دقّت ريما كتف رنا اللي بجانبها ، لفت رنا بأستغراب على ريما
رنا : شفيك ؟
ااشرت ريما على ورد اللي جالسة بزاوية الصالة و واضح ما هي معاهم : قومي ناديها بنروح نجلس بالحديقة
رنا : اخاف ما تبي
ريما : بتقومين ولا اقوم انا؟
قامت رنا من مكانها : خلاص بروح لها
سمر : اسبقوني للحديقة بقوم اسوي لنا شاي
خرجوا ريما وعهد وملَك متوجهين للحديقة ، عند رنا اللي تقدمت لورد وجلست بجانبها
رنا : ورد لا تشيلين بخاطرك على الموضوع
فزّت ورد من انتبهت لرنا اللي بجانبها ولفت عليها ، ورد بأبتسامة تحاول تخفي الحزن : بتنحلّ ان شاء الله
ناظرتها رنا بأبتسامة : صارحيني ، تحبين رَعد ؟
عقدت حواجبها ورد من كلام رنا ورفعت كتوفها ، ابتسمت رنا من عرفت جوابها بدون ما تتكلم ،
رنا : طيب يلا قومي نطلع للحديقة البنات هناك
هزت راسها ورد وقامت تمشي بجانب رنا متوجهين للحديقة ، ورد : وين سمر ؟
ريما : تقول بتسوي شاي وتجي
ملَك : عاد الشاي من يدين سمر غير
ابتسمت ورد وجلست بجانب ريما ،
ريما : ورد ممكن تشرحين لنا اللي صار قبل شوي
ما كملت كلامها من دقّت رنا اللي بجانبها كتفها ، بلعت ريقها ورد : ما صار شيء
سكتت ريما اللي حرقتها نظرات رنا ، عند سمر اللي تنتظر الشاي يطبخ لفت من سمعت صوت عند باب المطبخ الخارجي بدت تمشي تجاه الصوت وشهقت من شافت ريـاض اللي جالس يدخن
سمر : بسم الله الرحمن الرحيم شتسوي هنا جني انت ؟
لف ريـاض لها ورجع يناظر للأمام ، استغربت سمر هدوءه وتقدمت له تشدّ على طرحتها
ريـاض : سمر روحي ترا والله مو رايق لك
سمر بأستغراب : شفيك ؟
لف ريـاض عليها وقام يرمي دخانه بالأرض : ما فيني شيء ، كمّل يمشي متوجهه للمجلس الخارجي عند العيال ، رفعت كتوفها سمر وبصوت مسموع : مريض
عقد حواجبه ريـاض من كلام سمر وقرر يتجاهلها ويمشي لأنه صدق مو رايق ، رجعت تعدل الشاي بالصينية وخرجت متوجهه للبنات ، نزلت الصينية بالأرض وجلست بجانب عهد اللي صارت جلستهم بشكل دائرة ، وقفت عهد تمسك جوالها : لازم الصورة المُعتادة ولا نسيتوا ؟ ، قامت ورد تاخذ الجوال من ايدها : لا حبيبتي هذا دوري انا ، كشّرت بوجهها عهد اللي رجعت تجلس مكانها وتقدمت ورد ورفعت الجوال والبنات يتجهزون للصورة ، وابتسمت من التقطت الصورة ورجعت تجلس ، تحت أنظار الشخص الواقف امام المجلس الخارجي ودخانه بيّده ابتسم من شاف ابتسامة ورد وحسّ انها ارتاحت ولو شوي ، دخل عند العيال اللي كانوا يلعبون بلوت ، جلس رَعد : ماودكم نسوي لنا جلسة برا ؟
طلال : البنات برا
فهد : خلونا نروح نرفع ضغطهم
ضحك طلال : يعني انت معترف انك ترفع الضغط
لف فهد عليه : لا حبيبي انا قلت نرفع ضغطهم مو ارفع ضغطهم
رمى طلال الشماغ عليه ، قام رَعد متوجهه للحديقة : انا بطلع برا وانتم بكيفكم
قاموا العيال وراه ، لفت ورد بأستغراب من شافت العيال متقدّمين لهم ، ريما : بسم الله وش يبون ذولي
تقدم طلال يبعّد ورد ويجلس بجانب رنا ، لف فهد على ريما : وحدة منكم تقوم تجيب بيالات زيادة عقدت حواجبها ريما بوجه فهد اللي ضحك ، لف فهد لملَك : قومي ملَك ، قامت ملَك بعصبية : يارب تتزوج وتفكّنا
رجّع فهد انظاره لريما وابتسم : من فمك لباب السماء ، كشرت ريما بوجهه من فهمت مقصده وكملت تسولف مع سمر اللي مشغولة تتأمل رياض وحاله الغريب، ريما : هيه وين وصلتي
لفت سمر عليها : شتبين
ريما : لا بالله ، يعني انتي معصبة والعيال جو كملت والله
رياض : اعقبي وصبّي لي شاي
ريما وهي تمد البيالة له : سمّ اخوي الكبير
فهد : يازين الأحترام
لفت ريما له : الله يرزقك منه لو شوّي
تحت مناقرات فهد وريما ، كانت ورد تناظر رَعد اللي واضح عليه الهمّ
ريما : شرايكم نلعب ؟
