جات بباله ، بيـرجع غيث وبتصـير له وهـم ما يتحمـله ، بتبعـد عنه مسافة ما يقدر يستوعبها ولا بيقـدر بعد القُرب يلي تملّكه وتملكها .. خـرج من بيـت راجح وهو كومة غضب متحركة فقط ، ما يدري كيف مشى بإتجاه سيارته بكل غضب كان كاتمه قدام راجح لأن الضعف ، وأول الضعف إنه يوضح غضبه وحنقه تجاه عدوه ، بيستغلّ ويستفزّ وهنا تبين الشخصية بالموقف ووقته ، إما يتحمل أو يهدم بالغضب كل شيء ولأن هداج هو هداج ، يتحمّل لحد ما تصير آخر مصيبة تفيض غضبه ، وينفجر بنوبات جنون ما بين جامح وأحضانها لكن للأسف الحين لا جامح ولا وهـج ، لوحده بدون أحـد ..
ضرب سيارته بقوة وتجمّع كل شيء بعقله ، جيّته لبحـر الشمـال ولُقاها ، مسكته لها بين ممرات الحيّ ، ورعبها القوي بإنها تجرحه بالسكين وترجع تشيل همه إنها طعنته وبيموت ، تـ...
_
تستنزف طاقتي بارتات الأحداث ، جداً جداً 🥺
بارت :202
'
-
'
ضرب سيارته بقوة وتجمّع كل شيء بعقله ، جيّته لبحـر الشمـال ولُقاها ، مسكته لها بين ممرات الحيّ ، ورعبها القوي بإنها تجرحه بالسكين وترجع تشيل همه إنها طعنته وبيموت ، ترك كل شيء من مصايبه يتوجه لغيرته عليها ، غيرته الشديدة حتى من ملابسها والأمرّ كان كلام راجح يلي ما ترك فيه ذرّة عقـل .. ركض بسرعة لناحيته وهو يـدري إن رجال راجح يـدورونه ، لفّ هدّاج من جمّد كل ملامحه يناديه ، ما ينـاديه هداج أبداً إنما صرخ بـإسمه يلي ما قـد سمع أحـد يناديـه فيه ، صـرخ بـ"جـــامـح " فـقط لاغيـر ..
-
_ « بــيـت فــيصل »
تمددت على سـريرها بتـعب وقد أهلكتها المشاعر ، مو عارفة تصنّف شعورها ولا هي قادرة ترتب كلماتها وحتى نقاطها لجل تكلمه ، ما غاب عن بالها لحظة وكأنه تعهّد يرافق غيث بخيالها ، يهلكونها فقد أخ وبُعد حبيب ..
ضمت آخر ألعابها ، هدية غيث لها الأخيرة " ويني الدبدوب " وهي تفكـر لو غـيث وهـداج أصحاب ، تخيّلت ومجُرد الخـيال أسعدها لدرجه إنهمرت دموعها وهي تضحك لمُجرد إنها تخيّلت غيث يضحك مع هداج يلي جالس وبحُضنه وتيـن يغني معاها " بيبي شارك " ، وإبتسمت من تضاربت غيرة هداج وغيرة غـيث ببالها ..
غطّت وجّـها بإيدها وهي تحسّ إنتهت طاقتها وهي تحاور نفسها عن رجوع غيث وتلميح أبوها السابق لها : يارب أنا عندي أمـل ومصير الحيّ يـتلاقى صح ؟
أخذت جوالها تنتظر رسالة منه ، لو نقطة لكن غلبها النوم بعد يوم مهلك من بكاء أمها وإنهيارها ورغبتها الشديدة برجوع فيصل وغـيث لو من قبـره "بحكيها " .. -
_ -
« شُــقة مهـــند ، الفجـر »
قامت تجهّز الفطـور بهدوء ولا زالت ما تحس بالحياة ، ولا بتحس وأصلاً كيف تحس وهي كل حياتها بنظرها خدعة وكذبة ، لا هي بنت نايـف ، ولا هيّ بنت سلوى وإنما بنت راجـح ومنيـرة ، ولهالسبب وهج تشابهها .. غيّرت تفكيرها لوهلة وهي تترك الملعقة وتفكر لو تقـابل وهج يمكن تعرف منها بشكل أوضح من مهند عن منيرة يلي تكون أمها ، وعمة وهج .. إنتبهت لدخول مهند وهي ترفع عيونها له : أهلاً ، تنام ؟
هزّ راسه بالنفي وهو يحس ظهره بينكسر : نمت بالمكتب ، أبدّل وأجيك
هزت راسها بـ زين وهي تجلس وتنتظره وبالفعل جلس مقابلها ، كان يناظرها ولاحظ إنها ما تناظره أبداً وهذا مو غريب لو كان وراها شيء ..
رجع جسده للخلف بهدوء وهو يناظرها : صاير شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تناظره : عندك شغل ؟
مهند وهو يوقف : يومين وينتهي شغلي وأقدّم إجازة إن شاء الله ، لا خلصتي إلحقيني
لحقته وبإيدها كوب قهوة له ولها وهي تجلس بجنبه لكنها حسّت بالإرتباك لمجرد إنه أ...
_
مساحة الأنستا صايرة تنرفز وتلخبط السطور بشكل 😡
انتهى ❤️
أنت تقرأ
على محيط خصرها تلتف المجرات
Romance. - ألف نجمٍ توهج .. واحترق وألفُ مركبٍ إعتلى .. وغرق - - . #على_محيط_خصرها أنتظر توقعاتكم المبنية على جُملتين بالأعلى ، وإسم لـ عاصفة جديدة ✨. ' للكاتبة :ريم سليمان
