ChapteR-25

2.9K 186 260
                                        



مرةٌ أخرى تَعرضت للضَرب مِن والدها يَرى إنَ ابنَته اقتَرفت خَطئاً كبيراً ولا يُغتَفر و يَجد إنَ مِن حَقه مُعاقبتها لكي تَطلبَ السماح و تَمتنع عَن سَلكِ ذلكَ الطَريق السَيء و تَكونَ مُطيعة لوالديها و تَخضع لأي قَرار يَتخذوه هُم مَن يُقررونَ حياتها

لكن سوليا أحبت أن تَختارَ حياتها بنَفسها و وقعَ أختيارها على الأمير جيمين وجدتهُ يَختلف عَن جَميعهُم رُغمَ إنَ طَبيعته تَختلف عَن البَشر أي هوَ تنين يَجب أن يَكونَ بشخصية سَيئة كونهُ يَمتلك قِوى خارقة لكنه لم يَكن كذلك بَل كانَ أبسط مِنَ البَشر الضُعفاء

لذلكَ كانَ هوَ أول مَن وقعَ بحُبها تَمناها و هيَ كانت الأجمل و عالمة ذو سمعة مَشهورة في المَملكة لذلكَ كانت نسبة أن تَكونَ له ضَئيلة جداً حتى إنهُ كانَ يَضحك بسُخرية عندما كانَ يُفكر بها و يَتخيلَ نَفسه مُمسكاً يَدها تُبادلهُ الحُب الذي يَكنهُ لها بصدق

لكن أهم ما كانَ لدى الأمير إنهُ صَبرَ يُحدق نَحوها مِن بَعيد تَقربَ منها بكونه الشَخص الذي سَيُقدم لها المُساعدة و مِن ذلكَ البُعد لاحظتهُ سوليا حتى وقعت بحُبه أصبحت تَكنَ لهُ حُباً يَفوقَ حُبهِ لها لدرجة إنها أصبحت مَهووسة به و برسائله و بكلَ ما يَخصه

حتى انتهى بِها المَطاف بينَ رَحمة والدها الذي يُبرحها ضَرباً لكونها شَوهت سُمعته أمامَ عامة الوزراء و النُبلاء الذينَ يَعرفونه و أيضاً هوَ قَد اختارَ حياتها للأمير جيهون لأجلِ مَصالح اتفقا عَليها و الاب قَدمها دونَ تَفكير و هيَ قَد رَضيت بضغطِ والدتها

و لأجلِ والدها الذي ظَنت إنهُ يَبحث عَن سعادتهُن و يُريدَ الأفضل لهُن لم تَكن قادرة على الرَفض رُغمَ انهُ سألها لكن حتى سؤاله كانَ مُجرد رأي لا يأخُذ بجوابها و الآن هيَ لا تَعلم ما عَليها فعله مَن عَليها أن تُرضي فكلا الطَريفين يَكونان العائلة

السَيد كانغ كانَ يَخنقها بيداه لأنها هَربت مرةٌ أخرى معَ الأمير اشمئزازه منها و غَضبه جَعلاه يَرغب بالتَخلص منها و من عارها الأم كانت تُشاهد تَجد إنَ ابنَتها أخطأت و تَستحقَ العقاب و هيَ نادمة لأنها تَسترت عَليها أما يونا تُحاول انقاذَ أختها لكن دونَ نَفع

و هوَ يَخنقها مانعاً عَنها الهواء وقفَ الأمير جيمين خَلفَ السَيد كانغ أمسكه مِن شَعره و سَحبه نَحوه "شَددتَ شَعرها" نَبسَ الأمير ثمَ دَفعهُ على الأرض و سارَ نَحوه قامَ بركله على بَطنه "رَكلتها" ارتمى السَيد كانغ بَعيداً سارَ الأمير جيمين نَحوه

خَنقه ثمَ رَفعه الى الأعلى "خَنقتها" ارتَفعت حَرارة الأمير اشتَعلَ بغَضبه ناراً جَعلَ الذي بينَ يَده يَلفظَ أنفاسه نَهضت سوليا تَعلم عندما يَغضب يَتحول و يَظهر ذلكَ في عَينه و هيَ تَنقلب الى حَمراء رَكضت نَحوه حتى وقفت بينهُ و بينَ والدها وضعت يَدها على عَيناه

↝ راثالوس ↜حيث تعيش القصص. اكتشف الآن