في مطعم هادي كان عز وحبيبة قاعدين ياكلوا وكل شوية عز يعمل حاجة تخليها تتكسف زي انه يمسك ايدها وهي تشدها منه بكسوف ويقعد يعاكسها.
حبيبة بكسوف: يا عز بس بقى.
عز مستمتع بكسوفها جدا: ابس ايه؟ انا عملت حاجه؟ ما انا ساكت اهو.
حبيبة بغيظ: اه صح انت برئ ومعملتش حاجة.
قبل ما عز يرد كان تليفونه رن بص فيه لقاه محمد.
عز بمكر: شيرين؟!.. غريبة بقالها فترة مبتسالش.
حبيبة بغيرة: لا ولله!.. مين شرين دي يا عز؟
عز بضحك: محمد اللي بيتصل والله... بهزر معاكي يا توته.
فتح على محمد: الو.
محمد: انت فين؟
عز بقلق: انا في مطعم مع حبيبة... مالك كدا في ايه؟
محمد: تعالى الشركة علطول وهاتها معاك.
عز: ليه في ايه؟
محمد: تعالى الاول وانا اقولك.
عز: طيب انا جاي.
حبيبة بقلق بعد ما قفل: في ايه؟
عز وهو بيقوم: مش عارف محمد عايزني وعايزك انتي كمان.
حبيبة باستغراب: انا؟!... ليه؟
عز: مش عارف.. هنعرف اما نروحله.
وركبوا العربيه وراحوا عند محمد الشركة.
-----------------------------------------------
في مكان ضلمة ومهجور كانت مريم بدات تفتح عنيها بوجع والم جات ترفع راسها وجعتها اكتر وانت بصوت واطي.
دينا بسرعة: مريم!... انتي فوقتي؟!
مريم بدات تفوق لنفسها وحست بايدها ورجليها مربوطة جامد.
مريم: احنا فين؟
دينا بخوف: مش عارفة... انا صحيت لقيتنا مربوطين كدا.
فجاة سمعوا صوت راجل بيتكلم: ايوة يا باشا... الاتنين فاقوا خلاص.
مربم حاولت تركز عشان تشوفه بس المكلن كان ضلمه جدا ودينا بدات تخاف.. شوية ودخل عليهم واحد بس معرفهوش عشان كان بعيد والمكان ضلمة.
-:كل دا عشان تفوقوا؟!
مريم ودينا حسوا ان الصوت دا مالوف ليهم وعارفينه كويس.
دينا: س-سامر؟!
سامر قرب منهم واتاكدوا انه هو.
سامر بشر: ايوة ياروح سامر.
بعدين بص لمريم وكمل: انا كنت ناوي اخطفها هي بس.. لكن القدر جمعنا تاني وجيتي معاها... فمفيش مانع العب معاكي شوية يا حبيبتي.
أنت تقرأ
أوقَعتَني في غرامك
Romanceهي كارهة للرجال وعنيدة لكنها أيضا غامضة. وهو وسيم وهادئ وثري لكنه جدي وعملي جدا. هي تراه متكبر ومغرور ولا يختلف عن بقية الرجال . وهو يراها ذات لسان سليط وفتاة مزعجة لا يمكنه تحملها. كل منهما يكره الاخر ولا يفترقان الا والشجار سيد الموقف... يختلفان...
