ChapteR-19

3K 220 245
                                        

رُغمَ ما يَتلقاه الأمير جيهون مِن أخيهِ الأمير جيمين مِن تَحذير و أذى إلا إنَ الأمير جيهون مُستمراً في مُحاولاته لكسبِ سوليا رُغماً عَنها و التَخلص مِن أخيهِ الأمير جيمين هَكذا سَيكون الرابح لكِلَ شَيء يَسير على مَبدأ كُلَ ما يَراه يُريده فهوَ مُتملك

لذلكَ الأمير جيمين يَسعى خَلفه لمنعه ولو بلمسها لم يَعد يَهتَم لأيِ أحد لديهِ استعداد ليهدمَ القَصر و يُريهُم إنَ لا أحد بإمكانه أخذَ ما هوَ ملكه ليسَ هيَ فَقط مَن يُحاول حمايتها لكن أختها أيضاً فهيَ مُعرضة للخَطر مِنَ الأمير جيهون لكونه قامَ بتَهديدها سابقاً

الآن الأمير جيمين داخلَ جِناحَ الأمير جيهون أتى ليُحذره مِنَ الاقتراب مِن سوليا لكن جيهون يَرفض رَفضاً قاطعاً أن يَبقى بَعيداً عَنها حتى يَحصلَ عَليها لذلكَ أوضحَ لأخيه جيمين إنهُ ليسَ خائف و سَيفعل المَزيد لذلكَ رسمَ ابتسامة جانبيه بعدَ سماع تَحذيرَ أخيه

"لقد اقتَربتُ منها غادرت هيَ و أختها في عَربة الخَيل و الآن..همم هيَ" عَقدَ الأمير جيمين حاجبيه لم يَفهم ما يَقصده في كلامه "أكمل ماذا تَقصد؟" كانت نَبرتهِ غاضبة جداً لكن لا يَظهر عليهِ التَحول لكونه كانَ معَ سوليا هيَ تؤثر عَليه و تَحميه لوقت

حَركَ الأمير جيهون رأسهِ يُهمهم مُحدقاً نَحوَ أخيه "لا أقصد شَيء أنا فَقط أخبرك إنَني أعلم بدخولها و خروجها" ابتَسمَ الأمير جيمين بجانبيه أخذَ خطواتهِ مُقتَرباً منهُ أكثر "حافظ على حياتك و أبقى بَعيداً عَنها و احفظ تلكَ الكلمات جَيداً سوليا لي أنا"

أومئ الأمير جيهون و في حَقيقة الأمر هوَ غيرَ مُهتَم لتَهديده ، تَركهُ الأمير جيمين و غادرَ الجِناح يُحدق جيهون أمامه الآن أظهرَ غضبهُ الذي كانَ يَكتمه و يُظهر هدوءه و عَدم اهتمامه "سَترى يا جيمين كيفَ سأتخلص منك و سوليا تَكونَ لي أنا"

يَسيرَ الأمير جيمين في الرواق الآن يَشعر بالراحة قَليلاً لأنَ سوليا قَد غادرت الى مَنزلها هُناك حيثُ أكثر أماناً لها سَيذهب إليها متى ما اشتاقَ لها و استَدعته كانَ الأمير ذاهباً لجِناحه ليَكتبَ الخمسون رسالة التي طَلبتها سوليا لكن قاطعتهُ ميناه بظهورها

انحنت أمامهُ تَبتَسم "كيفَ حالك سموَ الأمير" استقامت تُحدق نَحوه أومئ لها الأمير "بخير ماذا عَنكِ؟" أومأت هيَ الأخرى مَسرورة لرؤيته كما إنها افتَقدته "الآن أنا أفضل حالاً لأنَني تَمكنتُ مِن رؤيتك" تُحادثه بنَبرة هادئة و انثوية تُظهر شَوقها

"جَيد عُذراً سأغادر الى جِناحي" ابتَسمَ بخفة ثمَ تَركها و غادر ظَلت ميناه تُحدق نَحوه يُمكنها مُلاحظة كيفَ يَتجاهل مَشاعرها تِجاهه لا تَعلم الى مَن هوَ مُخلص هَكذا لدرجة إنهُ بالكاد يُحدق نَحوها هوَ قَد أنكرَ حُبه لامرأة لكنها لم تُصدقه و لديها شكوك إنهُ مُرتَبط

↝ راثالوس ↜حيث تعيش القصص. اكتشف الآن