فلاااااااااااش
دينا: سامر... ينفع نقدم كتب الكتاب ونتجوز علطول؟!
دا اللي انا كنت عايزة اقوله. يمكن لما اتجوز سامر اقدر اسى حسام بس لا.. قلبي وعقلي رفضوا كدا تماما.
لقيت نفسي بقوله: انا اسفة.. مش هقدر اظلمك معايا انا بحب واحد تاني.. احنا لازم نفركش الخطوبة دب.
سامر كان مضايق اوي وحاول يقنعها بس هي كانت رافضة فوافق في الاخر عشان ميشككهاش فيه.
باااااااااااااك
دينا دموعها كانت نازلة على خدها ودفنت وشها في دراعها.
دينا لنفسها: بس حتى لو مقدرتش اتجوز انا مش هحاول الفت نظره ليا انا هتصرف معاه عادي.. مش هحاول اخليه يحبني... مش هتجوز لاني بحبه بس مش هقرب منه لاني بحبه بردو... هو اختار شريكة حياته وانا لازم اكون فرحناله... عارفة ان دا هيكون صعب بس لازم احاول.
----------------------------
مريم خلصت شغل وراحت وصلت حبيبة بعدين راحت عند دينا واستغربت لما لقت الزينة والترتيبات بتتشال فراحت عند وسام.
مريم: في ايه يا طنط؟ ايه اللي بيحصل هنا؟
وسام: مش عارفة.. دينا اتصلت على سامر انهاردة وقعدوا اتكلموا بعدين لقيتها بتقولي انهم قرروا يفركشوا.
مريم اتصدمت: ازاي يعني؟!.. طب هي فين دلوقتي؟
وسام: فوق في اوضتها منزلتش من ساعتها.
مريم: طب انا هطلعلها.
طلعت مريم عند دينا وخبطت.
مريم: دينا.. انا مريم.. انتي جوا؟
محدش رد.
مريم: انا هدخل.
دخلت وقفلت الباب وراها ولقت دينا لفه نفسها في السرير ونايمة وباين على وشها انها معيطة. مريم قعدت جنبها عالسرير.
مريم: انا عارفة انك صاحية.
دينا فتحت عينيها بالراحة ولفت لمريم.
مريم بحنية: بتعيطي ليه دلوقتي؟
دينا حضنتها جامد وفضلت تعيط بهستيرية ومريم اتخضت.
مريم: مالك يا بنتي بتعيطي كدا ليه؟!.. طالما انتي زعلانة اوي كدا عشان فركشتوا بتفركشي ليه من الاول؟!
دينا بصوت مبحوح: مش عشان كدا...
مريم: اومال مالك؟
دينا: ا-انا بحب حساااام.
مريم اتنهدت وقالت بفرحة: طب كويس.
دينا: لا مش كويس.. حسام بيحب زميلته في الشغل.
مريم لوهلة نسيت الحكاية دي خالص: ا-اه... اه صح.. طب هتعملي ايه دلوقتي؟
دينا: مش عارفة مش عارفة....
أنت تقرأ
أوقَعتَني في غرامك
Romanceهي كارهة للرجال وعنيدة لكنها أيضا غامضة. وهو وسيم وهادئ وثري لكنه جدي وعملي جدا. هي تراه متكبر ومغرور ولا يختلف عن بقية الرجال . وهو يراها ذات لسان سليط وفتاة مزعجة لا يمكنه تحملها. كل منهما يكره الاخر ولا يفترقان الا والشجار سيد الموقف... يختلفان...