رنا : وش بتلعبّينا ؟
خذت ريما علبة المويا من امامها وحطتها بالوسط : صراحة او جراءة
ضحكت ورد : يوه ريما ياقدمك ، سكتت من شافت ابتسامة رَعد على ضحكتها ونزلت راسها
ريما : اقول اسكتي وتعالوا نلعب
تقدم فهد ياخذ العلبة : انا ببدأ
ريما : يا شينك انت
ابتسم لها فهد ودوّر علبة المويا بالأرض ولف على سمر : استفتاحية حلوة ، اسألي رياض
رفع راسه رياض من سمع اسمه وناظر سمر يترقّبها ، بلعت ريقها سمر من نظرات رياض : صراحة او جراءة ؟
رياض : صراحة
ناظرته سمر : في شيء مضايقك اليوم ؟
ناظرها رياض نظرات مطوّلة وهز راسه : لا ، ناظرته سمر بنص عين وهي تعرف انه يكذب عليها بس مشّت الموضوع ، لفت سمر علبة المويا وابتسمت تناظر طلال : اوه عصافير الحب معانا انتوا ؟
ضحك طلال وهز راسه : معاكم معاكم ، لف لرنا صراحة او جراءة حبيبتي ؟
ضحكت رنا : جراءة
قرب راسه طلال : بوسيني ، بققت عيونها رنا من فهمت قصده ، رَعد : هيه ولد احترمني
لف طلال عليه بأبتسامة تغيضه : زوجتي لا يكون بتمنعني ؟ ورجع يناظر رنا اللي انخرشت منه،
طلال : شفيك اقصد بوسي راسي ، تنفست رنا براحة وتقدمت تبوس راسه
ريما بضحكة : لو زوجي بيخليني ابوس راسه بصفقه بدال البوسة
فهد : الله يعيني
لفت ريما له بصدمة : وانت وش دخلك !
بلع ريقه فهد من حسّ انه يجيب العيد : اقصد الله يعينه زوجك يعني
ضحكت سمر وبدت تصفّر : نقدر نقول عصافير حب جديدين ؟
رمت ريما العلبة على سمر : يا شينك
مسكت سمر تلف العلبة من جديد ورفعت راسها تبتسم لعهَد : دورك عهد اسألي ورد
ابتسمت عهد لورد : صراحة او جراءة ؟
ورد : صراحة
عهد : بعطيك اسهل سؤال ، تحبيني ؟
ناظرتها ورد بأبتسامة ولفت لرَعد وهي تجاوب : أحبّك
رجَف داخل رَعد من شاف نظراتها له و الأحبك وكأنها تقصده هو ، لفت ورد لعهد اللي رسلت لها بوسة بالهواء ،
قام طلال من سمع صوت جدّه : ورد رَعد جدّي يبيكم
عقدت حواجبها ورد وقامت تمشي تتجه للبيت ولحقها رَعد يمشي بجانبها
لفت له ورد : تتوقع وش يبي ؟
رَعد : سالفة الزواج اكيد ولا وش عنده غيرها
بلعت ريقها ورد وتقدموا يدخلون للمجلس ، ناظرهم أبو سليمان وااشر لهم يجلسون امامه ،
أبو سليمان : انا ماجبتكم هنا الا اني ابي احلّ الموضوع من اساسه
هز راسه رَعد ينتظر جدّه يكمل ، أبو سليمان : رَعد انا سمعت كلامك قدام عمّك وانا اايّدك لكن ورد جاها خطّاب قبلك وعمّك وافق وعطى الرَجال كلمة ، وماهو عبدالرحمن آل سليمان اللي يردّ بكلمته
رَعد : بس يا جـد.. قطع كلمته أبو سليمان يرفع يده بوجه رَعد : لا بس ولا غيره ، ورد انعطت لـ ياسر وانتهى الموضوع ، لف لورد : ورد ادري ان ابوك عصّب عليك لا تاخذين بخاطرك لكنّه يبي لك الأفضل
قام رَعد يمسك راسه وبعصبية : جدي ! انت تستوعب الكلام اللي تقوله ؟ اقولكم ابي ورد تقولون عطيناها لفلان
ضرب أبو سليمان عصاه بالأرض : ترفع صوتك عليّ يا رعد ؟ الموضوع انتهى لا عاد تناقشوني فيه
خرج رَعد وهو يصفق الباب بعصبية ولفت ورد من شافته يخرج ، ووقفت تمشي تجاه الباب واستوقفها صوت جدّها : ورد لا تنسين انك بتصيرين لـ ياسر
هزت راسها ورد وكملت تخرج من البيت ومشت بخطوات سريعة من شافت رَعد يركب سيارته ، فتحت الباب وركبت بجانبه لف رَعد عليها وتنهّد وكمل يشغل سيارته ويحرك لوجهه يجهلها ، لكن الأكيد انه يبي عقله يصفى لأجل يحلّ الموضوع ويعرف ليش جده مصرّ على موضوع ياسر
أنت تقرأ
أنت الذي حطيت بالجوف رمحين
Любовные романыأنت الذي حطّيت بالجوف رمحين رمح العيون ورمح وَردي شفاتــك أحب فيك الحب ياجامع إثنين الزين وطبوعٍ تكمل حلاتــك وأحب فيك العطف واللطف واللين وأحب فيك رضاك عقب زعلاتــك - انستا itsmarvel8_
