ChapteR-35

3.2K 201 234
                                        



فَتحت سوليا عَيناها ضوءَ الصَباح قَد دَخلَ الجِناح ابتَسمت بخفة و التَفتت برأسها ابصرت الأمير جيمين لازالَ نائماً استدارت نَحوه عادَ صَباحها مَعه تُزعجه حتى يَستَيقظ رَفعت يَدها و اعتَصرت أنفه قَطعت عَنهُ الهواء ضَحكت بخفة تَحركَ الأمير مُختَنقاً

أبعدت يَدها و أغمضت عَيناها و كأنها نائمة تَركته يَسكن ثمَ فَتحت عَيناها أمسكت يَده ثمَ وضعتها على بَطنها ابتَسمت تَقترب منهُ وجهاً لوجه "أبي استَيقظ" هَمست بحُب توقظه و كأنَ طفله مَن يَفعل فَتحَ الأمير عَيناه ابتَسمَ و حَركَ يَده على بَطنها بروية

"صباح الخير عائلتي" نبسَ الأمير بحُب لا يُصدق إنهُ يَعيشَ أياماً كهذه و يَشعر بالمسؤولية تِجاهَ عائلته ضَحكت سوليا و رَبطت ذراعيها حولَ عنقه اقتَربت منه تُقبل سائرَ وجهه انشٌ تلوَ الأخر أغمضَ عَيناه إنهُ لأجملَ صَباح عادَ ليعيشه معها

تَركت قُبلاً سَطحية مُتتالية على شَفتيه ثمَ أسندت جَبينها على خاصته تُحدق نَحوه فَتحَ عَيناه يُبادلها نَظراتَ الحُب "اشتَقتُ لكَ كثيراً" ضَمها الأمير بينَ ذراعيه دَفنَ وجههِ في عنقها يَستنشق رائحتها و يُغمض عَيناه و كأنها تأخُذهُ لعالم أخر يَعيشه ولهاناً

"أنا اشتَقتُ لكِ أكثر يا حُبي" هَمسَ و شَوقه يَتضح مِن نَبرته قَبلت سوليا خَده و ابتَعدت عَنه "هَيا انهَض" نَهضت بجزئها العلوي على وشك أن تَتركَ السَرير أمسكَ الأمير بمعصَمها التَفتت برأسها نَحوه "ماذا؟" سألته فَنهضَ الأمير جالساً جَذبها نَحوه

أخذَ شَفتيها بقُبلة عَميقة رَفعت سوليا يَدها تَضعها خلفَ رأسه بادلتهُ قُبلته تَغلبها السعادة بوجوده مَعها و وجودَ طفله الذي هوَ قطعة منه تَشمَ رائحته ولا تَكتفي تَتلمس جَسده لتَشعرَ إنهُ حَقاً يَحتَضنها و قَريباً إليها فَصلا قُبلتَهُما ابتَسمت تُحرك أنفها على أنفه

"أحبك" لديها شَوق أن تَقولَ تلكَ الكلمة في كلِ لحظة و تُعبرعَن شدة حُبها له الذي لا يَتَغير مُطلقاً بادلها الأمير جيمين الابتسامة يُحدق بعيناها "أعشقكِ يا أميرتي" رَفرفَ قَلبها بتلكَ الكلمات كوبت خَده و تَركت على الخَدِ الأخر قُبلة قوية جَعلته يَضحك بخفة

"سأذهَب الآن الى جِناحي لاستَحم و اتَجهز بعدَ إن أنتَهي تَعالَ إلي" نبست سوليا بما ذاهبة لفعله رَفعَ الأمير جيمين حاجبيه و حَركَ رأسهِ رافضاً "لا تَكوني حَمقاء هُنا جِناحكِ استَحمي هُنا و سأطلب مِن احدى الخادمات أن تأتي بِما تَحتاجينه حالياً"

همهمت سوليا أومأت له لا مُشكلة لديها ابتَعدت عَنه تاركة السَرير واقفة أمامه "اطلب منهنَ أن يَجلبنَ لي فستاني الأصفر كذلكَ حذاء أسود معَ مستحضراتَ التَجميل و اكسسوارات الشَعر كذلكَ الحُلي همم ماذا بَعد؟ لا أعلم أخبرهُم أنت ليأتوا بما أحتاجه"

↝ راثالوس ↜حيث تعيش القصص. اكتشف الآن