ChapteR-51

2.5K 170 163
                                        



جُرحٌ عَميق داخلَ قلوب جَميعَ مَن في القَصر تلكَ الأميرة الجميلة و الطَيبة قَد غادرت الحياة بعدَ ولادتها لطفلها لا يَسع لأي أحد تَصديقَ ذَلك كانت تُعاملَ الخَدم برحمة و تُعاملهُم على انَهُم جُزءً مِن عائلتها لديها علاقة جَيدة بهُم لذلكَ رَحيلها أثرَ بجَميعَهُم

كانَ الأمير جيمين بحالة يُرثى لها بعدَ إن سَمعَ عَن خَبرَ وفاتها مِنَ الطَبيبة ذلكَ كانَ آخرَ ما يَتوقعه و جَميعهُم كذلك يونا لا تَستَوعب إنَ أختها تَركتها لوحدها في منتَصفَ الطَريق هيَ لا يُمكنها العيشَ دونها في كلِ ما تَفعله سَتكونَ أختها على عِلم بها

الأمير جيهون و سوبين بدؤا بُجَهزونَ لمراسيمَ الجِنازة لكنَ الأمير جيمين يَرفض رَفضاً قاطعاً بتَركهُم يأخذونَها منه لكن يونا وقفت بوجهه و طَلبت منه أن يَكفَ عَن تَعذيبها و يَتركها تَرحل بأمان و ذلكَ الكلام كانَ قاسياً عَليه لذلكَ هَربَ إليها يَقفلَ الباب

يَتواجدَ مَعها و شَكى لها عما يَدورَ داخله يَضمها لصَدره ولا يَشعر بأي نَبض أو أنفاس يَمسح على شَعرها لا بأسَ مَعه أن يُبقيها مَعه هَكذا طِوالَ العُمر لكن طالما إنها جُثة لا يَجوز ما يُفكر به و عليهِ أن يَتركها تَرتاحَ بعدَ مَماتها ولا تَتعذب كما كانت قبلاً

مَرَ الوقت وقفَ الأمير جيهون أمامَ الباب طَرقهُ لعدة مرات حتى فَتحَ الأمير جيمين لهُ "ماذا تُريد؟" نبسَ بحدة و يَعلم ما هوَ آتي لأجله "عَلينا أن نأخُذَ سوليا الآن" اجابهُ الأمير جيهون تَقف يونا خَلفه "غادر ألا تَفهم ما قُلتهُ سابقاً هَل تُريدَ مني أن أؤذيك؟"

حَذرهُم الأمير جيمين إنَ الذي سَيقتَرب سَيُحرقه "و أنتَ ألا تَفهم ما أقوله لقد قُلت اتركَ أختي و شأنها" نبست يونا غاضبة حَدقَ الأمير جيمين نَحوها "سوليا زَوجتي ما أقولهُ يُنَفذ" رَفعَ صَوتهِ هوَ الآخر غَضِبَ مِن اصرارهُم "هَل فقدتَ عَقلك؟ اتركها تَرحل بسلام"

صاحَ بهِ الأمير جيهون حَدثت مشكلة بينَ الثلاث و اصواتَ صُراخهُم يَتعالى "جيمين ابتَعد و إلا استَخدمتُ القوة" نبسَ الأمير جيهون غاضباً آتى الأستاذَ تشونغ نَحوهُم سَمعَ شِجارهُم "سموَ الأمير امهلني بَعضَ الوقت هُناكَ ما هوَ غَريب و أحاولَ التَفكير"

حَدقوا ثلاثَتهُم نَحوه "ماذا تَقصد؟" سألهُ الأمير جيمين ولا أحدَ منهُم فَهمَ ما يَعنيه "هُناكَ خَطبٌ ما معَ سوليا دَعوني أفكر قليلاً" نبسَ و تَركهُم مبتَعداً عَنهُم قليلاً يَسيرَ ذهاباً و اياباً يُفكر الثلاث يُحدقونَ نَحوه يُريدونَ أن يَعرفوا ما الذي يُفكر بهِ الأستاذ فجأة

أخذَ وقتهِ ثمَ حَدقَ نَحوَ الأمير جيمين أخذَ خطواتهِ نَحوه "سموَ الأمير في الماضي الصَغير يُشفي والدته" نبسَ بكلاماً قالهُ سابقاً و يَتذكرهُ الأمير جيمين جَيداً لذلكَ أومئ لهُ وصلَ الى ما يُفكر بهِ الأستاذ "لتأتوا بالصَغير حالاً" طَلبَ الأستاذ منهُم على عَجلة

↝ راثالوس ↜حيث تعيش القصص. اكتشف الآن