Part 25

18.8K 370 62
                                        

مريم اول مادخلت المستشفى سمر نادت عليها وقالتلها ان محمد عايزها فراحت عنده.

مريم: نعم، ندخل في المصيبة علطول.

محمد: يعني عارفة انك عاملة مصيبة.

مريم بتريقة: هو بص طالما ناديت عليا يبقى انا عملت مصيبة حتى لو مش عارفاها.

محمد مسح وشه عشان يهدا: انا بتكلم عن اللي حصل امبارح.

مريم: ايه دا؟! انت عرفت؟!

محمد: سبحان الله.

مريم: ماشي فين المشكلة بقى؟

محمد: المشكلة هي ان كان في صحافة هناك وخدولك صور وهيعملوا منها خبر وهتبقى مشكلة.

مريم: ايوة ما انا عارفة كل دا فين المشكلة بقى؟

محمد: هو ايه اللي فين المشكلة؟! بقولك هيكتبوا عنك مقال وهتبقى مشكلة.

مريم: مش مهم كدا كدا انا محدش يعرفني فمش هتبقى مشكلة كبيرة.

محمد اتنهد جامد: عالعموم انا ظبطت كل حاجة والصحافة مش هتنشر حاجة.

مريم: عشان كدااا مشوفنش حاجة انهاردة بس انت شاغل بالك بيا ليه؟ هي كانت هتعدي وخلاص.

محمد بكدب: لان عز كمان كان موجود وهو صاحبي وانا مش عايز أي حد ليه علاقة بيا يضر وكمان بسبب حضرتك سمعت المستشفى كانوا هيلطوا ويعجنوا فيها.

مريم اضايقت من اجابته: على فكرة مكنش لازم كل دا لان النت اللي دلقت عليها العصير مكنتش هتسيب الصحافة تكتب عنها يعني.... بما انك خلصت كلام فهروح انا اشوف شغلي عن اذنك.

مريم مشيت وهي لسه متضايقة منه وبتقول في نفسها: طب انتي مضايقة ليه؟! ما انتي اللي مش عايزاه يقربلك وبتعامليه وحش وهو مقالش حاجة غلط... بس بردو ايه البرود دا؟!... لا في ايه؟! اهدي يا مريم كدا دا مش وقت الكلام الفارغ دا انتي عندك بلاوي كتير عايزة تخلص.

وهي ماشية قابلت سلمى في طريقها.

مريم في نفسها: استغفر الله العظيم.

بس سلمى بصت لمريم بشماتة ودخلت عند محمد علطول.

مريم بصتلها بضيق وقالت في نفسها: لا والله كدا متير هو في ايه؟! هي الدنيا كلها عليا انهاردة ولا ايه؟! اهدي يا مريم اهدي.

مريم راحت تشوف شغلها وبعد ما خلصت قالت لحبيبة تروح لوحدها عشان هي هتروح عند دينا.

-----------------------------------------------

دخلت مريم ولقت ان في تجهيزات كتير وناس طالعة وناس داخلة فسالت حد فقالها ان دي تجهيزات لكتب الكتاب والفرح بتاع دينا.

مريم اتضايقت وقالت في نفسها: والزفت اللي ميتسماش دا مقاليش ليه؟!

راحت عند دينا ولقتها واقفة مع حد وبيتكلموا وبيضحكوا فراحت عندهم.

أوقَعتَني في غرامكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن