- ٢٦ -

44.1K 1.3K 246
                                        

تم النشر على الواتباد بتاريخ 30 سبتمبر 2020

الفصل المقبل سيتم نشره على المدونة بتاريخ 2 أكتوبر 2020

اللي مش بيلاقي المدونة فيه مليون طريقة للوصول ليها..

1 - اكتبوا في جوجل مدونة رواية وحكاية رواية شهاب قاتم أو انقلوا الحروف rewaiyawhekaya.blogspot.com في محرك جوجل او أيا كان المتصفح اللي بتستخدموه

2 - بنشر رابط كل فصل في تحديثات الصفحة الشخصية على الواتباد واللي عامل متابعة بيوصله الإشعار

3 - بنشر رابط كل فصل على صفحتي في الفيسبوك facebook.com/BatoulWriter

4 - بنشر رابط كل فصل على الجروب عندي في الفيسبوك facebook.com/groups/batoul7

5 - بنشر رابط كل فصل على صفحة المدونة في الفيسبوك facebook.com/rwhblogg

ملحوظة : اللينكات عمرها ما بتتفعل في الفصل المنشور على الواتباد فانقلوا الحروف كأنكم بتكتبوا عنوان في محرك البحث

ملحوظة تانية : اللي مش عايز يقرا من المدونة أنا بنشر نفس الفصل على الواتباد بعد المدونة بأربعة وعشرين ساعة


- الفصل السادس والعشرون -

⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢

~ في غمرة الموت تستمر الحياة .. في غمرة الكذب تستمر الحقيقة .. في غمرة الظلام يستمر الضوء

(المهاتما غاندي)

⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢

رمقته في هدوء تام بينما هو زفر في خوف، لا يدري أخرجت منه تلك الكلمات لأنه رآها بذلك الإنهيار أم أنه كما أعترف قد أُرهق من كثرة التفكير، أم أنه كان يدعي بكل ذلك؟! ولكن لا، هو يعلم ما يريد من كل ذلك جيدا!

نظرت له بحيرة بينما أقتربت منه وبمنتهى الجرأة نظرت له ليظلا يتبادلا النظرات في صمت تام بين ضوء القمر الذي انعكس على كلا منهما ولا يتخلل الصمت سوى صوت أمواج البحر وصوت الهواء الذي اشتد بعنف هكذا في هذا الوقت من الليل!

"اقفل قميصك!" أخبرته بحزم ليعقد حاجباه ثم اخفض رأسه لصدره ليجده بالفعل مفتوح فزفر في ضيق ثم فعل ما أخبرته به وعاد لينظر لها في نفاذ صبر "اقعد" أخبرته وهي تجلس القرفصاء ولكن هذه المرة جلست في مقابلته وتناولت أنفاس في حيرة شديدة وتردد ولكنها ستفعلها وليكن ما يكون!! يا إمّا بداية جديدة أو لا شيء على الإطلاق!

"كنت بتكدب يا شهاب ولا بتتكلم بجد؟" سألته وهي تحاول التركيز في ملامحه ليزفر هو حانقا بملامح منزعجة  بعد أن جلس مثلها "اياك تكدب!" اخبرته في تحذير 

"مكدبتش" اجاب بإقتضاب لتستشعر صدقه وتنهدت وهي تنظر له 

"نبدأ من جديد.. في كل حاجة.. اتفقنا؟" أخبرته بينما قدمت يدها لتصافحه لينظر هو ليدها بسخرية "شهاب!!" زجرته في تحذير ليصافحها هو الآخر على مضض 

دجى الليل الجزء الثالث - شهابٌ قاتم كاملةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن